أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية
لا حدود للفشل في اليمن
مرسوم رئاسي بإعادة تشكيل مجلس البنك المركزي الإماراتي وتعين المنصوري محافظا له
قرقاش ينفي اتهام وزير الخارجية الألماني السابق للإمارات والسعودية بالتحضير لغزو قطر عام2017
اتفاق السويد إذ يؤسس لسلطتين موازيتين في اليمن
عبدالله بن زايد يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان
70 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإمارات.. "بن غيث" لم يعد قادراً على الرؤية 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب

كيف تواجه الجامعات البريطانية هجمة أبوظبي الفاضحة على الحرية الأكاديمية؟!

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-11-24

 

لم يتمكن تصريح سفير الدولة في لندن من بث الاطمئنان للصحافة والجامعات البريطانية لإبقاء علاقتها الجيدة بالإمارات، وسط حملة مقاطعة لم تحدثت من قَبل، تشمل كل ما يتعلق بالحرية الأكاديمية والكتاب والتأليف.

 

تأتي هذه الأزمة الدبلوماسية والعلاقات بين البلدين بعد أن قامت محكمة إماراتية بسجن طالب الدكتوراة البريطاني ماثيو هيدجز مدى الحياة بتهمة التجسس وهي تهمة متعلقة بدراسة دكتوراة كان يجريها في الإمارات واعتقل في الدولة في شهر مايو/أيار الماضي.

ووصف الحكم الصادر على "هيدجز" بكونه "أحد أكثر الهجمات الفاضحة على الحرية الأكاديمية التي صادفناها في العصر الحديث".

 

 

الجامعات: طفح الكيل

 

استمرت جامعتا "دورهام" حيث يقوم "هيدجز" بدراسة الدكتوراة لصالحها، واكستر -حيث قام بدراسة الماجستير- وبقية الجامعات الأخرى في حالة تذبذب دون اتخاذ موقف من العمل في الإمارات؛ في محاولة للإفراج عن "هيدجز" لكن الآن وبعد الحكم طفح الكيل.

 

حيث علّقت جامعة دورهام جميع الأبحاث الميدانية في الإمارات، بينما صوت المحاضرون في جامعة إكستر، لصالح المقاطعة الأكاديمية ودعو نائب رئيس الجامعة إلى تعليق جميع الشراكات التجارية مع الإمارات.

 

وفي رسالة بريد إلكتروني إلى الموظفين، قال نائب رئيس جامعة دورهام، الأستاذ ستوارت كوربريدج: "نحن ننصح بوقف جميع الرحلات إلى الإمارات لموظفينا والطلاب غير الإماراتيين إلى أن يعود مات إلى بلاده بأمان".

يمتد هذا القرار ليشمل الجامعة بأكملها، بما في ذلك القسم المتعلق بالحكومة والشؤون الدولية التي أوقفت إرسال الباحثين إلى الإمارات منذ اعتقال ماثيو.

 

وقال رئيس القسم، البروفيسور جون ويليامز: "كقسم لدينا حق الوقف الاختياري في أي مكان لبعض الوقت، لكنه الآن أصبح الآن وقف الجامعة حيث يحظر سفر الموظفين وطلبة البحث إلى الإمارات. والطلاب الوحيدون الذين يذهبون إلى الإمارات الآن هم مواطنون إماراتيون".

 

 

أكاديميون غاضبون

 

وصوّت موظفو جامعة برمنغهام هذا الأسبوع لصالح مقاطعة أكاديمية لحرمها الجديد في دبي في ضوء سجن هيدجز والمخاوف من القيود المفروضة على الحرية الأكاديمية.

 

كما دعا المحاضرون في جامعة هيريوت وات، التي تملك فرعًا في دبي ، الجامعة أيضًا لمراجعة نشاطها في الإمارات.

وقال جيمس ريتشاردز  نائب رئيس فرع جامعة هيريوت وات ا: "نود أن تقدم الجامعة ضمانات للموظفين والطلاب حول حقوق الإنسان وظروف العمل والمساواة ومعاملة الأكاديميين في الإمارات".

 

وقالت متحدثة باسم الجامعة: "يتم تشجيع موظفينا والطلاب على اتباع المشورة الحالية الصادرة عن وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث واحترام القوانين والعادات المحلية في جميع الأوقات".

من جهتها قالت جامعة أوكسفورد إنها ستتبع نصيحة وزارة الخارجية بشأن السفر إلى الإمارات بينما يراقب باحثوها أوضاع الإمارات.

 

ووقع أكثر من 650 أكاديميا من جميع أنحاء العالم عريضة على شبكة الإنترنت تدعو دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إطلاق "هيدجز" دون تأخير.

وتنص العريضة على ما يلي: "لا يقتصر الأمر على أنه رجل بريء يجري احتجازه ظلماً، بل إنه يشكك أيضًا في العلاقات الأكاديمية القائمة والمستقبلية بين المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة".

 

 

مقاطعة مهرجان أدبي

 

إلى جانب ذلك يعيد العديد من الكتاب البريطانيين النظر في دعوات لحضور مهرجان أدبي في الإمارات بعد سجن "هيدجز" ومن بين هؤلاء: المؤرخ أنطوني بيفور، والروائية سابين دورانت، وصحفي بي بي سي فرانك جاردنر من بين الذين أكدوا انسحابهم.

 

يُعد مهرجان الإمارات للآداب، المعروف أيضًا باسم "مهرجان دبي لِيت" ، أكبر مهرجان أدبي في العالم العربي ويُعقد في شهر مارس/آذار. الحدث برعاية شركة الطيران الحكومية وتديره هيئة غير ربحية أنشأها نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

 

ومن بين مؤلفي المملكة المتحدة في مهرجان هذا العام الروائيين إيان رانكين، أمبروسي باري ، وجاسبر فوفورد، والمؤرخين بيفور وبيتر فرانكوبان، ومؤلفي الأطفال كيت بانكهورست وليزا إيفانز.

وأعلن المؤرخ بيفور الذي حضر المهرجان مرتين، قراره بالانسحاب من المهرجان في صحيفة التايمز البريطانية.

 

وقال لصحيفة الجارديان إنه أعرب في البداية عن مخاوفه مع المدير التنفيذي للمهرجان عندما تم الإعلان عن قضية هيدجز في أكتوبر.

وأضاف "لقد بعثت بالبريد الإلكتروني لها صباح أمس فور سماعي للأخبار وقلت:" أنا آسف على المهرجان لن أحضر ولأن مضطرون للقيام بشيء ما".

 

وقال بيفور: "لا يمكننا السماح بحدوث ذلك دون القيام بأي شيء على الإطلاق".

ووصف سجن هيدجز بأنه "أحد أكثر الهجمات الفاضحة على الحرية الأكاديمية التي صادفناها في العصر الحديث".

 
 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

دول كبيرة في حقائب صغيرة

هناك آخرون في سجون الإمارات

التايمز: هكذا تتعامى لندن عن جرائم وانتهاكات أبوظبي

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..