أحدث الإضافات

الخليج العربي ما بعد الوهم المتبدّد
الأمم المتحدة: الإمارات والسعودية تمنعان وصول الوقود لليمن
لم تعد آمنه.. تحذير للباحثين الأمريكيين من الدراسات الميدانية في الإمارات
التسامح في الإمارات بين القيمة والرقم.. مزايدة الإعلام وانتقام جهاز الأمن
الخارجية الأمريكية: نتواصل مع شركائنا بالمنطقة لحل الأزمة الخليجية
أحلام السيطرة الإيرانية من الشاه إلى الخميني
اتهامات لمنظمة بحثية ممولة إماراتيا بإثارة الفتنة في الأردن بعد اختلاق تعرض أمينها العام للخطف
الإمارات تشيد برفض الكونغرس الأمريكي مشروق قرار لوقف بيع الأسلحة للبحرين
المعتقلات والخطر الداهم بالدولة
الإمارات في أسبوع.. البحث عن "المواطنة" في دفاتر القمع وتقارير المخبرين
أرباح طيران الإمارات تهبط 86% خلال ستة شهور
غرينبلات: سفراء الإمارات ووزراء (إسرائيل) لم يشعروا بعدم الارتياح عندما جلسوا على طاولة واحدة بواشنطن
معتقلات الإمارات... ما الذي يحدث داخل سجون الدولة؟!
وول ستريت جورنال: دبي أعلنت عن أكبر خسائرها في الوظائف هذا العام مع استمرار تراجع اقتصادها
تجار الحروب إذ يحتفلون بالسلام

سؤال عن سجل الإمارات السيء في حقوق الإنسان يزعج سفير الدولة بواشنطن

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-10-21

أزعج تساؤل عن حقوق الإنسان في الإمارات، سفير الدولة في الولايات المتحدة يوسف العتيبة، أثناء حفل تسليم 2.775 مليون دولار من أبوظبي لمدرسة في "ولاية فلوريدا" الأمريكية.

 

تكشف "سياسية فلوريدا" وهي صحيفة محلية في الولاية الأمريكية التفاصيل، للحادثة التي وقعت في مدينة نورث سايد جاكسونفيل منتصف أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حين حضر العتيبة متفاخراً بتقديم هذه المنحة التي هي جزء من منحة قيمتها 10 ملايين دولار تقسم في العديد من المُدن في الولاية التي تضررت من بشدة من إعصار "إيرما".

 

وقالت الصحيفة إن سجل الإمارات المتعثر والمتفاقم في حقوق الإنسان كان يجب أن يتسبب برفض هذه المساعدات. حيث يبدو أنها جزء من صفقة واسعة لشراء الموقف الأمريكي في الصمت عن هذه الانتهاكات.

 

وقال: "في الوقت الذي يقدر فيه القادة الأمريكيون المحليون الحصول على الإيرادات، هناك قصة موازية للشيك المدفوع: سجل الإمارات المتعثر والمتفاقم لحقوق الإنسان".

لقد مارست دولة الإمارات العربية المتحدة سجل طويل لتخفيف أثار إعصار "إيرما"، تضيف الصحيفة، إلا أن هناك من يعتقدون أنها محاولة لتشتيت الانتباه عن سجل النظام في مجال حقوق الإنسان، والذي يتماشى مع الدول غير الديمقراطية في الشرق الأوسط.

وتسلط هيومن رايتس ووتش الضوء على حبس المعارضين السياسيين و "الاعتداء المستمر على حرية التعبير وتكوين الجمعيات منذ عام 2011"، والذي يتضمن عقوبة الإعدام لتهم فضفاضة متعلقة "بتقويض الوحدة الوطنية أو السلم الاجتماعي".

 

وتضيف الصحيفة: "كما تشارك الإمارات بنشاط في الحرب الدائرة في اليمن، وهي معركة بالوكالة بين السعودية وإيران. ويشمل دورها إلى جانب السعودية تسليح عمليات مكافحة الإرهاب وإدارة مراكز الاحتجاز.

 

علاوة على ذلك، تتهم هيومن رايتس ووتش الإمارات باحتجاز السجناء السياسيين واخفائهم (على غرار اختفاء الصحفي جمال خاشقجي بعد زيارة القنصلية السعودية هذا الشهر)، واستغلال العمالة المهاجرة، والتمييز المنهجي ضد المرأة.

في سياق تآكل حقوق الإنسان في بلاد قامت الإمارات بسخاء بتقديم المساعدات للأمريكيين المتضررين من الأعاصير.

 

وتضيف الصحيفة: "عندما سألنا عن المعارض السياسي المسجون أحمد منصور، المعتقل حتى كتابة هذه السطور لمدة 10 سنوات لتوجيه انتقادات للنظام، ابتسم السفير وقال: "نحن هنا للحديث عن هدايانا إلى جاكسونفيل، إذا كنت تريد أن تسألني عن ماهية قوانيننا، فنحن سعداء بمعالجة ذلك. لكن هذا ليس سبب وجودنا هنا اليوم. "

 

وفيما كان التصفيق يملأ الغرفة بعد تسليم الشيك لعمدة المدينة، اتبعها السفير بنظرات صارمة، ومحادثة مع أحد أفراد الشرطة يرتدون ملابس مدنية شككوا فيما إذا كان مراسل الصحيفة عضوا حقيقيا في وسائل الإعلام.

وترفض الإمارات عادة التعليق على السجل السيء الذي تملكه في حقوق الإنسان.

 

المصدر

...

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..