أحدث الإضافات

بلومبرغ : مساعي إماراتية لبيع بنك "فالكون" لتورطه بفضيحة فساد بماليزيا
عبد الخالق عبدالله يهاجم أوردغان لموقفه من مجزرة نيوزيلندا ويتهمه ب"الانتهازية"
حاكم سقطرى باليمن يحذر الإمارات من تشكيل أي قوات عسكرية غير حكومية
تكميم الأفواه وسيلة السعادة في الإمارات.. قراءة في تطويع المفاهيم
العفو الدولية: ربع مليون شخص يوقعون عريضة لوقف بيع السلاح للرياض وأبوظبي
ناشينال إنتيرست: السعودية والإمارات أكثر القوى زعزعة لاستقرار الخليج
لوفيغارو: غموض حول خلافة سلطان عُمان ومخاوف من السعودية والإمارات
مسلمو الغرب.. الطريق لإسقاط أبارتايد القتل
عن الدماء البريئة في نيوزيلندا.. من المسؤول؟
عامان على استمرار اعتقال المدون أسامة النجار رغم انتهاء محكوميته...إمعان في نهج الانتهاكات والقمع
اشتباكات في تعز إثر مقتل ضابط في الجيش اليمني على يد قوات مدعومة من الإمارات
احتجاجات في عدن تنديداً بقتل معتقل تعذيباً بسجون الإمارات
تعليقاً على أنباء محاكمة خلية تجسس إماراتية بمسقط...وزير الخارجية العماني: هذه أمور تحصل بين الجيران
انطلاق التمرين العسكري "الحميمات 10" بين القوات البرية الإماراتية والفرنسية
العالم إذ ينتظر تقرير مولر

احتفاء في "إسرائيل" وألم وأسى في الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-10-29


احتفت "إسرائيل" العدو الدائم للإماراتيين يوم الأحد (28 أكتوبر/تشرين الأول) فيما كان الأسى والألم في الإمارات، يعود ذلك إلى أن النشيد الوطني للكيان الصهيوني تم عزفه للمرة الأولى في تاريخ الإمارات بعد أن فاز لاعب إسرائيلي في لعبة الجودو.

 

وفيما هذا الغضب يتصاعد لم تُكلف السلطات نفسها الخروج إلى المواطنين لتبرير ما يمكن اعتباره أكبر انتهاك لسيادة الإمارات ودورها في مواجهة المحتلين الغاصبين؛ والذي ينتهك مبادئ وأسس الدولة التي وضعها الآباء المؤسسون.

إن هذا الانتهاك يحمل كل نقيصة ويبرر حملة القصف الإسرائيلية على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية؛ تكفي هذه النقيصة لمراجعة كل سياسات الإمارات الخارجية التي أصبحت خارج سياقات المبادئ الأساسية لدولة الإمارات.

 

 ظل الشيخ زايد طيب الله ثراه وإخوانه من المؤسسين يدعمون القضية الفلسطينية، بل ويعتبرونها قضية البلاد الأولى، وقام بقطع إمدادات النفط بصفته سلاحاً فعالاً خلال الحروب العربية الصهيونية، واعتبر أن "النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي"؛ في 1982م وبينما كانت دول تذهب للتطبيع مع العدو الإسرائيلي، كان الشيخ زايد صلباً في مواجهة الجميع ووصف القضية الفلسطينية بقضية "الأمة المركزية" مشيراً إلى أن "لن يكون هناك سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط إلا بعودة الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني".

 

في تسعينات القرن الماضي وعندما كانت دول الخليج مثل سلطنة عمان وقطر والبحرين تفتح ممثليات وتستقبل الزيارات الإسرائيلية بعد أوسلو كانت الإمارات ثابته في مواقفها قوية في تصرفاتها، رافضة كل تطبيع وكل ما يؤدي إليه، لكن بعد وفاة الشيخ زايد تحولت السياسة تدريجياً ونحن اليوم نشهد رفع العلم الصهيوني ونشيده الوطني على التراب الإماراتي! إنها مأساة ووجع لا يمكن إخماده.

 

ماذا يمكن القول اليوم والنشيد الإسرائيلي وعلم الكيان الصهيوني يرفرف في أبوظبي! وأي خذلان للقضية والمقدسات وصلت إليه سياسة الدولة اليوم، كيف نحاول بناء عمق عربي جديد والدولة تتخلى عن قضية الإماراتيين والعرب المركزية، نحتاج إلى أكثر من الصمت والتلميح والتغريد والإدانة، يحتاج الإماراتيون إلى موقف من السلطة ومن الإمارات ومن الشيوخ، يحتاج الإماراتيون إلى الإجابة عن الأسئلة إلى وقف هذا النزيف في كرامة القضية المركزية في قضيتنا كإماراتيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

وزيرة الرياضة الإسرائيلية: منتخبنا للجودو سيشارك في بطولة أبوظبي وسيرفع علمنا ويعزف نشيدنا

وزيرة "إسرائيلية" تعتزم مرافقة رياضييها إلى أبوظبي.. هل تسمح لها الحكومة؟!

موقع "i24": رفع العلم الإسرائيلي خلال بطولة الجودو الدولية في الإمارات

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..