أحدث الإضافات

تظاهرات في تعز تحمل الإمارات والسعودية مسؤولية انهيار العملية اليمنية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-10-04

شهدت مدينة تعز، جنوبي اليمن، الخميس، تظاهرة حاشدة تحت عنوان "ثورة الجياع" احتجاجاً على أزمة انهيار العملة المحلية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، ورفضاً للممارسات التي ينتهجها التحالف السعودي الإماراتي.

 

وجابت حشود من المتظاهرين شوارع رئيسية في تعز، وردد المشاركون هتافات تندد بالأزمة الاقتصادية التي وصلت إلى أوجها بانهيار العملة المحلية (الريال اليمني)، أمام العملات الأجنبية، بالإضافة إلى ترديد شعارات تدعو إلى رحيل التحالف وتتهمه بالخروج عن الأهداف المعلنة بـ"دعم الشرعية".



ورفع المشاركون خلال التظاهرة التي جرت وسط إجراءات أمنية مشددة، لافتات تهاجم التحالف وتقول إنه "خرج من مربع مساندة الشرعية إلى الوصاية والاحتلال ومصادرة القرار اليمني"و" تحالف سعودي- إماراتي – حوثي لقتلنا وتجويعنا"، ولافتة أخرى :" ثلاثي الفقر والتجويع : التمرد الحوثي ، التحالف العربي، فساد الشرعية".

 

وردد المتظاهرون شعارات ترفض التخدير السعودي للاقتصاد اليمني من خلال منحة أخيرة ب200 مليون دولار، وطالبوا بإنهاء سيطرة الامارات والسعودية على الموانئ اليمنية وحقول النفط والغاز، ورفعوا لافتة كتب عليها: " ثرواتنا لا وديعتكم، نفطنا لا معوناتكم، موانئنا لا هباتكم".


وأعلنت التظاهرة عن قائمة من 11 مطلباً منها، الاسراع في تشكيل حكومة طوارئ للمهام العاجلة ومباشرة عملها من العاصمة المؤقتة عدن، والعمل وفق خطه تقشفية وموازنات معدة حسب الأولوية والإمكانيات المتوفرة والضرورية.

 

وتضمنت قائمة مطالب ثورة الجياع والموقعة باسم "شباب فوق السلطة"، إعادة فتح جميع الموانئ والمطارات المغلقة من قبل التحالف العربي، وتشغيلها أمام الحركة التجارية من قبل الحكومة وعدم تدخل دول التحالف فيها، واستئناف عملية إنتاج وتصدير النفط والغاز الموقوفة من قبل دول التحالف العربي وقيام الحكومة بتنظيم توزيع المشتقات النفطية وضبط الأسعار.



وضمن المطالب، إعادة تنظيم وتفعيل المؤسسات الإنتاجية و الأوعية الإيرادية وتسهيل الإجراءات والمعاملات أمام المستثمرين والتجار، والإسراع في صرف رواتب كافة الموظفين اليمنيين مع وضع التسويات العادلة، وتطبيق قانون الأجور اليمني بخصوص رواتب كبار مسؤولي الدولة وصرف رواتبهم بالريال اليمني بدلا من الدولار.

 

وطلبت التظاهرة ، إلغاء القرارات التعسفية والرسوم الباهظه بحق المغتربين اليمنيين في المملكة العربية السعودية كون المملكة تتحمل جزء كبير من المعاناه التي يمر بها اليمنيين اليوم.

وتشهد تعز ومدن يمنية أخرى احتجاجات منذ أيام، على أثر التدهور غير المسبوق للعملة اليمنية أمام العملات الأجنبية، وما رافق ذلك من ارتفاع كبير في أسعار السلع والمواد الغذائية.
 


وأعلن ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، السبت 6 اكتوبر موعدا لانطلاق "ثورة الجياع" في بقية محافظات البلاد ومختلف مناطق السيطرة التي أفرزتها الحرب، مؤكدين أنها احتجاجات اقتصادية تطلق صرخة لإنقاذ الاقتصاد الوطني والعملة المحلية.

 

وينظر يمنيون إلى التحالف السعودي الإماراتي بوصفه مسؤولاً عما آلت إليه الأوضاع في البلاد، نتيجة الحرب الدائرة منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات ونصف، فضلاً عن الممارسات المباشرة التي تنتهجها دول التحالف (الإمارات - السعودية)، في المناطق غير الخاضعة للحوثيين.



وسعت أبوظبي إلى استغلال وجودها العسكري ضمن التحالف ، في بسط سطوتها الاقتصادية ونفوذها الإقليمي وتسيطر الإمارات على خمسة موانئ يمنية من أصل ثمانية للتحكم في حركة الملاحة والتجارة الواردة إلى اليمن وتعزيز نشاط ميناء جبل علي.

 

وتعرقل الامارات جهود اليمن لاستئناف انتاج وتصدير النفط من محافظات شبوة ومأرب ( شرق البلاد)، وعطلت موانئ ومطارات ومنشأت الغاز المسال، غير آبهة بتعطيل صادرات النفط أو حركة الملاحة البحرية والجوية، وتكبيد الاقتصاد اليمني خسائر فادحة.

 

وكان  وزير النقل اليمني صالح الجبواني، اتهم بشكل مبطن، الإمارات بالوقوف وراء انهيار سعر صرف العملة اليمنية، في محاولة منها لإسقاط سلطة الرئيس هادي.


وقال في تغريدة له أمس في صفحته الرسمية في (تويتر) إن «الرئيس والحكومة هما المكونان السياديان اللذان بقيا من اليمن الواحد قبل الانهيار والتشظي الذي تسعى له أطراف عدة على الأرض. وحينما صمدت الحكومة في معركة كانون أول/يناير ثم أزمة سقطرى، تم دفع العُملة للانهيار والهدف إسقاط الحكومة، ثم ابتزاز الرئيس (هادي) لتشكيل حكومة تضفي على التشظي والانهيار صبغة رسمية». 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال

مسؤولية التحالف في اليمن

ارفعوا أيديكم عن اليمن قبل انهياره

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..