أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية
لا حدود للفشل في اليمن
مرسوم رئاسي بإعادة تشكيل مجلس البنك المركزي الإماراتي وتعين المنصوري محافظا له
قرقاش ينفي اتهام وزير الخارجية الألماني السابق للإمارات والسعودية بالتحضير لغزو قطر عام2017
اتفاق السويد إذ يؤسس لسلطتين موازيتين في اليمن
عبدالله بن زايد يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان
70 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإمارات.. "بن غيث" لم يعد قادراً على الرؤية 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب

"سكة حديد السلام"...مشروع تطبيعي لربط (إسرائيل) بدول خليجية

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-11-13

أثارت التقارير التي أوردتها وسائل إعلام عبرية حول تبني الولايات المتحدة الأمريكية، وللمرة الأولى رسميًا، خطة لإنشاء خط سكة حديد "السلام الإقليمي"، والتي وتنص الخطة على مد خط سكة حديد تربط (إسرائيل) والأردن بالسعودية، وبقية دول الخليج (الإمارات، البحرين، سلطنة عمان، قطر والكويت)، التساؤلات حول مدى الجدية في تنفيذ هذا المشروع وما يمثله من تطبيع عربي فاضح مع الاحتلال رغم استمراره في جرائمه بحق الشعب الفلسطيني وتعطيل قيام الدولة الفلسطينية.

 

والأربعاء الماضي، طرح وزير النقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال مؤتمر النقل الدولي المقام بالعاصمة العمانية مسقط، على دول الخليج وعدد من الدول العربية، مشروع سكك حديد يحمل اسم “سكة حديد السلام”، يربط دول الخليج بإسرائيل مرورا بالأردن.

 

كاتس، الرافض لقيام دولة فلسطينية، لفت إلى “الفائدة” التي ستعود على الفلسطينيين من خلال هذه الخطة، عبر ربطهم بميناء حيفا (شمال) من غربا، ودول الخليج العربي شرقا.

 

الوزير لم يغفل، أيضا، التطرق إلى “الفوائد الاقتصادية الهائلة” التي ستعود على إسرائيل والأردن والسعودية ودول الخليج الأخرى، ومستقبلا العراق وسوريا أيضا.

ويطرح كاتس خط سكة الحديد باعتبارها “بديلا يجعل من الممكن تفادي المخاطر الإيرانية في مضيق هرمز ومضيق باب المندب”، حسب تفصيل مصور للخطة ابحسب ما أوردته وكالة" الأناضول"

وباستثناء الأردن، فإن الدول العربية الأخرى التي يشملها خط سكة الحديد، لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بانتظار حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

 

فلسطين وآمال عدم التطبيع

 

المسؤولون الفلسطينيون يأملون من أشقائهم العرب عدم تطبيع علاقاتهم مع إسرائيل قبل انسحاب الأخيرة من الأراضي المحتلة وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، كما نصت على ذلك مبادرة السلام العربية التي يؤكد العرب سنويا في قممهم التمسك بها بحذافيرها كما اعتمدت في بيروت عام 2002.

 

في المقابل، يطرح وزراء في الحكومة الإسرائيلية التطبيع مع الدول العربية طريقا لسلام محتمل مع الفلسطينيين، خلافا للموقف الفلسطيني والعربي الذي يرى في السلام الفلسطيني الإسرائيلي طريقا للتطبيع مع الدول العربية.

 

وفي هذا الصدد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نهاية الشهر الماضي: “اعتقدنا دائما أنه لو حللنا مشكلة الفلسطينيين سيفتح هذا الأبواب أمام تحقيق السلام مع العالم العربي”.

 

وتابع: “هذا صحيح بالتأكيد لو كان بالإمكان القيام بذلك، ولكن ربما أنه من الصحيح أيضا وربما أكثر هو بأن لو انفتحنا على العالم العربي وطبعنا العلاقات معه، فهذا سيؤدي في نهاية المطاف إلى إمكانية المصالحة والسلام مع الفلسطينيين”.

 

وغداة تصريحه، أجرى نتنياهو زيارة إلى مسقط بسلطنة عمان استقبله خلالها السلطان قابوس.

أيام على ذلك، زار كاتس العاصمة العمانية، للمشاركة في المؤتمر الدولي.

ونشر كاتس شريط فيديو أظهر مراسم استقباله بالرقص والسيف لدى وصوله السلطنة.

وأعلن كاتس أن زيارته تهدف لعرض مشروعه حول ربط إسرائيل ودول الخليج ومن ثم دول أخرى في العالم العربي، بسكة حديد.

 

وحسب عرض للمشروع نشره كاتس عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، تستند “المبادرة إلى فكرتين أساسيتين: إسرائيل تكون جسرا بريا، والأردن مركزا إقليميا لنقل البضائع”.

