أحدث الإضافات

القضاة البريطانيون في الإمارات بين خيارين: تحدي انتهاكات حقوق الإنسان أو الاستقالة
سؤال عن سجل الإمارات السيء في حقوق الإنسان يزعج سفير الدولة بواشنطن
خسر ابن سلمان وعلى ابن زايد أن يخسر أيضاً
استحواذ سعودي إماراتي على المستشفيات المصرية
هيومن رايتس وواتش: الإمارات تفتقر إلى الاحترام الأساسي لحكم القانون
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء بلغاريا ويبحث معه العلاقات الثنائية
انطلاق التمرين العسكري "آيرون ماجيك 19" المشترك بين القوات الإماراتية و الأمريكية
البرلمان التابع للحوثيين يطالب مجلس الأمن برفع العقوبات عن نجل صالح
الحوثيون يزعمون استهداف مقر للقوات الإماراتية غرب اليمن يطائرة مسيرة
عبدالله بن زايد يشيد بقرارات الملك سلمان حول جريمة اغتيال خاشقجي
الجريمة عندما تخرج إلى العلن
قوة استخباراتية دولية بمشاركة السعودية والإمارات و "إسرائيل" مقرها الأردن
(الغارديان) معتقل بريطاني في الإمارات يعاني "مشكلات صحية كبيرة"
دعوات في واشنطن للتحقيق مع مرتزقة أمريكيين عملوا مع الإمارات لتنفيذ عمليات اغتيال في اليمن
قوات التحالف في اليمن تسيطر على طائرة مفخخة تابعة للحوثيين

اتهامات للإمارات بممارسة سلوك "الاحتلال" في اليمن

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-09-17

بالتزامن مع إعلان الإمارات عن عملية عسكرية واسعة النطاق في مدينة الحديدة اليمنية، يستمر اليمنيون في الحديث عن دور الدولة في بلادهم، وكيف تحولت من "تحرير" إلى "احتلال"!

 

وواصل طيران اليمنية (الطيران الرسمي الوحيد لليمن) نشر مراسلاته مع القيادة الإماراتية ضمن التحالف العربي في اليمن.

وفي إحدى المراسلات قالت الشركة للقيادة الإماراتية: "نظرا لارتفاع تكاليف مبيت طائرات اليمنية في الخارج، ووصولها إلى ما يقارب 20 ألف دولار يومياً"، مطالبة التحالف السماح لطائراتها بالمبيت في مطار عدن الدولي.

 

كما طالبت رسالة أخرى لطيران اليمنية التحالف بالسماح بإجراء صيانة للطائرات في مطار عدن، لأن تكلفة الصيانة في المطارات الأخرى 100 ألف دولار.

 ويخضع مطار عدن الدولي لسيطرة الإمارات، كما تُحكم ابوظبي سيطرتها ونفوذها التام على مطار عدن الدولي وجميع المنافذ البحرية في عدن والمناطق الجنوبية.

 
 

إدانات الصحافيين

 

 وقال الصحفي مأرب الورد، على صفحته الرسمية في تويتر "الخطوط الجوية اليمنية التابعة للشرعية تطلب من التحالف العربي السماح لها بالمبيت والصيانة الدورية بمطار عدن، نظرا للتكلفة المالية التي تتكبدها في الخارج".

 وأضاف الورد "حتى الرئيس نفسه يحتاج موافقة التحالف للعودة لبلاده".

 

وقال: "إن ما يقوم به التحالف سقوط ونذالة ومحاولة تعويض شعور بالنقص لا أكثر".

 

وكتب المحلل السياسي علي الفقيه ساخراً: " اسألوا قيادة القوات الإماراتية في عدن لماذا لم تسمحوا لطيران اليمنية تبات في مطار عدن، قالوا شخيرها يزعج قيادة التحالف".

 

من جهته قال الصحافي صدام الكمالي: "يحدث في اليمن فقط: الرئيس والحكومة وكل مسؤولي الدولة وشركة الطيران وحتى مبيت الطائرات الحكومية على الأراضي اليمنية، كل هؤلاء يأخذون تصاريح الدخول إلى بلادهم من التحالف الذي يقول إنه جاء لنجدتهم".

وأضاف: ماذا يسمى هذا إن لم يكن احتلالاً؟!

 
 

استمرار التوتر مع "هادي"

 

وفي السياق ذاته كشفت موقع "اليمن نت"، موقع مستقل موالي للحكومة الشرعية، عن مغادرة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، العاصمة السعودية إلى الولايات المتحدة الأمريكية غاضبا، لافتا إلى أن هادي هدد بالعودة إلى عدن لكن مسؤولا إماراتيا أبلغ مكتبه بالمنع.

 

ونقل الموقع عن مصادره أن: "اجتماعا حدث نهاية أغسطس/ آب بين ممثلين عن الإمارات والسعودية مع هادي، لمناقشة تمثيل المجلس الانتقالي وعائلة علي صالح بمشاورات جنيف التي فشلت في نهاية المطاف بسبب رفض الحوثيين".

 

وأضاف أن "الرئيس هادي رفض كل ضغوط الإمارات والسعودية بشأن تمثيل الفريقين في مشاورات جنيف، وطلب من الإمارات تسليم المحافظات الجنوبية إلى القيادة اليمنية وإغلاق القاعدة العسكرية الموجودة في البريقة في عدن".

 

وفشلت مشاورات جنيف اليمنية قبل أن تبدأ، بعد أن رفضت ميليشيات الحوثي الحضور، وهو ما أدى بالقوات الحكومية اليمنية بدعم إماراتي من بدء معركة تحرير مدينة الحديدة (غربي اليمن) التي تحوي ميناءاً استراتيجياً.

 

وكشف العميد علي الطنيجي قائد قوات التحالف العربي في الساحل الغربي لليمن، يوم الاثنين 17 سبتمبر/أيلول، عن بدء عمليات عسكرية نوعية واسعة النطاق في اتجاه مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي وتحرير مدينة الحديدة من عدة محاور وذلك بعد تعزيز تواجد القوات في منطقة الكيلو 16 وقطع أهم خطوط إمداد الحوثيين الرابط بين صنعاء والحديدة ومحاصرتهم داخل المدينة.

 

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (وام) عن الطنيجي قوله إن "قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية تواصل عملياتها العسكرية في الساحل الغربي لليمن بمشاركة قوات المقاومة اليمنية المشتركة من خلال خطط عسكرية استراتيجية مفاجئة لا تتوقعها عناصر الميليشيات التي باتت في انهيارات متلاحقة أمام تقدم القوات حيث تتساقط مواقعها بشكل متواصل وسط هروب مسلحيها من جبهات القتال تاركين خلفهم عتادهم وأسلحتهم وقتلاهم، وذلك بعد السيطرة على مناطق استراتيجية في جبهة الحديدة وقطع خطوط إمدادهم".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تفاقم معاناة اليمنين مع استمرار صراع الموانئ بين الإمارات والسعودية والحوثيين

مصادر يمنية تؤكد وصول نجلي "صالح" إلى أبوظبي بعد إفراج الحوثيين عنهما

قرقاش يتهم الحوثيين بنهب 6 مليارات دولار ويشيد بدعم السعودية للريال اليمني

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..