أحدث الإضافات

"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران
لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟
الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة
"كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن"...مرحلة جديدة من صراع النفوذ في القرن الأفريقي
هل تطول سنوات ضياع العرب؟
عبدالخالق عبدالله: الخلاف مع قطر سينتهي مهما طال الزمن
البنتاغون يطالب السعودية والإمارات بـ331 مليون دولار بسبب حرب اليمن
قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة
إمارة عجمان تخطط لإصدار أول سنداتها الدولية في 2019
انتكاس مشروع "الزوراء" الإماراتي في مواجهة تباطؤ عقاري

حدود الإعلام الرسمي العربي

محمد هنيد

تاريخ النشر :2018-09-04

لعل المستجدات الطارئة في المنطقة العربية اليوم لا تقتصر على الراهن السياسي بتقلباته التي لا تنتهي ومنعرجاته التي لا تستوي بل هي تفرض نفسها في كل الملفات التي يسحبها معه قطار السياسة ورياح السياسيين.

 

المرفق الإعلامي واحد من أقرب الملفات إلى الواجهة اليوم إن لم نقل إنه أكثرها حساسية وقابلية للإشعال والاشتعال.

بالأمس القريب عندما كانت أمور البلاد والعباد مستتبة للطاغية العربي آمرًا بأمره ناهيًا بنهيه لا صوت يعلو فوق صوته، كان الإعلام العربي الرسمي بشكله المرئي والمسموع والمقروء محافظا على نفس المعزوفة وكانت أعين النظام في كل مكان تترصد الأعمدة والمقالات والتصريحات والمقابلات ولا تترك شاردة ولا واردة.

كان اختطاف الصحفيين وربما قتلهم ودفنهم يتم دون أن يسمع به أحد إلا من بعض الهمسات الحذرة في الغرف المغلقة.

 

لكن انفجار الثورة الرقمية مع تطور تكنولوجيا المعلومات من جهة وتطور شبكة الإنترنت وتعدد الوسائط من جهة ثانية أحدثا قطيعة كبيرة مع المنوال الإعلامي القديم فلم يعد بإمكان النظام الرسمي بكل أجهزته الرقابية الممكنة أن يتحكم في المعلومة أو أن يمنع خروجها للعلن كما هو الحال سابقا.

 

لقد انحسر مجال الإعلام القديم ومساحاته بشكل بيّن ولا يزال زحف مواقع التواصل الاجتماعي متواصلا على آخر حصون الصحافة القديمة وقلاعها الحصينة.

 

صحيح أن المنابر الإعلامية والصحف والمجلات قد عملت جاهدة على التأقلم مع الوضع الجديد وإكراهاته لكنها فقدت شرطي الحصرية والأسبقية اللذين كانت تتمتع بهما سابقا.

لكن من جهة أخرى ورغم ما وفرته الأقمار الصناعية والبث الفضائي من إمكانات نوعية سهّلت واختصرت عمليات النقل والبث التلفزي خاصة فإن تضاعف عدد القنوات التلفزية لم يكن في خدمة الإعلام بما هو أساسا منبر لحرية التعبير والإخبار.

 

لقد تحولت المنصات الإعلامية إلى منابر مكشوفة للأجندات الحزبية والسياسية والطائفية بشكل غير مسبوق.

استبشرت الجماهير العربية خيرا بانطلاق شبكة "الجزيرة" رغم كل الاعتراضات والملاحظات التي قد توجه إليها فقد رسمت القناة خطًا فاصلا بين الإعلام المهني الحر وبين إعلام الاستبداد حيث الرأي الواحد الذي يعلو ولا يعلى عليه.

 

لكن طفرة "الجزيرة" لا تزال يتيمة وهي تواجه مئات القنوات التي رصدت لها ميزانيات ضخمة من أجل إرساء منطق النظام القديم وتأبيد خطاب الاستبداد.

يبقى رهان المصداقية أبرز وأعظم الرهانات التي تواجه المرفق الإعلامي اليوم رغم إكراهات السياسة والمال لأن مواصلة الإعلام العربي في نفس النهج التضليلي القديم قد يتسبب في خسارته لآخر القلاع لصالح الإعلام الجديد.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

انطلاق القمة الخليجية الأحد في السعودية بغياب أميرقطر و سلطان عمان

ديسمبر وإعادة تعريف الشراكة الخليجية

تصدع «أوبك» وخيارات السعودية الصعبة

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..