أحدث الإضافات

جيش المرتزقة
السعودية تعترف رسميا بمقتل خاشقجي داخل القنصلية وتقيل العسيري والقحطاني
الإمارات: نحذر من استغلال قضية خاشقجي لتقويض السعودية ودورها
صحيفة عبرية: الإمارات والبحرين اشترتا أجهزة تنصت إسرائيلية
الإمارات تمنح تأشيرات الدخول لـفريق "الجودو" الإسرائيلي برئاسة وزيرة الشباب والرياضة
دول لا «زبائن»
عبد الخالق عبدالله : الإعلام المدافع عن السعودية خسر في معركة خاشقجي
الثمن المطلوب لمقتل الخاشقجي
إقالة "بن دغر" رضوخ لضغوط الإمارات و توسع لنفوذ السعودية في اليمن
الإمارات تدفع قرابة مليوني دولار من أجل نصائح حول التواصل في واشنطن
الإمارات تواصل تراجعها على مؤشر الحريات لمنظمة "فريدوم هاوس"
أصول البنك المركزي الإماراتي الأجنبية تتراجع 4.9% على أساس سنوي
قوات جوية سعودية تصل الإمارات للمشاركة في تمرين عسكري صاروخي
الإعلام الغربي وصناعة الرأي عربيا
أَمَسُّ ما يحتاجه العالم العربي هو حرية التعبير (المقال الأخير)

رسالة قوية

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-10-11

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول واستمر جهاز الأمن في بطشه ووضع عشرات أخرين في السجون بدعاوى كيدية ومحاكمات سياسية، فجاء القرار الثاني قوياً بخطاب أكثر حزماً مع تعاظم القمع والاستهداف ومستنداً إلى تقارير دولية تحظى باحترام كتقارير الأمم المتحدة.

 

هذا القرار يعتبر رسالة قوية لدول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، أن تجاهل حالة حقوق الإنسان في الإمارات والاستمرار في التعامل معها دون إدانة أو ضغط للإفراج عن المعتقلين السياسيين ومراجعة القوانين سيئة السمعة ينتهك قوانين الاتحاد وإجراءاته الدبلوماسية، للتعاون مع الدول. كما أنه يبعث برسالة للمجتمع الدولي إلى التركيز على الانتهاكات بدلاً من دبلوماسية المجاملات.

 

ويبدو أن القرار يضع نصب عينيه متابعة دقيقة لوضع حقوق الإنسان في الإمارات والقوانين سيئة السمعة، حيث يفرض تلقي تقارير دورية عن الوضع، وسيؤثر ذلك على السياحة الأوروبية خلال الثلاث السنوات القادمة (2018-2020) المتوقع أن يصل عدد السياح إلى الدولة 14.5 مليون سائح من دول الاتحاد الأوروبي. فقرارات البرلمان إلى جانب كونها رسالة قوية للتحالفات هي توعية بمخاطر السفر إلى الإمارات نتيجة القمع، والقوانين الفضفاضة التي تبرر السجن لأي انتقاد أو حديث في شبكات التواصل الاجتماعي مهما كان هذا الانتقاد بسيطاً.

 

يفترض بالإمارات الاستفادة من هذه التنبيهات الدولية وإجراء مراجعة حقيقية للقوانين سيئة السمعة، ومعالجة الأضرار التي سببتها من قمع وتكميم للأفواه وسجون سرية وتعذيب والاعتذار وتعويض من لحقت بهم هذه الأضرار؛ فالموضوع لم يعد شئناً داخلياً قمع للشعب مقابل السكوت، بل أخذه بعده العالمي وللدولة سمعة تعتمد عليها في استمرارها كمنارة للشرق وسط عالم مضطرب، فالأولى انتهاز الفُرص والإبقاء على تحالفاتها وكسب ودّ الشعب أولاً قبل المصالح التجارية مع الغرب. ولا تكون كما يقول المثل أذن من طين وأذن من عجين.

 

نص القرار

قرار للبرلمان الأوروبي يطالب الإمارات بالإفراج عن "أحمد منصور" وجميع سجناء الرأي


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

البرلمان الأوروبي يطالب الإمارات بالإفراج الفوري عن "أحمد منصور"

جيش المرتزقة

مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..