أحدث الإضافات

بقيمة تجاوزت 15 مليار دولار....الإمارات البوابة الرئيسية لتهريب الذهب من إفريقيا
الإمارات تطالب ألمانيا بالوفاء بعقود أسلحة
رجل الأعمال الإماراتي الحبتور يجدد الدعوة للتطبيع مع "إسرائيل"
مصادر ليبية : الإمارات تؤسس لمشروع إعلامي لدعم حفتر محلياً
ترامب والتحرش بالنفط الإيراني
رويترز: انخفاض توقعات نمو الاقتصاد في الإمارات والسعودية
روحاني: تعهد السعودية والإمارات بتعويض غياب النفط الإيراني يعني مواجهة إيران وشعبها
استشراف أم إحباط؟
عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيطالي تطورات الأوضاع في ليبيا
العرب والاختبار العسير للديمقراطية
محمد بن زايد يبحث مع رئيس جنوب السودان العلاقات بين البلدين
الأزمة السياسية والانتماء العروبي للخليج
الخارجية الإسرائيلية تؤكد وجود كنيس يهودي في دبي
قيادي بالحزب الشيوعي السوداني: الانقلاب تم بدعم أبوظبي والرياض وستتم تصفية الإسلاميين
الأمم المتحدة: 250 ألف شخص لقوا حتفهم بحرب اليمن

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-11-15


لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد. 



التسجيلات الأخيرة للمعتقلة الإماراتية في سجون جهاز أمن الدولة مريم البلوشي وما تضمن من جرائم التعذيب تستدعي من الشيوخ ورجال الدولة الوقوف معها بحزم وتشكيل لجنة رفيعة المستوى من شيوخ وأساتذة قانون ورقابة دولية واسعة بما فيها الأمم المتحدة لبحث كل جرائم التعذيب التي تعرض لها المعتقلون والمعتقلات في سجون جهاز أمن الدولة ومعاقبة مرتكبي هذه الفظائع. 


ما تحدثت به مريم حدث مروع ومؤشر خطير يضاف الى ما تعرض له معظم المعتقلين والمعتقلات المطالبين بالإصلاحات والمعبرين عن آرائهم، حيث تم التلفيق لهم اتهامات ووقعوا على أوراق تحت الضرب والتهديد والتعذيب، يتورط جهاز أمن كما تتورط النيابة بصياغة الدعاوى ويتورط القضاء -للأسف- في المسرحيات الهزلية للمعتقلين والمعتقلات؛ ما يلفت النظر إلى حجم السلطة المطلقة التي يملكها جهاز أمن الدولة وقدرته على استخدام كل المؤسسات لصالحه. 



مريم ليست وحدها في هذا الوضع الشاذ على عادات وتقاليد الإماراتيين، التي لا تنسجم مع رؤية المجتمع للعدل المفترض في أي قضية مماثلة؛ بل هناك نساء معتقلات يتعرضن لما تعرَّضت له مريم، وهناك معتقلون يتعرضون لأبشع مما تتعرض له المعتقلات. هذا الوضع لا يمثل الإمارات ولا أبنائها ولا رجالها ولا كرامتها؛ وهو الأمر ذاته المتعلق بالمحاكمات السياسية لا تمثل العدالة المعروفة والمألوفة في تاريخ الإمارات القديم والحديث؛ منذ 2010 والإماراتيون يعيشون هذا الوضع الشاذ وسط مطالبات مستمرة بتحقيق العدالة.



ما يعيشونه ليس انتهاكات بل جرائم جنائية تستوجب المحاسبة والعقاب، وليس التساهل والانقياد للحلول الأكثر أمنية؛ يتطلب رؤية بصيرة ونافذة مستمدة من رؤية الآباء المؤسسون تربطها بالمستقبل وبحق المواطنين، وليس الخذلان. يتطلب الأمر إنهاء السلطة المطلقة لجهاز الأمن وإعادة الاعتبار للإماراتيين جميعاً ومواجهة الخطر الداهم بالدولة والمجتمع.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

انتهاكات أم الهيلان

الأدب الشعبي الإماراتي لديه الكثير من القصص عن "أم الهيلان" المرأة ذات السلوك الشيطاني، الذي يستهدف تمزيق البيوت وارتكاب الانتهاكات ونشر العداوة بين الناس، وتلقي باللوم على غيرها. هذا الشخصية الأسطورية تشبه مؤسسة جهاز أمن… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..