أحدث الإضافات

محمد بن زايد يزور الأردن ويبحث مع الملك عبدالله الثاني التطورات الإقليمية
العفو الدولية تندد بتنظيم "الفورمولا1" بالإمارات في ظل استمرار "القمع والانتهاكات الحقوقية"
اليمن والبحث عن «حل وسط»
الإمارات: ملتزمون بالعقوبات الأمريكية على إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس الوزراء الباكستاني تعزيز العلاقات الثنائية
ثماني منظمات حقوقية فرنسية ترفض زيارة محمد بن زايد إلى فرنسا
قرقاش يتهم وسائل إعلام تركية بالفبركة ضد دول الخليج
في مواجهة الموجة الجديدة للتطبيع
في مبررات الانفتاح العُماني على (إسرائيل)
بلومبيرغ: دبي تعاني من نزف اقتصادي بطيء وفقدان بريقها كمركز مالي بالمنطقة
الرئيس الشيشاني يصل أبوظبي ويلتقي محمد بن زايد
عبد الخالق عبدالله يعتذر لإعلامية في الجزيرة بعد رده عليها بعبارة "المنشار يليق بك"
كيف تساهم جامعة بريطانية في "تبييض سجل الإمارات المروع في حقوق الإنسان"؟!
كيف تقدم فعاليات الإمارات ومبادراتها الدولية نتائج مختلفة عن الأهداف؟!
الحوثيون يطرحون مبادرة لوقف إطلاق الصواريخ على السعودية والإمارات

"العار" يمنع الصحافة الإماراتية من تبرير "التطبيع مع العدو الإسرائيلي"

ايماسك -خاص:

تاريخ النشر :2018-11-03

يعرف الإماراتيون حجم الدعاية في وسائل الإعلام الرسمية وتغطية أي وفد أو شخصية تزور الإمارات لكنها لم تناقش مطلقاً الوجود الصهيوني في أبوظبي ودبي الأيام الماضية، ولم تسلط الضوء كما هي عادتها على الكلمات الإسرائيلية والمديح المصطنع للإمارات لتكون نقطتهم المثلى للتطبيع مع بقية دول المنطقة والعالم.

 

يوم الثلاثاء، (30 أكتوبر/تشرين الأول) ألقى "أيوب قرا" وزير اتصالات الاحتلال الإسرائيلي كلمة في مؤتمر في دبي وتحدث بالعربية، داعياً الدول العربية والإسلامية للتطبيع من أجل أن  يكون "الأمن للجميع" وهي مقايضة لحقوق الفلسطينيين وهجوم على القضية فحتى الآن الكيان المُحتل لا يعترف بوجود دولة فلسطينية.

 

وتشكّل مشاركة قرا في المؤتمر وإلقاؤه كلمة أمام الحاضرين وكاميرات وسائل الإعلام حدثا نادر في الإمارات التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، والتي كانت تعمل إجمالا على منع إبراز مشاركة وفود إسرائيلية في فاعليات دولية.

 

التغطية الرسمية التي مُنعت من انتقاد الزيارة أو التطرق لها، لم تنتقد -أيضاً- التطبيع مع الكيان الصهيوني على الأقل كما فعلت وسائل الإعلام العُمانية والقطرية خلال ذات الأسبوع. والصمت نفسه تطبيع فلا يجب أن يمتثل الإماراتيون في وسائل الإعلام للأوامر القادمة من جهاز أمن الدولة والتي تُسير الصحف والفضائيات وحتى صفحات التواصل الاجتماعي.

 

يقول إماراتيون إن عدم التغطية الرسمية هو هروب من "تاريخ العار" الذي سيضع فيه الإعلام الرسمي في أسوأ صفحاته في حال قام بالتطبيع، لكن ذلك ليس كافياً بل يجب إدانة التطبيع والوقوف ضده.

 

يعرف المسؤولون ووسائل الإعلام أن هذه الزيارة تغضب المواطنين الإماراتيين، فالسواد الأعظم من الإماراتيين يعتبرون "إسرائيل" العدو الأول لبلادهم، بعكس جهاز أمن الدولة الذي يرى أن "إسرائيل" أقرب المقربين حتى من دول مسلمة جارة.

ويملك "قرا" علاقة جيدة مع وسائل المسؤولين الإماراتيين، ومسؤولي آخرين في الوطن العربي لاجتماعات الأولويات ولتنحية القضية الفلسطينية عن أولويات جهاز أمن الدولة.

 

وما يشير إلى ذلك، حديث "قرا" في لقاء مع صحيفة "ذا ماركر" النسخة الاقتصاديّة لصحيفة «هآرتس» في الأول من يناير/كانون الثاني عام 2017 من أنه، "يدير شبكة علاقات واسعة لصالح إسرائيل مع أنظمة عربية، وأن هذه الدول لا تعتبر القضية الفلسطينية على أجندتها، وأن محور التعاون والأولويات يرتكز فقط على إيران والجماعات الإرهابية ما يجعل إسرائيل لا تفكر أصلا في البدء في عملية تفاوض سياسية حول القضية الفلسطينية".

 

وجاءت كلمة "قرا" غداة عزف النشيد الوطني الإسرائيلي بحضور وزيرة الثقافة والرياضة الصهيونية "ريغيف" في بطولة عالمية للجودو في العاصمة الإماراتية يوم الأحد (28 أكتوبر/تشرين الأول) للمرة الأولى في الإمارة الخليجية، بعد أن أحرز أحد الرياضيين الإسرائيليين ميدالية ذهبية خلال البطولة.

 

وريغيف شخصية معروفة بعداءها للإسلام، وعضو في حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه نتانياهو، رئيس الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية؛ وهي من وصفت الآذان بكونه "صوت كلاب محمد".

وهي المرة الأولى التي يشارك فيها وزير وبعثة رياضية للاحتلال الإسرائيلي تحت علم بلادهم في حدث رياضي في الخليج. وهي المرة الأولى التي يعزف فيها النشيد الصهيوني في البلدان العربية، كما أنها المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن زيارة الصهاينة لمسجد الشيخ زايد في أبوظبي.

 

ويقيم الكيان الصهيوني علاقات دبلوماسية مع دولتين عربيتين فقط هما مصر والأردن. وأعرب مسؤولون فلسطينيون السبت (27 أكتوبر/تشرين الأول)، عن قلقهم من ارتفاع وتيرة "التطبيع العربي" مع إسرائيل.

وقرّر المجلس المركزي الفلسطيني الاثنين تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل ووقف التنسيق الأمني معها، إلى حين اعتراف إسرائيل بدولة فلسطين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..