أحدث الإضافات

وزير الخارجية العماني: سبب الخلاف الرئيسي مع الإمارت هو استمرار الحرب في اليمن
ردودفعل غاضية على تصريحات خلفان حول "احتلال المسلمين للأندلس"
حاخام أمريكي: وزراء من الإمارات يتطلعون للعلاقات مع (إسرائيل)
"ستاندرد آند بورز" تتوقع استمرار التراجع في أداء قطاع العقارات بدبي
إيران والخليج العربي.. الحوار المختلف
تطبيع وارسو والخيانات الصغيرة التي سبقته!
ناشطون حقوقيون يطلقون موقع "إكسبو 2020" لإبراز انتهاكات الإمارات لحقوق الإنسان
"آيدكس2019".. أموال الإمارات لشراء أسلحة تستخدمها ميليشيات في اليمن وليبيا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً العلاقات الثنائية
اليمن الضحية النموذج لإيران في حفلة وارسو
قائد الجيش الإيراني يتهم الإمارات والسعودية بالوقوف خلف هجوم زهدان
عن مؤتمر وارسو وإيران و«التطبيع»
الإمارات تشتري منصات إطلاق صواريخ باتريوت الأمريكية بـ1.6 مليار دولار
رويترز: أمريكا تضغط على الإمارات ودول أخرى لمواصلة عزل سوريا
"وول ستريت جورنال": عقارات دبي تخسر 25% من قيمتها مع استمرار الاضطرابات بالمنطقة

اتهامات للإمارات بممارسة سلوك "الاحتلال" في اليمن

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-09-17

بالتزامن مع إعلان الإمارات عن عملية عسكرية واسعة النطاق في مدينة الحديدة اليمنية، يستمر اليمنيون في الحديث عن دور الدولة في بلادهم، وكيف تحولت من "تحرير" إلى "احتلال"!

 

وواصل طيران اليمنية (الطيران الرسمي الوحيد لليمن) نشر مراسلاته مع القيادة الإماراتية ضمن التحالف العربي في اليمن.

وفي إحدى المراسلات قالت الشركة للقيادة الإماراتية: "نظرا لارتفاع تكاليف مبيت طائرات اليمنية في الخارج، ووصولها إلى ما يقارب 20 ألف دولار يومياً"، مطالبة التحالف السماح لطائراتها بالمبيت في مطار عدن الدولي.

 

كما طالبت رسالة أخرى لطيران اليمنية التحالف بالسماح بإجراء صيانة للطائرات في مطار عدن، لأن تكلفة الصيانة في المطارات الأخرى 100 ألف دولار.

 ويخضع مطار عدن الدولي لسيطرة الإمارات، كما تُحكم ابوظبي سيطرتها ونفوذها التام على مطار عدن الدولي وجميع المنافذ البحرية في عدن والمناطق الجنوبية.

 
 

إدانات الصحافيين

 

 وقال الصحفي مأرب الورد، على صفحته الرسمية في تويتر "الخطوط الجوية اليمنية التابعة للشرعية تطلب من التحالف العربي السماح لها بالمبيت والصيانة الدورية بمطار عدن، نظرا للتكلفة المالية التي تتكبدها في الخارج".

 وأضاف الورد "حتى الرئيس نفسه يحتاج موافقة التحالف للعودة لبلاده".

 

وقال: "إن ما يقوم به التحالف سقوط ونذالة ومحاولة تعويض شعور بالنقص لا أكثر".

 

وكتب المحلل السياسي علي الفقيه ساخراً: " اسألوا قيادة القوات الإماراتية في عدن لماذا لم تسمحوا لطيران اليمنية تبات في مطار عدن، قالوا شخيرها يزعج قيادة التحالف".

 

من جهته قال الصحافي صدام الكمالي: "يحدث في اليمن فقط: الرئيس والحكومة وكل مسؤولي الدولة وشركة الطيران وحتى مبيت الطائرات الحكومية على الأراضي اليمنية، كل هؤلاء يأخذون تصاريح الدخول إلى بلادهم من التحالف الذي يقول إنه جاء لنجدتهم".

وأضاف: ماذا يسمى هذا إن لم يكن احتلالاً؟!

 
 

استمرار التوتر مع "هادي"

 

وفي السياق ذاته كشفت موقع "اليمن نت"، موقع مستقل موالي للحكومة الشرعية، عن مغادرة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، العاصمة السعودية إلى الولايات المتحدة الأمريكية غاضبا، لافتا إلى أن هادي هدد بالعودة إلى عدن لكن مسؤولا إماراتيا أبلغ مكتبه بالمنع.

 

ونقل الموقع عن مصادره أن: "اجتماعا حدث نهاية أغسطس/ آب بين ممثلين عن الإمارات والسعودية مع هادي، لمناقشة تمثيل المجلس الانتقالي وعائلة علي صالح بمشاورات جنيف التي فشلت في نهاية المطاف بسبب رفض الحوثيين".

 

وأضاف أن "الرئيس هادي رفض كل ضغوط الإمارات والسعودية بشأن تمثيل الفريقين في مشاورات جنيف، وطلب من الإمارات تسليم المحافظات الجنوبية إلى القيادة اليمنية وإغلاق القاعدة العسكرية الموجودة في البريقة في عدن".

 

وفشلت مشاورات جنيف اليمنية قبل أن تبدأ، بعد أن رفضت ميليشيات الحوثي الحضور، وهو ما أدى بالقوات الحكومية اليمنية بدعم إماراتي من بدء معركة تحرير مدينة الحديدة (غربي اليمن) التي تحوي ميناءاً استراتيجياً.

 

وكشف العميد علي الطنيجي قائد قوات التحالف العربي في الساحل الغربي لليمن، يوم الاثنين 17 سبتمبر/أيلول، عن بدء عمليات عسكرية نوعية واسعة النطاق في اتجاه مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي وتحرير مدينة الحديدة من عدة محاور وذلك بعد تعزيز تواجد القوات في منطقة الكيلو 16 وقطع أهم خطوط إمداد الحوثيين الرابط بين صنعاء والحديدة ومحاصرتهم داخل المدينة.

 

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (وام) عن الطنيجي قوله إن "قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية تواصل عملياتها العسكرية في الساحل الغربي لليمن بمشاركة قوات المقاومة اليمنية المشتركة من خلال خطط عسكرية استراتيجية مفاجئة لا تتوقعها عناصر الميليشيات التي باتت في انهيارات متلاحقة أمام تقدم القوات حيث تتساقط مواقعها بشكل متواصل وسط هروب مسلحيها من جبهات القتال تاركين خلفهم عتادهم وأسلحتهم وقتلاهم، وذلك بعد السيطرة على مناطق استراتيجية في جبهة الحديدة وقطع خطوط إمدادهم".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ثورة فبراير اليمنية ما لها وما عليها

الحرب على اليمن ومأزق التدخل العسكري

ثمانية أعوام على ربيع اليمن.. من كان القائد؟

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..