أحدث الإضافات

الخليج العربي ما بعد الوهم المتبدّد
الأمم المتحدة: الإمارات والسعودية تمنعان وصول الوقود لليمن
لم تعد آمنه.. تحذير للباحثين الأمريكيين من الدراسات الميدانية في الإمارات
التسامح في الإمارات بين القيمة والرقم.. مزايدة الإعلام وانتقام جهاز الأمن
الخارجية الأمريكية: نتواصل مع شركائنا بالمنطقة لحل الأزمة الخليجية
أحلام السيطرة الإيرانية من الشاه إلى الخميني
اتهامات لمنظمة بحثية ممولة إماراتيا بإثارة الفتنة في الأردن بعد اختلاق تعرض أمينها العام للخطف
الإمارات تشيد برفض الكونغرس الأمريكي مشروق قرار لوقف بيع الأسلحة للبحرين
المعتقلات والخطر الداهم بالدولة
الإمارات في أسبوع.. البحث عن "المواطنة" في دفاتر القمع وتقارير المخبرين
أرباح طيران الإمارات تهبط 86% خلال ستة شهور
غرينبلات: سفراء الإمارات ووزراء (إسرائيل) لم يشعروا بعدم الارتياح عندما جلسوا على طاولة واحدة بواشنطن
معتقلات الإمارات... ما الذي يحدث داخل سجون الدولة؟!
وول ستريت جورنال: دبي أعلنت عن أكبر خسائرها في الوظائف هذا العام مع استمرار تراجع اقتصادها
تجار الحروب إذ يحتفلون بالسلام

هادي: لن نسمح باقتتال الجنوبيين وتكرار ما حدث في صنعاء

إيماسك

تاريخ النشر :2018-10-13

قال الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، السبت، إنه لن يسمح باقتتال مواطني بلاده جنوباً فيما بينهم، وإن ما يجري في صنعاء لن يتكرر في الجنوب، في إشارة إلى التصعيد الذي يتبناه ما يعُرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، الانفصالي المدعوم منالإمارات، ضد الحكومة الشرعية جنوبًا.



جاء ذلك في كلمة وجهها هادي، عشية الذكرى الـ55 لثورة الـ14 من أكتوبر/تشرين الأول 1963، ضد الاستعمار البريطاني في جنوب البلاد، والتي تمثل أحد أبرز التحولات التاريخية في اليمن عموماً، وفي جنوب البلاد على وجه خاص.



وقال هادي: "لن اسمح على الإطلاق باقتتال الجنوبيين في ما بينهم، وما يجري في صنعاء لن يتكرر في الجنوب"، وأضاف أن "على الذي يفكرون به أن يبتعدوا لأنني لن أسمح به، وعليهم أن يغلقوا حسابهم الذي تمدهم به إيران"، في إشارة على ما يبدو إلى "الانتقالي" الذي يقود ما تعتبر الحكومة انقلاباً عليها.



وتابع هادي ملمحاً إلى الانفصاليين أن "حسابهم ما يزال لليوم موجوداً في بيروت وميزانيتهم معتمدة من إيران"، وتحدث عن وجود حسابين لدى "حزب الله" في لبنان، أحدهما يرتبط بمحافظة صعدة (دعم الحوثيين)، وحساب آخر لـ"المناطق الجنوبية".



إلى ذلك، تحدث هادي عن أنه، وخلال وجوده في صنعاء، تعرض لأربع محاولات اغتيال، وقال: "لكن الأقدار أبقت رئيس الجمهورية، لن أقول بشجاعتي ولن أقول بذكائي؛ هو قدر من الله عز وجل سلمنا".



واعتبر هادي أن "مخرجات الحوار الوطني هي المخرج الوحيد"، لمستقبل البلاد، وقال إن "الشعب اليمني لن يستطيع أن يبني أمناً واستقراراً، دون أن تكون كل شريحة في المجتمع تحصل على حقها".



وقال الرئيس اليمني إن ما وصفها بـ"المركزية المقيتة" التي كانت في صنعاء هي من شطرت ومزقت اليمن شماله وجنوبه"، وأضاف "أن "هذه المركزية لن أسمح بعودتها، وأكرر لن أسمح بعودتها. إننا اتفقنا في الحوار الوطني على بناء اليمن الجديد من ستة أقاليم، وإننا نسير على هذا الطريق".



واعتبر هادي أن الأزمة الاقتصادية وضرب الريال اليمني في الأشهر الأخيرة، أزمة "كانت مرتبطة بإسقاط الشرعية بحاجتين: إما بالحرب أو تسقط اقتصادياً"، وقال إن "أي طرف يفكر أن يعيد اليمن إلى ما قبل الاستقلال ويريد أن يعيد اليمن إلى حكم الكهنوت والإمامة هذا مستحيل".



وجاءت كلمة هادي عشية الذكرى الـ55 للثورة ضد الاستعمار في جنوب اليمن، وهي الثورة التي قال هادي إنها كانت امتداداً حقيقياً للزخم الذي كان موجوداً منذ ما قبل ثورة الـ26 من سبتمبر/أيلول1962 في الشمال، وفي "السلطنات والولايات والإمارات في المحافظات الجنوبية"، التي كانت "تعيش على صوت المرحوم جمال عبدالناصر في كل سهلٍ ووادٍ".

 

ويحتفي اليمنيون الأحد بذكرى ثورة 14 أكتوبر، وسط احتقان وتوتر سياسي، بعد أيام من دعوة "المجلس الانتقالي الجنوبي"، المدعوم من الإمارات، أنصاره إلى لسيطرة على المؤسسات الحكومية في الجنوب.

 

وكان المجلس الجنوبي الذي تقيم قياداته في "أبوظبي"، قد دعا الأربعاء الماضي أتباعه للسيطرة على مؤسسات الدولة الإيرادية في محافظات جنوب البلاد، وطرد الحكومة منها.

وحدد المجلس وفقا لناشطين، 12و13 و14 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، موعدا لتنفيذ خطته في السيطرة على مؤسسات الدولة بعدن، تزامنا مع حلول الذكرى السنوية لثورة 14 أكتوبر قبل أن يتراجع عن دعوته بعد ضغوط مارستها السعودية على الإمارات.


وتشكل "المجلس الانتقالي الجنوبي"، في أيار/ مايو 2017، عقب إقالة زعيمه الحالي، عيدروس الزبيدي من منصبه محافظا لعدن، وهو المنصب الذي تولاه في كانون الأول/ ديسمبر 2015.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..