أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران
استمرار وسائل الإعلام الإماراتية في صناعة الأوهام.. قضية "ابن صبيح" إنموذجاً
مؤتمر البحرين المريب.. فشلٌ قبل الانطلاق!

مسؤول إيراني: الإمارات والسعودية تحولان "أوبك" إلى أداة أمريكية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-09-15

 

قال ممثّل إيران في منظمة "أوبك"، حسين كاظم بور أردبيلي، اليوم السبت، إن السعودية والإمارات تحوّلان أوبك إلى أداة أمريكية.

وأشار كذلك إلى أن الرياض وموسكو تـسعيان لأخذ جزء من حصة بلاده في سوق النفط؛ بزعم تحقيق التوازن في السوق العالمية.

 

وأضاف أردبيلي، بحسب موقع وزارة النفط على الإنترنت (شانا): إن "المملكة العربية السعودية وروسيا ترتهنان سوق النفط، في وقت يحاول فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فرض عقوبات جديدة على طهران ووقف مبيعاتها النفطية تماماً".

واتهم موسكو والرياض بـ"الترحيب بالعقوبات على إيران من أجل مصلحتهما الخاصة"، محذّراً من أن "مثل هذه التصرفات ستضرّ بمصداقية أوبك".

 

وتريد واشنطن وقف صادرات النفط الإيرانية تماماً، بحلول نوفمبر القادم، وهي تشجّع المنتجين مثل السعودية وغيرها من أعضاء أوبك وروسيا على ضخّ المزيد لتغطية النقص.

ونقلت وكالة "رويترز"، الجمعة، عن أردبيلي قوله: إن "الولايات المتحدة ستجد صعوبة في إيقاف صادرات بلادنا النفطية تماماً؛ لأن السوق تعاني شحّاً في المعروض بالفعل، ولا يستطيع المنتجون المنافسون تعويض النقص".

 

وتحت ضغط من ترامب لخفض أسعار النفط وافقت منظمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، في يونيو الماضي، على زيادة الإنتاج بعد أن شاركت هذه الدول في اتفاق لخفض الإنتاج كان قائماً منذ يناير  2017.

وفي حين زاد إنتاج أوبك منذ ذلك الوقت، أضافت السعودية كميات من الخام أقل مما أشارت إليه في البداية.

وكانت واشنطن أعلنت عن عقوبات جديدة، وطلبت من جميع الدول وقف شراء النفط الإيراني بحلول نوفمبر / تشرين الثاني، ومن الشركات الأجنبية وقف التعامل مع إيران وإلا ستدرج على قوائم سوداء.

 

وخلال شهر تموز الماضي أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» أنها ستزيد إنتاجها من النفط بمئات الآلاف من البراميل يوميا، إذا كان ذلك ضروريا لتخفيف أي نقص في السوق العالمية، جراء العقوبات الأمريكية على إيران.

وأشارت «أدنوك»، وهي شركة النفط الرئيسية لحكومة أبو ظبي، إلى أنها تظل على مسار زيادة طاقتها الإنتاجية إلى 3.5 مليون برميل يوميا بحلول نهاية عام 2018، من نحو 3.3 ملايين برميل يوميا في الوقت الراهن.

 

فيما قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إن أوبك ستسعى للتقيد بمستويات الامتثال الإجمالية للمنظمة خلال الفترة المتبقية من عام 2018، وإن الإمارات العربية المتحدة على استعداد للمساهمة في تخفيف أي نقص محتمل لإمدادات النفط.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين

محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية

حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..