أحدث الإضافات

القوات الأميركية تجلي جنودا إماراتيين مصابين في اليمن
قرقاش وعبدالخالق عبدالله ينفيان تورط الإمارات بمحاولة احتلال قطر عام 1996
الإمارات تستضيف جولة محادثات بين أمريكا وحركة طالبان
إفلاس بنك الشارقة للاستثمار ومحاولات حكومية إماراتية لإنقاذه
"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث
وزير الخارجية القطري يتهم الإمارات والسعودية بدعم "أنشطة مشبوهة" في المنطقة
لهذه الأسباب يهرولون نحو تل أبيب
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية
ميثاق أممي للهجرة.. لكن الدول تزداد انغلاقاً
مصادر: دحلان تلقى رشوة بالملايين لتنفيذ مشروع إماراتي بغزة
الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-09-21

 

أجرت دول عربية لقاءات سرية في دولة الإمارات، بهدف تغيير ملامح القضية الفلسطينية، بتوجيه مباشر من إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وبحسب صحيفة "الخليج أونلاين"، شارك في اللقاءات السرية مسؤولون من إدارة ترامب، إضافة إلى شخصيات فلسطينية موجودة في الخارج، وعلى خلاف كبير مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن).

 

 

 

وأوضحت الصحيفة أن أبوظبي استضافت، حتى هذه اللحظة، ثلاثة لقاءات، على الأقل، وشارك فيها مسؤولون إماراتيون، وسعوديون، ومصريون، إضافة إلى شخصيات فلسطينية معارضة، وجميعها كانت تحت إشراف الإدارة الأمريكية.


وبحسب مصادر مطلعة صرحت للصحيفة، فإن تلك اللقاءات لم تشارك فيها أي أطراف رسمية من السلطة الفلسطينية، التي يترأسها عباس، أو حتى حركة فتح التي يتزعمها، في إشارة واضحة إلى أن ما يجري إعداده سيكون مخالفا للموقف الفلسطيني المتعلق بالقضايا السياسية المطروحة، وعلى رأسها "صفقة القرن".

 

وبحسب مصادر دبلوماسية فإن: "زيارة المبعوثين الخاصين للرئيس ترامب، جارد كوشنير، وجيسون غرينبلات، للمنطقة العربية، خلال شهر يونيو/حزيران الماضي، لم تنجح في إقناع رؤساء بعض الدول العربية، وعلى رأسها الأردن بالصفقة الأمريكية، ومن ثم لم تحقق أهدافها الأمر الذي عطل طرحها".

 

وتابعت: "إدارة ترامب بدأت البحث عن طرق أخرى، بالتعاون مع دول عربية صديقة لها، وداعمة لصفقتها السياسية، من بينها السعودية والإمارات، لإيجاد جسم عربي مساند لها، وغير معارض لتمرير صفقتها، حتى وإن تسببت بتغيير ملامح القضية الفلسطينية بأكملها، وهذا كان جوهر تلك اللقاءات".

 

 

 

ولفتت المصادر الرسمية إلى أن "كل القرارات، التي صدرت عن ترامب خلال الفترة الأخيرة، والتي تعلقت بالقدس واللاجئين وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن وغيرها، جاءت دون أي معارضة من الدول العربية، الأمر الذي شجع ترامب على تنفيذ 70% من بنود صفقته، دون حتى أن يعلنها، بشكل رسمي".


وكان صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قد أكد في تصريح تلفزيوني، في 16 سبتمبر/أيلول الجاري، أن إدارة ترامب قد نفذت فعلياً 70% من "صفقة القرن" على أرض الواقع، من خلال الاعتراف بالقدس، عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة إليها، إلى جانب قطع المساعدات عن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).

 

ومنذ تولي دونالد ترامب، منصب الرئاسة الأمريكية، بدأ باتخاذ عدد من القرارات، التي تُضعف القضية الفلسطينية؛ كان أولها اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ووقف تمويل بلاده وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا).

 

 


وتعمد خلال الفترة الماضية تداول مصطلح "صفقة القرن"؛ وهي خطة جديدة للرئيس الأمريكي لحل القضية الفلسطينية، ولكن الغموض ما زال يحيط بملامح هذه الخطة بالكامل

 

وبالعودة للمصادر الدبلوماسية، فقد أكدت أن دولا عربية تعتبر مواقف الفلسطينيين المتشددة، والرافضة للصفقة الأمريكية، والعودة لمفاوضات السلام مع إسرائيل، عقبة أمام فتح باب التطبيع مع إسرائيل على مصراعيه، رغم وجود علاقات ولقاءات سرية تشهد تطوراً يوماً بعد يوم.

 

وذكرت المصادر الدبلوماسية أن اللقاءات التي تجري في أبوظبي كان على أجندتها الأولى كيفية الضغط على الفلسطينيين، لتغيير مواقفهم السياسية تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، واللعب كذلك بأوراق تغيير المشهد الفلسطيني بأكمله، بما يتناسب مع مشاريع التطبيع التي يطمحون لها، والتقرب أكثر من إسرائيل.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟

مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن

الاتفاق النووي وبرنامج إيران الصاروخي في الميزان الأوروبي

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..