أحدث الإضافات

بقيمة تجاوزت 15 مليار دولار....الإمارات البوابة الرئيسية لتهريب الذهب من إفريقيا
الإمارات تطالب ألمانيا بالوفاء بعقود أسلحة
رجل الأعمال الإماراتي الحبتور يجدد الدعوة للتطبيع مع "إسرائيل"
مصادر ليبية : الإمارات تؤسس لمشروع إعلامي لدعم حفتر محلياً
ترامب والتحرش بالنفط الإيراني
رويترز: انخفاض توقعات نمو الاقتصاد في الإمارات والسعودية
روحاني: تعهد السعودية والإمارات بتعويض غياب النفط الإيراني يعني مواجهة إيران وشعبها
استشراف أم إحباط؟
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيطالي تطورات الأوضاع في ليبيا
العرب والاختبار العسير للديمقراطية
محمد بن زايد يبحث مع رئيس جنوب السودان العلاقات بين البلدين
الأزمة السياسية والانتماء العروبي للخليج
الخارجية الإسرائيلية تؤكد وجود كنيس يهودي في دبي
قيادي بالحزب الشيوعي السوداني: الانقلاب تم بدعم أبوظبي والرياض وستتم تصفية الإسلاميين
الأمم المتحدة: 250 ألف شخص لقوا حتفهم بحرب اليمن

إيكونوميست: الإمارات دولة “السعادة والتنوع” تضيق بالأكاديميين

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-11-23

 

 علقت مجلة “إيكونوميست” على قرار محكمة إماراتية سجن أكاديمي بريطاني مدى الحياة قائلة إن البلد يقدم نفسه كمساحة للمرح ومكان كوزموبوليتي ولكنها لا تقدم إلا مساحة قليلة للمثقفين.

وقالت إن الأكاديمي ماثيو هيدجز، 31 عاما والذي قضى خمسة أشهر في سجن إنفرادي ظهر أخيرا لكي يستمع لحكم لم يستغرق سوى خمس دقائق.

 

ففي 21 تشرين الثاني (نوفمبر) أصدرت محكمة في أبو ظبي حكما على الأكاديمي البريطاني بالسجن بتهة التجسس. وسافر ماثيو طالب الدراسات العليا في جامعة درام إلى الإمارات لمواصلة بحثه في السياسات الأمنية المحلية في البلد. وأصبح مشاركا بدون رغبة منه في بحثه عندما اعتقلته السلطات الإماراتية في أيار (مايو) عند وصوله إلى مطار دبي. ولم تقدم الإمارات ولا أي ذرة من دليل ولم تذكر حتى اسم الدولة التي يتجسسهيدجز لصالحها. ولكن القضية مرتبطة على ما يبدو بقطر التي تشارك الإمارات في حصارها مع السعودية ومصر والبحرين.

 

وتقول زوجة هيدجز إن السلطات الإماراتية لم تسمح له بالإتصال مع محامي إلا في منتصف تشرين الأول (أكتوبر) وأن هذا المحامي لا يعرف اللغة الإنكليزية بشكل جيد. وأجبر على ما تقول للتوقيع على اعتراف باللغة العربية والذي لم يقرأه. ولديه 30 يوما للإستئناف على الحكم.

 

وقالت المجلة إن المسؤولين البريطانيين طرحوا القضية مع الإمارات. ومقارنة مع البريطانيين الذين اعتقلوا في المنطقة التزم المسؤولون بالصمت أكثر من تعبيره عن “الصدمة والخيبة” ردا على الحكم. مع أن وزير التجارة البريطاني زار الإمارات قبل اسبوع.

