أحدث الإضافات

الإمارات ترحب بعقد محادثات أممية لحل الأزمة اليمنية
وزير الخارجية التركي ينتقد سياسة السعودية والإمارات في اليمن
صحيفة روسية: الإمارات تبحث مع النظام السوري إعادة سفيرها إلى دمشق
الإمارات ترحب بقرار مجلس الامن برفع العقوبات عن أريتريا
القوات الحكومية اليمنية تتلقى أوامر بوقف الهجوم على الحديدة
الحرية السياسية أساس التنمية الشاملة
ترامب فوق حطام السلطة الرابعة
محكمة أمن الدولة بالإمارات ترفض عدداً من الطعون في قضايا تتعلق بـ"الإرهاب والتخابر"
لقاء محمد بن زايد مع قيادة "الإصلاح" اليمني ...مصالحة أم مناورة سياسية؟
محمد بن زايد يستقبل مستشار الأمن القومي الأمريكي
قادة بحزب "الإصلاح" اليمني يلتقون محمد بن زايد في أبوظبي بزيارة غير معلنة
أثار انتقادات ناشطين سعوديين...عبد الخالق عبدالله: أبوظبي هي مركز الثقل العربي الجديد
"سكة حديد السلام"...مشروع تطبيعي لربط (إسرائيل) بدول خليجية
"أرامكو" السعودية و"أدنوك" الإماراتية توقعان اتفاقية للتعاون الاستراتيجي في مجال الغاز الطبيعي
بكاء نتنياهو والتطبيع

هل تستعد الإمارات لحرب.. لماذا تتزايد الإنشاءات العسكرية في أبوظبي؟!

ايماسك -تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-10-10

منذ مطلع العام الحالي تشير تقارير إلى أن الإمارات، إما افتتحت قواعد عسكرية جديدة في أبوظبي أو وسعت قواعد عسكرية أخرى وأضافت فيها أقسام جديدة لمواجهة تهديدات محتملة؛ وترفض السلطات عادةً التصريح للمواطنين إذا ما كانت هناك أي أخطار.

 

في أكتوبر/تشرين الأول الجاري نشر موقع "offiziere.ch" تقريراً مدعوماً بالصور الفضائية حول تزايد العمل في قاعدة "الحمراء" العسكرية في أبوظبي، حيث أضافت الإمارات ثماني ملاجئ جديدة للطائرات الحربية ومنطقة لتخزين الأسلحة إضافة إلى مطار احتياطي على الساحل، كما تظهر صور الأقمار الصناعية التي تم التقاطها في سبتمبر/أيلول الماضي.

 
 

قاعدة الحمراء

 

ويشير هذا النشاط إلى أن أبوظبي تحافظ على إنشاء مطار الاحتياطي للاستجابة السريعة للتهديدات المحتملة. وتتواجد في الموقع بشكل روتيني AH-64 Apache وUH-60 Black Hawk. وكثيرا ما يستخدم الموقع والمرافق المجاورة الأخرى في التدريبات العسكرية.

 

يقع المطار، على بعد أقل من 100 كيلومتر من حدود قطر، بين بعض الهياكل الأساسية المدنية الهامة. إلى الشرق يقع مجمع الشويهات للطاقة الذي يضم ثلاث محطات طاقة مشتركة مع تحلية مياه مشتركة. تبلغ الطاقة الإنتاجية لهذه المصانع الثلاثة 4،520 ميغاوات. وبالقرب من المحطات يوجد مجمع مصفاة الرويس الذي تديره شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك). وتخطط أدنوك لتوسيع عمليات التكرير وإنتاج البتروكيماويات على مدى السنوات الخمس المقبلة باستثمارات إضافية بقيمة 45 مليار دولار.

 

وإلى الغرب من المطار توجد محطة البركة للطاقة النووية التي تبلغ تكلفتها 20 مليار دولار. في العام الماضي، أكمل العاملون في كوريا الجنوبية الوحدة 1 وأفادوا بأن الوقود سيُحمَّل في المفاعل، وانهم ينتظرون موافقة الجهات التنظيمية. في أغسطس 2018، مرت الوحدة 2 من خلال الاختبارات الوظيفية الساخنة التي تحاكي درجات الحرارة والضغوط التي سيشهدها المفاعل أثناء التشغيل العادي. عندما يبدأ المفاعل الأول في عام 2019، تصبح الإمارات ثاني مستهلك للطاقة النووية في المنطقة بعد إيران.

 

في عام 2007، أقامت الدولة وكالة غير معروفة، وهي هيئة حماية البنية التحتية والسواحل، والتي تتمثل مهمتها في توقع وحمايتها من التهديدات التي تواجه البنية التحتية ذات القيمة العالية. تعمل الوكالة بشكل روتيني مع السلطات الحكومية الأخرى والقوات المسلحة لإنجاز مهمتها.

 

مع استمرار مشاركة الإمارات العربية المتحدة في الأعمال العدائية في اليمن، لا تزال التهديدات الخارجية التي تتعرض لها الدولة الخليجية، وخاصة للأهداف السهلة، مصدر قلق.

بما أن الإمارات العربية المتحدة تتعرض لتهديد خارجي متزايد بسبب حروبها الخارجية، فمن المحتمل أن يستمر تعزيز العناصر العسكرية على الحدود والبنى التحتية المهمة.

