أحدث الإضافات

جيش المرتزقة
السعودية تعترف رسميا بمقتل خاشقجي داخل القنصلية وتقيل العسيري والقحطاني
الإمارات: نحذر من استغلال قضية خاشقجي لتقويض السعودية ودورها
صحيفة عبرية: الإمارات والبحرين اشترتا أجهزة تنصت إسرائيلية
الإمارات تمنح تأشيرات الدخول لـفريق "الجودو" الإسرائيلي برئاسة وزيرة الشباب والرياضة
دول لا «زبائن»
عبد الخالق عبدالله : الإعلام المدافع عن السعودية خسر في معركة خاشقجي
الثمن المطلوب لمقتل الخاشقجي
إقالة "بن دغر" رضوخ لضغوط الإمارات و توسع لنفوذ السعودية في اليمن
الإمارات تدفع قرابة مليوني دولار من أجل نصائح حول التواصل في واشنطن
الإمارات تواصل تراجعها على مؤشر الحريات لمنظمة "فريدوم هاوس"
أصول البنك المركزي الإماراتي الأجنبية تتراجع 4.9% على أساس سنوي
قوات جوية سعودية تصل الإمارات للمشاركة في تمرين عسكري صاروخي
الإعلام الغربي وصناعة الرأي عربيا
أَمَسُّ ما يحتاجه العالم العربي هو حرية التعبير (المقال الأخير)

جامعية فرنسية تطالب بتوضيحات لإلغاء توظيفها في جامعة "السوربون أبوظبي"

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-10-09

طلبت جامعية وفيلسوفة فرنسية من جامعة السوربون الفرنسية ومن فرع هذه الجامعة الفرنسية في أبوظبي، توضيحات بعد استبعادها من وظيفة في فرع أبوظبي دون تقديم سبب رسمي، وذلك بعد أن وقعت وعدا بالعمل، وقد دعم مسعاها ائتلاف من 140 مثقفا في باريس.

وبحسب ما أفادت صحيفة “لوموند”، الجمعة، فإن ليلى العمراني وقعت في نهاية يوليو/ تموز وعدا بالتوظيف في منصب مديرة قسم الفلسفة وعلم الاجتماع في جامعة السوربون في أبوظبي.

 

وهذه الجامعة التي تخضع للقانون الإماراتي، هي فرع لجامعة السوربون في باريس التي تتولى خصوصا الاهتمام بالمعارف التي تقدمها والشهادات التي تصدرها.

 

ومن بين الذين ترشحوا للمنصب، صنفت العمراني الأولى من قبل الجامعة الفرنسية التي أحالت ملفها إلى جامعة أبوظبي لتوظيفها.

لكن في منتصف أغسطس/ آب تلقت العمراني بريدا إلكترونيا يفيد بأن العرض الذي قدم لها قد تم سحبه دون تقديم سبب.

ومنذ ذلك التاريخ تسعى الباحثة وهي من أصل جزائري وعملت خصوصا حول العالم العربي وتفسير القرآن وأسست جمعية من أجل فلسطين، إلى فهم أسباب الرفض. وقالت، الإثنين، “لا يمكنني تقديم افتراضات”.

 

وفي مقال نشر في صحيفة “لوموند” طلب اتئلاف من 137 مثقفا من رئيسي السوربون بباريس وأبوظبي “تفسير هذا القرار الأحادي”، وتساءلوا خصوصا حول ما إذا كان “يمكن لمؤسسة جامعية فرنسية أن تقبل شرعيا بأن يفرض انتقاء معين لموظفيها المختارين دون أدنى تفسير؟”.

 

في الأثناء قدمت جامعة السوربون في باريس اسم شخص آخر لتسلم هذا المنصب تمت الموافقة عليه.

وقالت جامعة السوربون باريس أنها لا تملك السلطة على السوربون أبوظبي، مؤكدة “لسنا أصحاب القرار في العملية بأكملها”.

 

 ويواصل جهاز أمن الدولة تغوله على مختلف المؤسسات في الإمارات الأمر الذي شمل المدارس والمساجد والجامعات، بحيث باتت سياسة القمع و التضييق على الحريات تهدد شراكة الإمارات مع عدد من الجامعات العالمية العريقة التي حصلت الإمارات على تراخيص لافتتاح فروع لها في الدولة، فيما باتت هذه الفراوع أشبه بالسجن في ظل سياسة القبضة الأمنية التي تلاحق الطلاب والمحاضرين فيها.

 

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تمنع فيها الإمارات أكاديمين على خلفية أسباب سياسية وأمنية؛ إذ سبق أن منعت دخول أندرو روس، أستاذ في التحليل الاجتماعي والثقافي ومهتم بقضايا العمل، كان روس متجهًا إلى فرع الجامعة في أبوظبي الواقع في جزيرة السعديات لاستكمال بحثه الميداني، وإجراء مقابلات مع عمال مهاجرين هناك، قبل أن يجد نفسه ممنوعًا من الصعود إلى طائرة متجهة للإمارات من مطار جون كنيدي، وذلك على خلفية مقالات سابقة له تنتقد أوضاع فرع الجامعة في أبوظبي والحريات الأكاديمية فيها، فضلًا عن الحقوق المادية الضئيلة للعمال الذين شاركوا في بنائها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..