أحدث الإضافات

إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية
الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية
الكنيس اليهودي في دبي..تطبيع تحت غطاء التسامح الديني
"الديمقراطية" في الإمارات.. الأرقام تُكذب الدعاية الرسمية
انطلاق القمة الخليجية الأحد في السعودية بغياب أميرقطر و سلطان عمان
قناة بريطانية تسلط الضوء على ممارسات التعذيب في سجون تديرها الإمارات في اليمن
الحوثيون يطالبون بتمثيل الرياض وأبو ظبي في مشاورات السويد حول اليمن
محمد بن زايد يزور موريتانيا مطلع الشهر المقبل
الاتفاق النووي وبرنامج إيران الصاروخي في الميزان الأوروبي

صحيفة سويسرية: هزاع بن زايد ومسؤولون إماراتيون مطلوبون في جنيف ولندن في قضايا تعذيب

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-09-29

نشرت صحيفة "لوتون" السويسرية تقريرا ذكرت فيه أن اللبناني، ناجي حمدان، الحاصل على الجنسية الأمريكية، استقر في الإمارات العربية المتحدة منذ 12 سنة. وبعد مضي سنتين، تحديدا خلال شهر آب /أغسطس من سنة 2008، تم إيقافه من قبل ضباط إماراتيين واقتياده إلى سجن سري خاضع لحراسة مشددة في العاصمة أبو ظبي التي تعرض فيها للتعذيب لمدة ثلاثة أشهر.


وقالت في تقريرها إنه بعد إخلاء سبيله، قرر ناجي حمدان جمع أدلة لإدانة كل من جلاديه والمسؤولين الذين كانوا يشرفون عليهم. وقد سجل على رأس قائمته اسم شقيق ولي العهد الإماراتي، هزاع بن زايد، الذي كان يشغل وقتها منصب رئيس جهاز أمن الدولة.


وأشارت الصحيفة إلى أن هزاع بن زايد يعد أهم مسؤول التقى به سياسي سويسري بارز، وهو بيير موديه، خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من سنة 2015، في زيارة أجراها لأبو ظبي أثارت جدلا واسعا في سويسرا. وحينها، ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن كلا الرجلين التقيا في أبو ظبي من أجل "تعزيز أفق التعاون الاقتصادي والأمني بين البلدين" على حد تعبيرها.


وأضافت أن ناجي حمدان قد قدم شكوى في حق هزاع بن زايد، الذي كان على حد تعبيره "المسؤول الوحيد عن كل أجهزة الأمن "والمناطق المظلمة" التي يتم فيها انتهاج التعذيب". 


ونوه حمدان بأن هزاع بن زايد قد حضر شخصيا خلال خضوعه لإحدى عمليات التحقيق التي تعرض خلالها للتعذيب، الذي تمثل في ضربه بشكل مبرح، وسجنه في غرفة باردة للغاية، بالإضافة إلى التوعد باستهداف عائلته. ويتذكر حمدان أنه في ذلك اليوم، قال له أحد جلادي السجن الذي أوقف فيه: "اليوم، سيزورنا الزعيم، فإما أن يعفو عنك، أو يقتلك".


وتجدر الإشارة إلى أن العديد من ضحايا ممارسات أجهزة الأمن الإماراتية قد قدموا شكاوى في كل من جنيف والمملكة المتحدة والتقوا بمحامين أوروبيين. وفي الوقت الراهن، تعد كل ملفات القضايا جاهزة، في انتظار البت فيها بمجرد أن تطأ أقدام أحد المسؤولين الإماراتيين الدول التي عرضت فيها هذه القضايا. 


ومن جانبه، نوه حمدان بأن "اسم هزاع بن زايد مذكور في كل القائمات المطلوبة". وبغض النظر عن رئيس جهاز أمن الدولة الإماراتي، قدم حمدان أيضا شكوى في حق 10 مواطنين إماراتيين مهددين بدورهم بالإحالة على أنظار العدالة في حال وطأت أقدامهم التراب السويسري.


وأكدت الصحيفة أن الإمارات تقبع في المراكز الأخيرة من حيث احترام حقوق الإنسان، إذ تحدثت منظمات غير حكومية عن الاعتقالات السرية وإساءة التعامل مع الأشخاص، بالإضافة إلى إيقاف الأفراد دون التحقيق معهم وعرضهم على القضاء.


والجدير بالذكر أنه في "إجراء عاجل" بشأن إحدى هذه الحالات (قضية المواطن الإماراتي خليل الجناحي)، طلبت منظمة العفو الدولية من أعضائها بعث رسائل للضغط على المسؤولين في قضية تعذيب خليل الجناحي. ومن بين الشخصيات التي تطالب المنظمة بالتواصل معهم، أمير دبي، ووزير الداخلية الإماراتي، بالإضافة إلى هزاع بن زايد.


وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ سنوات، نشر فيديو أثار ضجة كبيرة يبرز أحد أفراد العائلة المالكة في الإمارات، عيسى بن زايد، الأخ غير الشقيق للرئيس الإماراتي خليفة بن زايد، وهو يعنف بقسوة مواطنا أفغانيا ويضربه بعصا وكابلات كهربائية قبل أن يطلق نحوه وابلا من رصاص رشاشه. وقد برأ وقتها القضاء الإماراتي الشيخ عيسى بن زايد معتبرا أن "الشرطة الإماراتية اتبعت القواعد والإجراءات".


وصرحت الصحيفة بأنه في أعقاب الربيع العربي وبعد التوترات التي احتدمت بين أبو ظبي مع كل من قطر وإيران، عززت الإمارات العربية المتحدة من دورها بشكل ملحوظ في القضايا الدولية. ويبدو ذلك جليا من خلال تدخلها في ليبيا، بالإضافة إلى دورها البارز في اليمن، حيث قامت أيضا بإنشاء "مناطق مظلمة" يتم فيها ممارسة التعذيب على نطاق واسع.


وفي الختام، قالت الصحيفة إن ناجي حمدان أسس مع ضحايا آخرين منظمة غير حكومية في جنيف أطلق عليها اسم "جمعية ضحايا التعذيب في دولة الإمارات العربية المتحدة"، حيث تعمل هذه المنظمة على إحالة المتهمين إلى العدالة لمحاكمتهم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

في أول مقابلة.. (هيدجز) يتهم الإمارات بمحاولة تجنيده جاسوساً لسرقة وثائق دبلوماسية

المثقفون وقيود السجان

زوجة البريطاني المسجون بالإمارات تؤكد تعرضه للتعذيب والحبس الانفرادي

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..