 
 

قاعدة الظفرة الجوية

 

تخضع قاعدة "الظفرة" في أبوظبي لسيطرة أمريكية، وحسب نفس الموقع السويسري، فقد  تم نقل اثنين من وصلات الأقمار الصناعية الأولية الأمريكية ومحطة التحكم الأرضية (GCS) إلى قاعدة الظفرة الجوية الواقعة جنوب مدينة زايد، وهي صور من عروض Planet Labs. من المحتمل أنها تنتمي إلى طراز RQ-1E Predator-XP UAV الذي تم شراؤه مؤخرًا من قِبل الإمارات في 2013. إن Predator XP هو نوع التصدير المرخص غير المسلح لسلسلة General Atomics Predator . لوحظ وجود GCS ووصلة ستالية أساسية في القاعدة الجوية بحلول ديسمبر 2017.

 

وأبدى الموقع ارتيابه من التأكد إن كانت الولايات المتحدة تعمل بطائرات دون طيار إضافية وحديثة في الإمارات خارج Northrop Grumman RQ-4 Global Hawks في الظفرة.

 

كما تظهر الصور التي تم الحصول عليها في مارس/آذار2018 بعض النشاط الإضافي للبناء بالقرب مما يبدو أنه أثر لأربعة أبراج في القاعدة الجوية. وقد تم إنشاء أبراج مماثلة في المواقع التي تدعم طائرات بدون طيار أمريكية الصنع لتعزيز الاتصال. قد تشير هذه الأبراج إلى أنه يمكن نقل Predator-XP  إلى القاعدة الجوية بشكل مستمر. وقد لوحظت عمليات المقاصة الأولية والتسوية في يناير 2018 بعد توسيع ساحة وقوف السيارات الرئيسية وإقامة ستة ملاجئ جديدة للطائرات في عام 2017.

 

تم تجهيز Predator XP بأنظمة حساسات متعددة بما في ذلك كاميرات EO / IR ورادار ذي فتحات اصطناعية متعددة الفتحات (SAR) للعملية اليومية / الليلية وعمليات البحث في منطقة واسعة. لتحديد موقع المركبات المتحركة، تحتوي المنصة على مؤشر هدف متحرك (GMTI) ويمكن التعرف على السفن في البحر مع نظام التعرف التلقائي (AIS). وهي مصممة للإقلاع والهبوط التلقائي، ولديها القدرة على التحمل لمدة 35 ساعة، ويمكنها الطيران لمسافة 25،000 قدم (أكثر من 7500 كم).

 

في الآونة الأخيرة، تم الكشف عن أن دولة الإمارات العربية المتحدة من المحتمل أن تسلمت الطائرة بدون طيار من طراز AVIC Wing Loong II مما جعلها البلد الشرق الأوسط أول عميل تلقى للنظام الأساسي.

تمت ملاحظة جهاز Predator XP لأول مرة في الإمارات العربية المتحدة في وقت سابق من هذا العام في معرض الأنظمة غير المأهولة 2018.

 
 

قاعدة عسكرية جديدة

 

التطوير والتوسيع ليس وحده ما تقوم به الدولة بل إنشاء معسكرات جديدة، وكشفت صور التقطها القمر الصناعي، عن وجود قاعدة عسكرية جوية سرية في العاصمة أبوظبي تقع في منطقة نائية على الحدود مع سلطنة عُمان والسعودية، حسب ما أفادت مجلتين دوليتين نهاية شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

 

وجاء الكشف عن القاعدة العسكرية في إطار البحث عن مشتري لطائرات عسكرية دون طيار صينية. وتظهر الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية حسب ما نشرت مجلة "جاينز" الأسبوعية التي تعنى بالشؤون العسكرية، الطائرات دون طيار في قاعدة عسكرية بمنطقة «قصيورة»، وهي منطقة نائية شرق أبوظبي يتم التنقيب فيها عن الغاز حسب ما أفادت شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية «أدكو»، وأطلع عليها "ايماسك".

 

وحسب مجلة "ذا ديبلومات" التي تعنى بشؤون شرق آسيا فإن الطائرات دون طيار "وينغ لونغ إي2" تظهر في الصور التي التقطها القمر الصناعي.

وأكدت مجلة جاينز أن القاعدة العسكرية في "قصيورة" لم تكن معروفة من قَبل في الإمارات. وقالت المجلة: "لم تعترف دولة الإمارات العربية المتحدة علنا أبدا بقاعدة "قصيورة" الجوية".

 

وتظهر الصور وجود ثلاث طائرات عسكرية بدون طيار في القاعدة وهو الجيل الذي لم يسبق أن باعته الصين لأي من الدول، والإمارات هي أول المستفيدين.

وفي فبراير 2017، أعلنت شركة صناعة الطيران الصينية المملوكة للدولة (أفيك) أنها سجلت أول وأكبر طلب شراء من الخارج للجيل الثاني من "وينغ لونغ إي" من قبل المشتري لم تكشف عنه.

 
 

المصادر

New Infrastructure at the UAE’s al-Hamra Military Airfield

https://www.offiziere.ch/?p=34351

UAV Infrastructure Noted at the UAE’s al-Safran Airbase

https://www.offiziere.ch/?p=34275

Is the UAE Secretly Buying Chinese Killer Droneshttps://thediplomat.com/2018/01/is-the-uae-secretly-buying-chinese-killer-drones/

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرقاش: الإمارات تدعم سياسات أمريكا للتصدي لتهديدات إيران الإرهابية

جيش المرتزقة

مؤشرات هزيمة المخطط الإماراتي باليمن

لنا كلمة

احتفاء في "إسرائيل" وألم وأسى في الإمارات

احتفت "إسرائيل" العدو الدائم للإماراتيين يوم الأحد (28 أكتوبر/تشرين الأول) فيما كان الأسى والألم في الإمارات، يعود ذلك إلى أن النشيد الوطني للكيان الصهيوني تم عزفه للمرة الأولى في تاريخ الإمارات بعد أن فاز لاعب… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..