 

وقالت المجلة إن الإمارات تقدم نفسها مع “وزارة السعادة” ومعالمها السياحية كبلد مرح ومتنوع في الخليج. مع أنها بنت نظام رقابة واسع للتنصت على المواطنين والزوار. وأصدرت على نقاد الحكومة والناشطين في مجال حفقوق الإنسان أحكاما طويلة بالسجن فقط لأنهم وضعوا موادا على وسائل التواصل الإجتماعي. ولكن مناخ القمع في تزايد منذ العام الماضي، حيث أصبح “التعاطف مع قطر” جريمة يحكم فيها على الشخص 15 عاما وغرامة 500.000 درهما (136.000 دولارا). وفي عام 2010 بدأت جامعة نيويورك بتقديم حصص في أبو ظبي والتي كانت واحدة من الجامعات الأمريكية التي فتحت فروعا لها في المنطقة. ووعد الإداريون بالإلتزام بنفس الحرية كما في المركز الأصلي، مع أن الاكاديميين العاملين فيها يقولون إن الوضع هو العكس.

 

فقد منعت السلطات أندرو روس، الأستاذ في جامعة نيويورك من دخول الإمارات لأنه انتقد الممارسات التي تستخدم ضد العمالة الوافدة إلى البلد. وليست الإمارات العربية هي الدولة الوحيدة في هذه الممارسات. فقد منع متخرج من جامعة جورج تاون دخول من قطر العام الماضي. وتضيف المجلة أن المؤسسات الثقافية تحاول تجنب الأمور الخلافية، فباعة الكتب في معرض دبي لا يعرضون في أماكنهم المخصصة كتبا ذات طابع سياسي. وربما وجد أساتذة الأدب الإنكليزي موازاة مع ما كتبه ألدوس هاكسلي “عالم جديد شجاع” ولكنهم لن يجدوا بالتأكيد هذه المقارنة في الإمارات العربية المتحدة.

 

و يخشى  جهاز أمن الدولة النخبة الإماراتية التي ترفض أن تكون منقادة لسياسات تضر الدولة والمواطنين، فدفع بعشرات المواطنين إلى السجون، معظمهم من الأكاديميين والصحافيين والناشطين الحقوقيين والمحامين ورجال القانون والفكر والاقتصاد والأعمال. وانسحب الأمر لاحقاً لمنع دخول الدولة أو محاكمة أي أكاديمي يتحدث عن حقوق الانسان أو يقوم ببحوث متعلقة بالأمن والسياسة والاجتماع.

 

أستاذ علم الاجتماع الدكتور جون ناجل، تطرق إلى الحرية الأكاديمية في الإمارات حيث عمل أربعة أشهر في جامعة الإمارات كأستاذ زائر. وقال إنه أدرك بسرعة حدود ما يُسمح له بالحديث عنه أو العكس؛ مضيفاً أنه يُحِب أن يعود إلى الإمارات لكنه يخشى أن تكون مقالته التي كتبها في "الاندبندت البريطانية" سبباً في اعتقاله إذ أن أبوظبي تراقب كل شيء.

 

وجاء حديث ناجل تعليقاً على قضية طالب الدكتوراه في دورهام ماثيو هيدجز الذي تم اعتقاله في الإمارات ووضعه في الحبس الانفرادي بتهمة التجسس – وقال ناجل إن ذلك يكشف عن القيود القصوى المفروضة على الحرية الأكاديمية في الإمارات. لكن محنة هيدجز، رغم كونها شنيعة، لا تمثل صدمة بالمرة بالنسبة للمراقبين المتمرسين والعارفين بالنظام الملكي الخليجي الغني بالنفط.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

معتقل بريطاني سابق يحذر زوار الإمارات من السجون الانفرادية

ماثيو هيدجز: تعرضت للتعذيب والتهديد بالسجن مدى الحياة في الإمارات

مصادر بريطانية: لندن رفضت طلب أبوظبي تسليم معارضين مقابل الإفراج عن "ماثيو هيدجز"

لنا كلمة

انتهاكات أم الهيلان

الأدب الشعبي الإماراتي لديه الكثير من القصص عن "أم الهيلان" المرأة ذات السلوك الشيطاني، الذي يستهدف تمزيق البيوت وارتكاب الانتهاكات ونشر العداوة بين الناس، وتلقي باللوم على غيرها. هذا الشخصية الأسطورية تشبه مؤسسة جهاز أمن… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..