وجاء في العرض أن “الخطة من شأنها أن تخلق مواصلات أقصر وأسرع وأقل كلفة وأكثر أمنا، وتساهم في اقتصادات الأردن والسلطة الفلسطينية والسعودية ودول الخليج”.

ولفت إلى خط الحجاز الرابط بين حيفا وعسقلان، الذي تم افتتاحه العام 1916.

وقال: “سيمتد هذا الخط شرقا إلى معبر الشيخ حسين (الحدود الأردنية الإسرائيلية)، ويتجه جنوبا إلى معبر الجلمة في الضفة الغربية؛ بحيث يمكن للفلسطينيين الارتباط به لتصدير واستيراد البضائع عبر ميناء حيفا، وأيضا باتجاه الشرق نحو الأردن والسعودية ودول الخليج”.

 

ووفق المصدر نفسه، ستتم إقامة منطقة حديثة كبيرة للبضائع في إربد لإنعاش الاقتصاد الأردني.

ومن هناك، يتجه خط سكة الحديد جنوبا إلى العاصمة السعودية الرياض، بطول 1590 كم، ومنها إلى ميناء الدمام بالمملكة، بطول 450 كم، ثم ميناء الجبيل (بالمملكة أيضا) بطول 970 كم.

ومن السعودية يمتد الخط إلى دبي في دولة الإمارات.

ويشير العرض إلى إمكانية الربط بين الأردن والعراق وسوريا مستقبلا حال استقرار الأوضاع فيهما.

وحسب العرض، فإنه “في غضون عقد من الزمن، ستبدأ عوائد الخط بالظهور”.

 

ففي العام 2030، يتوقع أن تبلغ قيمة النمو المتوقع للاقتصاد الإقليمي 15 مليار دولار للأردن، و25 مليار دولار للعراق، و80 مليار دولار للسعودية، و85 مليار دولار للإمارات، و45 مليار دولار للكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان.

أما حجم التجارة المتوقعة عبر المسار، سيصل في العام 2030 إلى 250 مليار دولار.

ويتضح من المخطط أنّ الربط مع إسرائيل لا يقتصر على سكك الحديد إذ يمتد أيضا إلى البحر.

ويشير إلى أنه بعد وصول البضائع والأفراد إلى إسرائيل عبر سكك الحديد، يمكن الانتقال من إسرائيل بحرا إلى الولايات المتحدة وأوروبا ودول المتوسط والغرب.

ويختم العرض بعبارة: “مبادرة المسارات للسلام الإقليمي ضرورية ومرغوبة وممكنة”.

 

لا مواقف بعد

 

حتى الآن، لم تعلن الدول التي يشملها المخطط موقفها من الخطة الإسرائيلية.

لكن مساعد الرئيس الأمريكي والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، اعتبر أن المخطط “داعم للجهود الأمريكية”، في إشارة إلى خطة السلام الأمريكية المعروفة باسم “صفقة الفرن”.

 

وكتب غرينبلات، في تغريدة عبر موقع “تويتر”، في إشارة إلى زيارة كاتس إلى سلطنة عمان، يقول: “سيعرض خطة لبناء خط سكة حديد بين إسرائيل والأردن والسعودية والخليج. فلنعمل على مواصلة الحوار. هذه الجهود تدعم جهودنا”. 

 

تحركات شعبية ضد التطبيع

 

ويوم أمس دشن 300 ناشط سياسي وحقوقي وأكاديمي ومجتمعي في دول الخليج عريضة لرفض التطبيع مع الاحتلال في دول الخليج على كافة المستويات الرسمية وغير الرسمية.


وطالب مدشنو العريضة أيضا بإعادة تفعيل قوانين مقاطعة الكيان الصهيوني في الخليج، تماشياً مع تطلّعات شعوب المنطقة.


وأضاف المدشنون مطالبتهم بـ"عدم السماح للإسرائيليين بالمشاركة في أي فعاليات رياضية أو ثقافية أو أكاديمية في دول الخليج العربي، وعدم السماح لمواطني الخليج العربي بالمشاركة بأي فعاليات من نفس النّوع تُقام في الكيان الغاصب أو تحت إشرافه، وقطع كافة أشكال التواصل الرياضي والثقافي والأكاديمي الخليجي مع الكيان الغاصب".

 

ومن بين المطالب أيضا: "اتّخاذ كافة الخطوات اللازمة لتشجيع مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها ضمن سياق حملة Boycott, Divestment and Sanctions BDS العالمية أو حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات" .


وعبر مواقع التواصل الاجتماعي أعرب النشطاء عن رفضهم التام لحملات التطبيع مع الاحتلال واعتبروها "مخزية" في ظل تزايد اعتداءات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، وتزايد الاستيطان الإسرائيلي في القدس المحتلة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..