أحدث الإضافات

بلومبرغ : مساعي إماراتية لبيع بنك "فالكون" لتورطه بفضيحة فساد بماليزيا
عبد الخالق عبدالله يهاجم أوردغان لموقفه من مجزرة نيوزيلندا ويتهمه ب"الانتهازية"
حاكم سقطرى باليمن يحذر الإمارات من تشكيل أي قوات عسكرية غير حكومية
تكميم الأفواه وسيلة السعادة في الإمارات.. قراءة في تطويع المفاهيم
العفو الدولية: ربع مليون شخص يوقعون عريضة لوقف بيع السلاح للرياض وأبوظبي
ناشينال إنتيرست: السعودية والإمارات أكثر القوى زعزعة لاستقرار الخليج
لوفيغارو: غموض حول خلافة سلطان عُمان ومخاوف من السعودية والإمارات
مسلمو الغرب.. الطريق لإسقاط أبارتايد القتل
عن الدماء البريئة في نيوزيلندا.. من المسؤول؟
عامان على استمرار اعتقال المدون أسامة النجار رغم انتهاء محكوميته...إمعان في نهج الانتهاكات والقمع
اشتباكات في تعز إثر مقتل ضابط في الجيش اليمني على يد قوات مدعومة من الإمارات
احتجاجات في عدن تنديداً بقتل معتقل تعذيباً بسجون الإمارات
تعليقاً على أنباء محاكمة خلية تجسس إماراتية بمسقط...وزير الخارجية العماني: هذه أمور تحصل بين الجيران
انطلاق التمرين العسكري "الحميمات 10" بين القوات البرية الإماراتية والفرنسية
العالم إذ ينتظر تقرير مولر

يديعوت أحرونوت : الإمارات شريك حقيقي لـ"إسرائيل" لكنه لا يزال ضائعاً

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2018-09-07

 

قالت صحيفة عبرية إن الإمارات العربية المتحدة هي شريك "إسرائيل" الضائع.

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مساء الجمعة، أن هناك عوامل مشتركة كثيرة بين الطرفين الإسرائيلي والإماراتي، يمكن معها إتمام التطبيع بينهما.

 

ثمنت الصحيفة الإسرائيلية الدور الإماراتي فيالشرق الأوسط والمجتمع الدولي، خاصة وأنها دولة عربية معتدلة ومستقرة، وبراغماتية، وليس لها عداء مع إسرائيل، وهو ما يجعل منها شريكا حقيقيا لإسرائيل، لكنه مايزال ضائعا، حتى الآن.

 

أوردت الصحيفة العبرية أنه رغم عدم وجود علاقات بين الجانبين الإماراتي والإسرائيلي، فإن هناك روابط مشتركة، سواء محاربة الإرهاب، خاصة "الإسلامي المتشدد" منه، شيعي أو سُني، أو عدم أخذ الدين في الاعتبار كمشكلة أبدية مع إسرائيل.

 

وأفادت الصحيفة أن البراغماتية وحالة الاستقرار التي تعيشها الإمارات تجعل منها منصة اقتصادية وقبلة لكثير من دول العالم، ويمكنها مستقبلا أن تكون تذكرة كبيرة وقوية لدخول إسرائيل سوق الشرق الأوسط.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن موقع وزارة الخارجية الإماراتية يدعو إلى السلام والمحبة بين الأديان، وهو مؤشر قوي على وجود روابط أقوى بين إسرائيل والإمارات، وهو ما يتطلب من إسرائيل الجهود القوية للدخول في حالة تطبيع مع الإمارات، باعتبار أن هذه الدولة العربية المعتدلة والمستقرة اقتصادية وسياسيا وأمنيا هي البوابة أو الشريك الضائع أو المفقود لإسرائيل.

 

وقالت الصحيفة: لقد وضعتها القوة الاقتصادية والسياسية لدولة الإمارات في موقع قوة كبيرة في سياستها الخارجية. وصعدت في السنوات الأخيرة من مشاركتها في السياسة الداخلية للسلطة الفلسطينية بتعزيز البراغماتيين للفصائل التي وصفتها الصحيفة بـ"المعتدلة" مثل (محمد دحلان) على حساب أولئك الأخرين مثل (أبو مازن). وخلال التصريحات المتكررة أعربت الإمارات عن تأييدها لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس دولتين. يبدو الآن أن الإمارات تسعى جاهدة لتبني سياسة مستقلة ونشطة حول هذا الموضوع.

 

وأضافت الصحيفة أن "الطبيعة المعتدلة والليبرالية لإسرائيل والإمارات بالنسبة إلى محيطها، تدفع الفجوات الأيديولوجية إلى الهوامش وتمكّن من إجراء حوار براغماتي بينهما. يجب إضافة هذا إلى الاستقرار السياسي الكبير في دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يمنح البلاد مزايا اقتصادية واضحة وقدرات نادرة في الشرق الأوسط لتحفيز العمليات طويلة الأجل".

وكان وزير وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا، المنتمي إلى حزب "الليكود"، زعم أنه  تلقّى دعوة رسمية لزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة، في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، فيما كان الفريق النسائي الإماراتي التقى  نظيره الإسرائيلي في بطولة أوروبا المفتوحة لكرة الشبكة (النت بول)، في مباراة جمعت بينهما الأسبوع الماضي في جبل طارق، وذلك بعد أيام من استضافة "إسرائيل" دراجين من الإمارات والبحرين في سباق بالقدس.

 

وكانت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية كتبت متسائلة لماذا تخشى أبوظبي من علاقة علنية مع الكيان الصهيويني؟ مشيرة إلى أنَّ الجميع يلاحظ التواجد الإسرائيلي في أبو ظبي ويدخل الإسرائيليون ويخرجون دون عراقيل من السلطات بل وحتى ينجح الإماراتيون بإدخال ضيوف هامين من تل أبيب.

 

كما نتتواصل عمليات التطبيع خاصة الاقتصادي والرياضي والامني بين الكيان الصهيوني والإمارات، حيث أشارت تقارير صحفية إلى استعانة أبو ظبي بشركات أمن إسرائيلية لتنفيذ مشروع " عين الصقر" الذي يضم أنظمة مراقبة شاملة لمختلف المرافق المدنية والحيوية في الإماراة والتجسس على تحركات المواطنين ، ومشاركة  "اسرائيل" في مؤتمر الطاقة الذي أقيم في ابوظبي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

معاريف: أبوظبي والرياض والمنامة ومسقط ستواصل التعاون مع تل أبيب دون فتح سفارات

عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الداخلية البريطاني تعزيز التعاون الأمني

محمد بن زايد يلتقي مدير الاستخبارات الروسي ويبحث معه تعزيز التعاون الأمني

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..