أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران
استمرار وسائل الإعلام الإماراتية في صناعة الأوهام.. قضية "ابن صبيح" إنموذجاً
مؤتمر البحرين المريب.. فشلٌ قبل الانطلاق!

حرب اليمن تهدد مبيعات الأسلحة الأمريكية للإمارات والسعودية

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2018-09-20

كشفت صحيفة "وول استريت جورنال" أن الخارجية الأمريكية وافقت على مبيعات سلاح جديدة للإمارات والسعودية تشمل 120 ألف صاروخ موجه بدقة؛ ما أثار جدلاً جديداً في الكونجرس الأمريكي، بسبب حرب اليمن.

 

وحسب وثيقة مُسربة للصحيفة، ومصادر متصلة بالقضية، قالت الصحيفة الأمريكية إن مايك بومبيو، وزير الخارجية، قرر في الآونة الأخيرة مواصلة المشاركة الأمريكية المثيرة للجدل بشكل متزايد، بعد أن تم إخباره أن إيقاف شحنة الصواريخ يهدد 2 مليار دولار من مبيعات الأسلحة المصنعة في الولايات المتحدة لحلفاء واشنطن في الخليج.

 

ومن بين الصفقات المطروحة للبيع المقترح بيع 120.000 ذخيرة موجهة بدقة (PGMs) إلى السعودية والإمارات من قبل شركة رايثيون، التي يقع مقرها الرئيسي في وولثام بولاية ماساتشوستس، وهي أكبر شركة لتصنيع هذه الأسلحة في أمريكا.

 

وقال تقرير " وول ستريت جورنال" إن بومبيو "تجاوز المخاوف من معظم المتخصصين في وزارة الخارجية المشاركين في النقاش الذين كانوا قلقين من ارتفاع عدد القتلى المدنيين في اليمن". وأضاف إن بومبيو ، المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، قرر الاجتماع مع فريق الشؤون القانونية الذي حذر من وقف الصفقة سيعني تهديداً محتملاً لوقف مبيعات الأسلحة.

 

وكان من بين الرافضين لقرار بومبيو "مكتب شؤون الشرق الأدنى التابع لادارته، ومكتب الشؤون السياسية العسكرية، ومكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل ، ومكتب السكان واللاجئين والهجرة.

 

قالت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) إن واشنطن يجب أن توقف المساعدات العسكرية لأن استمرارها لن يساعد على نهج المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في تقليل "الضحايا المدنيين أو حماية الإنسان".

 

في حين أن المملكة المتحدة والولايات المتحدة لا يشاركان في عمليات القصف على اليمن، فإن الولايات المتحدة تزود بالوقود للطائرات في الأجواء اليمنية، إلى جانب تقديم المعلومات والخبرات والمعدات اللوجستية الأخرى.

 

وأثارت هذه الخطوة غضبا متزايدا في الكونجرس حيث تسعى مجموعة من المشرعين من الحزبين إلى قطع المساعدات العسكرية الأمريكية عن السعودية والإمارات في حربهما المستمرة منذ ثلاث سنوات ضد المقاتلين المدعومين من إيران في اليمن.

 

وامتنع مسؤول كبير في وزارة الخارجية عن التعليق على "تداول معلومات أو وثائق مزعومة يتم تسرّيبها"، لكنه قال إن الوزارة تواصل الضغط على حلفائها في التحالف للقيام بشكل أفضل في حربهم ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

وأضاف في بيان : "في الوقت الذي يحرز فيه شركاؤنا السعوديون والإماراتيون تقدماً على هذه الجبهات، فإننا نواصل إجراء مناقشات معهم حول الخطوات الإضافية التي يمكن اتخاذها لمعالجة الوضع الإنساني ، ودفع المسار السياسي بالتعاون مع جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة ، والتأكد من أن حملتهم العسكرية تتماشى مع قانون النزاعات المسلحة والقانون الإنساني الدولي".

 

وتقوم إدارة ترامب بتعزيز صادرات الأسلحة من خلال تخفيف اللوائح والتأكيد على تأثيرها الإيجابي على الاقتصاد الأمريكي.

ويمكن للكونجرس بموجب قانون الدفاع الذي جرى إقراره في أغسطس/ آب الماضي إقرار وقف السلاح للإمارات والسعودية، إذا فشلت الخارجية والبنتاغون في تقديم تأكيدات على قيام الدولتين الخليجيتين بإجراءات تقلل الضحايا المدنيين في اليمن.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن

الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي

القوات السعودية في المهرة وخيار المواجهة الشاملة

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..