أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية
لا حدود للفشل في اليمن
مرسوم رئاسي بإعادة تشكيل مجلس البنك المركزي الإماراتي وتعين المنصوري محافظا له
قرقاش ينفي اتهام وزير الخارجية الألماني السابق للإمارات والسعودية بالتحضير لغزو قطر عام2017
اتفاق السويد إذ يؤسس لسلطتين موازيتين في اليمن
عبدالله بن زايد يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان
70 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإمارات.. "بن غيث" لم يعد قادراً على الرؤية 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب

اتفاق على توقف أمريكا عن تزويد الطائرات السعودية والإماراتية بالوقود في حرب اليمن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-11-10

 اتفقت السعودية والولايات المتحدة، على وقف إعادة واشنطن تزويد طائرات التحالف الذي تقوده المملكة في اليمن بالوقود، في خطوة تنهي جانبا مثيرا للخلاف من الدعم الأمريكي في حرب دفعت اليمن إلى شفا مجاعة.

 

تأتي الخطوة التي أعلنها التحالف السبت وأكدتها واشنطن، في وقت تواجه فيه الرياض غضبا دوليا شديدا وعقوبات محتملة بسبب مقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصليتها بإسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول إلى جانب ما تخضع له من تدقيق بسبب سقوط قتلى مدنيين جراء ضربات التحالف الجوية باليمن.

 

ودعت الولايات المتحدة وبريطانيا أواخر الشهر الماضي، إلى وقف إطلاق النار في اليمن لدعم جهود تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام تقريبا، والتي أودت بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص وفجرت أكثر أزمة إنسانية ملحة في العالم.

وقال التحالف في بيان “تمكنت المملكة العربية السعودية ودول التحالف مؤخرا من زيادة قدراتها في مجال تزويد طائراتها بالوقود جوا بشكل مستقل ضمن عملياتها لدعم الشرعية في اليمن”.

 

وأضاف البيان “في ضوء ذلك، وبالتشاور مع الحلفاء في الولايات المتحدة الأمريكية، قام التحالف بالطلب من الجانب الأمريكي وقف تزويد طائراته بالوقود جوا في العمليات الجارية في اليمن”.

 

وذكرت وسائل إعلام السبت، أن السعودية تملك أسطولا من 23 طائرة من أجل عمليات إعادة التزود بالوقود، بينها ست طائرات إيرباص 330 إم.آر.تي.تي تستخدم في حرب اليمن، بينما تملك الإمارات ست طائرات إيرباص من نفس النوع.

وأضافت أن الرياض تملك أيضا تسع طائرات من طراز هركيوليز كيه.سي-130 من الممكن استخدامها.

 

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، إن القرار اتخذ بالتشاور مع الحكومة الأمريكية وإن واشنطن تؤيد الخطوة وستواصل العمل مع التحالف لتقليص عدد القتلى في صفوف المدنيين وتوسيع الجهود الإنسانية.

وربما يمثل أي قرار منسق لواشنطن والرياض محاولة لتجنب اتخاذ إجراء بالكونغرس الأسبوع الجاري ضد عمليات إعادة التزود بالوقود بعدما هدد مشرعون بذلك.

ومع ذلك، قد لا يكون لوقف إعادة تزويد طائرات التحالف بالوقود أثر يذكر من الناحية العملية على الصراع، الذي يعتبر حربا بالوكالة بين السعودية وإيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن خمس طائرات التحالف فقط يحتاج للتزود بالوقود في الجو من الولايات المتحدة.

قتال من أجل الحديدة

كثف التحالف السني الذي تقوده السعودية والإمارات عملياته العسكرية في الآونة الأخيرة ضد حركة الحوثي الموالية لإيران، بما في ذلك العمليات في مدينة الحديدة الساحلية التي تعد شريان حياة لملايين اليمنيين.

وكتب رئيس اللجنة الثورية العليا للحوثيين محمد علي الحوثي في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست الجمعة، “التصعيد المستمر لهجمات… التحالف الأمريكي السعودي الإماراتي يؤكد أن الدعوات الأمريكية لوقف إطلاق النار ليست إلا كلاما فارغا”.

وأضاف أن الدعوة لوقف إطلاق النار هي محاولة “لحفظ ماء الوجه بعد الخزي” الناجم عن قتل خاشقجي، كاتب المقالات في واشنطن بوست والمنتقد لسياسات السعودية، والذي أدى لتدهور علاقات الرياض مع الغرب.

ودعت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى وقف فوري للتصعيد العسكري في اليمن.

وقالت في بيان السبت “التحالف الذي تقوده السعودية والقوات الموالية (للرئيس اليمني عبد ربه منصور) هادي وقوات الحوثيين، وهؤلاء الذين يمدون أطراف الصراع بأسلحة وأوجه أخرى من الدعم، جميعهم لديهم القدرة أو النفوذ لوقف المجاعة وقتل المدنيين، من أجل بعض التخفيف عن شعب اليمن”.

وأفاد البيان أيضا أن هناك قلقا إزاء 900 محتجز في السجن المركزي بالحديدة، وست منشآت احتجاز لمن ينتظرون المحاكمة بعد أن أصابتها قذيفتا هاون يوم الاثنين مما أدى لإصابة خمسة أشخاص وقطع الكهرباء والماء عن السجن.

وأصبحت مدينة الحديدة ساحة معركة رئيسية في الحرب التي تدخل فيها التحالف في عام 2015 لإعادة الحكومة المعترف بها دوليا والتي أطاح بها الحوثيون.

وحذرت وكالات بالأمم المتحدة من أن تنفيذ هجوم شامل على الحديدة، وهي نقطة دخول 80 في المئة من واردات الغذاء وإمدادات الإغاثة لليمن، قد يؤدي إلى حدوث مجاعة بالبلد الفقير.

وقال برنامج الأغذية العالمي يوم الخميس إنه يعتزم رفع حجم مساعداته الغذائية لليمن إلى المثلين بهدف الوصول إلى 14 مليون شخص “لتفادي مجاعة واسعة النطاق”.

وكثيرا ما أصابت ضربات جوية للتحالف، الذي يعتمد على الغرب في الأسلحة والمعلومات، المدارس والمستشفيات والأسواق وقتلت آلاف المدنيين اليمنيين.

ويأمل مارتن غريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن في عقد محادثات سلام بين أطراف الحرب اليمنية بنهاية العام.

وعبر التحالف في بيانه عن أمله في أن تفضي جهود الأمم المتحدة إلى تسوية عبر التفاوض، تشمل وقف هجمات الحوثيين الصاروخية التي استهدفت مدنا سعودية وسفنا قبالة ميناء الحديدة.

وقال ماتيس إن كل الأطراف تدعم جهود غريفيث.

وأضاف في بيان “تخطط الولايات المتحدة والتحالف للتعاون في بناء قوات يمنية شرعية للدفاع عن الشعب اليمني وتأمين حدود بلاده والإسهام في جهود التصدي للقاعدة وداعش في اليمن والمنطقة”.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..