أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

احتفاء في "إسرائيل" وألم وأسى في الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-10-29


احتفت "إسرائيل" العدو الدائم للإماراتيين يوم الأحد (28 أكتوبر/تشرين الأول) فيما كان الأسى والألم في الإمارات، يعود ذلك إلى أن النشيد الوطني للكيان الصهيوني تم عزفه للمرة الأولى في تاريخ الإمارات بعد أن فاز لاعب إسرائيلي في لعبة الجودو.

 

وفيما هذا الغضب يتصاعد لم تُكلف السلطات نفسها الخروج إلى المواطنين لتبرير ما يمكن اعتباره أكبر انتهاك لسيادة الإمارات ودورها في مواجهة المحتلين الغاصبين؛ والذي ينتهك مبادئ وأسس الدولة التي وضعها الآباء المؤسسون.

إن هذا الانتهاك يحمل كل نقيصة ويبرر حملة القصف الإسرائيلية على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية؛ تكفي هذه النقيصة لمراجعة كل سياسات الإمارات الخارجية التي أصبحت خارج سياقات المبادئ الأساسية لدولة الإمارات.

 

 ظل الشيخ زايد طيب الله ثراه وإخوانه من المؤسسين يدعمون القضية الفلسطينية، بل ويعتبرونها قضية البلاد الأولى، وقام بقطع إمدادات النفط بصفته سلاحاً فعالاً خلال الحروب العربية الصهيونية، واعتبر أن "النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي"؛ في 1982م وبينما كانت دول تذهب للتطبيع مع العدو الإسرائيلي، كان الشيخ زايد صلباً في مواجهة الجميع ووصف القضية الفلسطينية بقضية "الأمة المركزية" مشيراً إلى أن "لن يكون هناك سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط إلا بعودة الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني".

 

في تسعينات القرن الماضي وعندما كانت دول الخليج مثل سلطنة عمان وقطر والبحرين تفتح ممثليات وتستقبل الزيارات الإسرائيلية بعد أوسلو كانت الإمارات ثابته في مواقفها قوية في تصرفاتها، رافضة كل تطبيع وكل ما يؤدي إليه، لكن بعد وفاة الشيخ زايد تحولت السياسة تدريجياً ونحن اليوم نشهد رفع العلم الصهيوني ونشيده الوطني على التراب الإماراتي! إنها مأساة ووجع لا يمكن إخماده.

 

ماذا يمكن القول اليوم والنشيد الإسرائيلي وعلم الكيان الصهيوني يرفرف في أبوظبي! وأي خذلان للقضية والمقدسات وصلت إليه سياسة الدولة اليوم، كيف نحاول بناء عمق عربي جديد والدولة تتخلى عن قضية الإماراتيين والعرب المركزية، نحتاج إلى أكثر من الصمت والتلميح والتغريد والإدانة، يحتاج الإماراتيون إلى موقف من السلطة ومن الإمارات ومن الشيوخ، يحتاج الإماراتيون إلى الإجابة عن الأسئلة إلى وقف هذا النزيف في كرامة القضية المركزية في قضيتنا كإماراتيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

وزيرة الرياضة الإسرائيلية: منتخبنا للجودو سيشارك في بطولة أبوظبي وسيرفع علمنا ويعزف نشيدنا

وزيرة "إسرائيلية" تعتزم مرافقة رياضييها إلى أبوظبي.. هل تسمح لها الحكومة؟!

موقع "i24": رفع العلم الإسرائيلي خلال بطولة الجودو الدولية في الإمارات

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..