أحدث الإضافات

بلومبرغ : مساعي إماراتية لبيع بنك "فالكون" لتورطه بفضيحة فساد بماليزيا
عبد الخالق عبدالله يهاجم أوردغان لموقفه من مجزرة نيوزيلندا ويتهمه ب"الانتهازية"
حاكم سقطرى باليمن يحذر الإمارات من تشكيل أي قوات عسكرية غير حكومية
تكميم الأفواه وسيلة السعادة في الإمارات.. قراءة في تطويع المفاهيم
العفو الدولية: ربع مليون شخص يوقعون عريضة لوقف بيع السلاح للرياض وأبوظبي
ناشينال إنتيرست: السعودية والإمارات أكثر القوى زعزعة لاستقرار الخليج
لوفيغارو: غموض حول خلافة سلطان عُمان ومخاوف من السعودية والإمارات
مسلمو الغرب.. الطريق لإسقاط أبارتايد القتل
عن الدماء البريئة في نيوزيلندا.. من المسؤول؟
عامان على استمرار اعتقال المدون أسامة النجار رغم انتهاء محكوميته...إمعان في نهج الانتهاكات والقمع
اشتباكات في تعز إثر مقتل ضابط في الجيش اليمني على يد قوات مدعومة من الإمارات
احتجاجات في عدن تنديداً بقتل معتقل تعذيباً بسجون الإمارات
تعليقاً على أنباء محاكمة خلية تجسس إماراتية بمسقط...وزير الخارجية العماني: هذه أمور تحصل بين الجيران
انطلاق التمرين العسكري "الحميمات 10" بين القوات البرية الإماراتية والفرنسية
العالم إذ ينتظر تقرير مولر

حتى لا يحمل الخليج في سوريا صفة «مانح»

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2018-10-10

يبدو أن المجتمع الدولي فيما يخص سوريا يغني بلسان ويصلي بلسان!

 

فقد أعلن ممثل واشنطن الخاص في سوريا السفير جيم جيفري، أن بلاده ستعمل مع دول في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، لفرض عقوبات دولية مشددة إذا تقاعست حكومة الأسد عن التعاون بخصوص إعادة كتابة الدستور تمهيداً لإجراء انتخابات.

 

وإذا لم تُجرَ الانتخابات سيقوم المجتمع الدولي بملاحقة الأسد بالطريقة نفسها التي لاحق بها إيران قبل 2015، وبعقوبات دولية مشددة.

 

إذاً، العالم يقر باستعادة الأسد لزمام الأمور في سوريا تقريباً، بعد أن خرب شذاذ الآفاق من الإرهابيين ومن مثلهم، الثورة السورية نبيلة المطالب والأهداف، وقد تكشف فجأة على غير ترتيب تقرب خليجي لمرحلة ما بعد الحرب، مما دفعنا لطرح استبيان أجريناه يوم 3 أكتوبر 2018.

 

وكان سؤاله المحدد: أن هناك غزلاً خليجياً لبشار الأسد لا تخطئه عين، فهل السبب: سباق لكسب غنائم الإعمار، أم لإبعاده عن إيران، أم حيز مناورة ضد ضغوط ترمب؟

 

وكانت النتيجة تقدم إبعاد الأسد عن إيران بنسبة 58 % مقارنة بـ 21 % للخيارين الآخرين. لكن الأهم كان في التعليقات المرافقة، وقد تربع على رأسها العجب من حصول هذا الغزل.

 

وكأن العلاقات الدولية خلو من تقديم المصلحة الوطنية على ما عداها من الأمور الأخرى، ومما لا شك فيه أن الاعتماد على استبيان – وحده – لم  يشارك فيه أكثر من 800 متابع، يعد تبسيطاً مخلاً، وهرولة نحو الخروج باستخلاص لا يسنده ما يكفي من التحليل، لكنه يبقى تجربة لم نسبرها من قبل.

 

والصحيح أن إبعاد الأسد عن إيران توجه غير مضمون، فلن يبتعد بشار عن إيران، فهي مسألة عقائدية، لن يبتعد الأسد عن إيران بشاهد أننا فشلنا في إخراج إيران من العراق، مع أن تواجدها أقل حدة من تواجدها في سوريا.

 

لكن يبقى هدف إعادة سوريا إلى العرب أمراً مستحقاً، يضاف إليه أن هناك أصواتاً تتعالى مطالبة بعودة سوريا إلى ممارسة عضويتها في الجامعة العربية، أما خلق الخليجيين لحيز للمناورة مع ترمب، فالرئيس الأميركي يعي أن المنطقة الجغرافية الممتدة من البحر المتوسط إلى العراق والأردن شرقاً اسمها سوريا.

 

لكن الثقل العسكري فيها لروسيا، فما في يد الأسد لا يتعدى مخلفات حرب كثيرة الدخان، يطارد بها مناوئين له، نصفهم من العسكريين، ونصفهم الآخر من المدنيين، فتقربنا من سوريا الأسد -والحالة هكذا- هو تقرب من روسيا بوتن بشكل آخر.

 

لقد وضعنا في الاستبيان الخيارات الثلاث فراراً من صفة «مانح» لإعادة إعمار سوريا، وهي صفة لازمت الخليجيين في كل أزمة، فالتصريحات السورية تقول إن أولوية فرص المشاركة في إعادة إعمار سوريا ستكون لحلفاء دمشق في موسكو وبكين، وبدرجة أقل عمّان والقاهرة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

جرائم إسرائيل بين إدانة أممية وحصانة أمريكية

أي تحولات مثيرة سيشهدها العالم في العقود المقبلة؟

هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..