أحدث الإضافات

عبدالله بن زايد يلتقي السيسي في القاهرة ويبحث معه التطورات في المنطقة
ناقلتا خليج عمان اليابانية والنرويجية المستهدفتين تصلان الإمارات بعد مغادرة إيران
رئيس أركان الجيش الإماراتي يبحث مع نظيره الياباني تعزيز التعاون العسكري
جيروزاليم بوست: محمد بن زايد حليف وثيق لـ (إسرائيل)
أسواق الأسهم في الإمارات والسعودية تواصل انحدارها بفعل هجمات خليج عُمان
"وول ستريت جورنال": محكمة إماراتية تقضي بسجن مسؤولين تنفيذيين حكوميين 15عاماً بتهم فساد
الإمارات والطيران والاستثمارات السياسية
القوات السعودية في المهرة وخيار المواجهة الشاملة
قناة العربية تحذف تغريدة عن تصريحات لعبدالله بن زايد تتهم إيران بهجمات الفجيرة
عضو مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر: للسعودية والإمارات يد في قمع الشعوب الساعية للحرية
وزير خارجية الإمارات يوقع مع نظيره القبرصي اتفاقية للتعاون الشامل بين البلدين
الإمارات ترحل 5 مطلوبين في هجمات “عيد الفصح” بسريلانكا
هل يمكن أن تستفيد إيران من استهداف الناقلات؟
موقع "ذا إنترسبت" يتهم الإمارات بمحاولة قرصنته بعد الكشف عن مشروع "ريفن" للتجسس
قائد عسكري يمني يتهم الإمارات بالتخطيط لانقلاب في عدن عبر "المجلس الانتقالي الجنوبي"

جيش المرتزقة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-10-19

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية والصناعية والنفطية. لكن لم يكن أحد ليعرف المدى الذي يمكن أن يذهب إليه جهاز أمن الدولة في استخدام هذه القوات لتشويه سمعة الإمارات وتهديد أمنها.

 

بالتزامن مع الغموض الذي يلف مصير الصحافي السعودي جمال خاشقجي وإن كان قُتل في عملية اغتيال داخل سفارة بلاده في إسطنبول، صدر تحقيق صحافي، لمؤسسة إعلامية أمريكية شهيرة يشير إلى أن الدولة تعاقدت مع شركة أمريكية لتنفيذ عمليات اغتيال لسياسيين وأئمة مساجد في المحافظات المحررة باليمن.

 

دفعت الدولة 1.5 مليون دولار شهرياً عدا المكافآت عند نجاح كل عملية. هؤلاء المرتزقة (الأجانب -أمريكيين وإسرائيليين) اشترطوا هويات عسكرية إماراتية فتم منحهم رُتب عسكرية كبيرة ضمن قوة الحرس الرئاسي -وهي القوة التي يُعتقد أنها تقاتل في اليمن وتضم آلاف الأجانب في صفوفها- كما اشترطوا أن يرتدوا الزي العسكري لجيش بلادنا، أثناء تنفيذ العمليات خوفاً من المساءلة القضائية ووافقت السلطة على ذلك.

 

وما يؤكد ارتباط هؤلاء "المرتزقة" بجهاز أمن الدولة، وجود "محمد دحلان" وهو مستشار أمني بارز لجهاز أمن الدولة ضمن الصفقة، ودحلان -سيء السمعة- أكثر قُرباً للإسرائيليين من المسؤولين الإماراتيين ويُعتقد أنه يمثل مصالحهم. وأظهرت الصور عقب الاتفاق الذي تم في 2015 لقاء دحلان ب رئيس الشركة الأمريكية "أبرهام جولان" واحد مساعديه "إسحاق جليمور" في قاعدة عسكرية بأبوظبي -وهما اللذان قدما الشهادة لوسيلة الإعلام الأمريكية- وغريب ألا يحدث ذلك رداً من الدولة.

 

هذا التحقيق انتشر بشكل كبير في معظم وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية، وبغض النظر إن كانت شهادات "جولان" و"جليمور" للوسيلة للمؤسسة الأمريكية تحتمل مبالغة، إلا أن الغريب غياب الموقف الرسمي من هذه المعلومات؛ حتى لم يصدر نفي رسمي من وزارة الدفاع أو الحرس الرئاسي لما تم ذكره في هذا التحقيق.

 

أيضاً! كيف يخفى على وزارة الخارجية الإماراتية إغفال وجود مثل هذه العمليات السرية، ما الذي ستقوله لتساؤلات المنظَّمات ودول العالم التي تتابع ما يجري في اليمن وتبحث عن حلول توقف الحرب تكفل إخماد النفوذ الإيراني؛ لماذا تتجاهل كل هذه الضجة دون بيان أو تصريح أو تعليق؟! هذه الوضع يدين الدولة ويزيد من تشويه سمعتها.

 

إذا كانت السلطات لا يعنيها الرد على هذه الصحف ووسائل الإعلام، يجب عليها أن تضع اعتباراً لـ"مليون إماراتي" يبحثون عن معلومات حقيقية، وطمأنة لمستقبل الدولة ونظرة العالم ودول المنطقة للمواطن الإماراتي. كما أن حلفاء الدولة الغربيين والمستثمرين ورؤوس الأموال والاقتصاديين والزائرين والمقيمين يريدون الحصول على معلومات حول كل المعلومات والتسريبات الدولة في قضايا السياسة الخارجية.

 

يجب إعطاء المواطنين -أولاً ثم المقيمين والحلفاء- تفسيرات حقيقية لما يجري، فهذا جزء من مسؤولية السلطة تجاه شعبها، وعدم الرد أو التعليق يزيد التكهنات ويفاقم حالة عدم الثقة بين السلطة -المسؤولة- والمواطنين، والذي يؤدي في النهاية إلى الذهاب نحو مستقبل مجهول لهذه البلاد.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

صحيفة "صباح" التركية: جاسوس الإمارات كشف تورط دحلان بمحاولة الانقلاب

مصادر سودانية: دحلان يصل الخرطوم برفقة وزير إماراتي ويلتقي قيادات في المجلس العسكري

"التجسس" في تركيا.. أهداف الإمارات واتجاه سوء العلاقات

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..