أحدث الإضافات

"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية لمنع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن
تصنيف «الحرس» إرهابياً يمهّد لتصنيف إيران
تصاعد تحركات أبوظبي والرياض والقاهرة لبسط النفوذ على المجلس العسكري في السودان
"معاريف" الإسرائيلية: المسؤولون في أبوظبي مرتبكون من الرسائل المتناقضة لنتنياهو
محمد بن زايد يزور الرياض ويلتقي الملك سلمان وولي عهده
رئيس المجلس العسكري السوداني يستقبل وفداً وزارياً من الإمارات والسعودية
استقالة المدير المالي لـ"طيران الاتحاد" مع استمرار تفاقم خسائرها

عبد الخالق عبدالله يتحدث عن أسباب مغادرة خاشقجي للسعودية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-10-09

 

قال الأكاديمي الإماراتي "عبدالخالق عبدالله"، إن الكاتب السعودي "جمال خاشقجي"، كان يخشى مصير الكثير من أصدقائه المعتقلين في السعودية لأسباب قانونية أو سياسية، وإن هذا السبب كان سببا في خروجه من المملكة وكان يحول دائما دون عودته.

جاء ذلك، في لقاء له على إذاعة "مونت كارلو" الفرنسية، أوضح فيه "عبدالله"، أن أكثر ما كان يخشاه خاشقجي هو الاعتقال، وأنه أخبره شخصيا أنه "لا يطيق أن يسجن".

 

وأضاف: "لذا غادر البلاد اعتقادا منه أنه ربما يلقى نفس مصير أصدقائه".

وأشار الأكاديمي الإماراتي، إلى أن "خاشقجي"، كان متأسفا على قرار مغادرة البلاد إلى آخر لحظة التقاه فيها قبل ثلاثة أشهر، في جلسة مطولة بينهما، وأنه كان يتمنى العودة إلى المملكة، لولا خوفه من السجن.

 

وكشف "عبدالله"، أن "خاشقجي" كان يلتقي مسؤولين سعوديين حتى بعد مغادرته البلاد، وأن بعض الوزراء كانوا يتصلون به هاتفيا يشكرونه أحيانا على بعض المقالات، ويعاتبونه على أخرى.

 

وغادر "خاشقجي"، السعودية قبل عام، وبات يتنقل في العيش بين واشنطن وإسطنبول، حسبما قال في تسجيل صوتي نشرته شبكة "بي بي سي" البريطانية، قال فيه إن "من تم اعتقالهم لم يكونوا حتى معارضين"، مضيفا: "لا أظن أنه سيكون بمقدوري العودة إلى السعودية".

واختفى "خاشقجي"، لدى مراجعته القنصلية السعودية في إسطنبول، في 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لاستخراج أوراق رسمية تخصه.

 

وبعد اختفائه بيومين، قالت مصادر بالأمن التركي، لوكالة أنباء "رويترز"، إن "خاشقجي" قُتل داخل القنصلية بشكل مدبر.

وتسبب الغموض المحيط بمصير "خاشقجي"، في إحداث ضجة دولية بالعديد من الدول والعواصم، التي أبدت قلقها على ما جرى للكاتب السعودي، وطالبت بالكشف عن مصيره.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..