أحدث الإضافات

وصول دفعتين من مقاتلي كتائب أبوالعباس المدعومة من الإمارات إلى عدن بعد مغادرتها تعز

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-08-27

ذكرت مصادر محلية أن الدفعة الثانية  من مقاتلي (كتائب أبوالعباس)، التي يتزعمها الشيخ السلفي عادل عبده فارع المدعوم من دولة الامارات في مدينة تعز، وسط اليمن، وصلت الإثنين إلى مدينة عدن بعد إطلاق زعيمها قرارا بترحيل مقاتليه من مدينة تعز، إثر فشل الجماعة هناك في لعب دور إماراتي ضد الحكومة اليمنية، على غرار ما حصل في مدينة عدن وغيرها.

 

وكانت دفعة أولى من مقاتلي الكتائب السلفية وصلت مساء الأحد، على متن ثلاث حافلات إلى عدن، بعد إعلان قائدها العقيد عادل عبده فارع الانسحاب من مدينة تعز عقب تصاعد الصراع مع قوات اللواء 22 ميكا في المدينة، وسقوط نحو 80 قتيلاً وجريحاً بمواجهات بين الطرفين.

 

وأوضحت أن الدفعة الأولى، التي قدرت بعشرات المسلحين غير النظاميين والأقرب إلى الميليشيا المسلحة، من أتباع جماعة أبوالعباس وصلت أمس إلى مدينة عدن، دون معرفة الوجهة المقبلة التي تعتزم هذه الجماعة نقل مقاتليها اليها، بعد مشاركتها في القتال ضد ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية في مدينة تعز طوال الثلاث السنوات الماضية. 


وأعربت مصادر يمنية عن قلقها من أن تعمل كتائب أبو العباس على إثارة الفوضى في عدن مشيرة إلى أن «أبوالعباس قرر على ما يبدو إخراج ميليشياته من تعز بطلب إماراتي وانه تم الترتيب لذلك مع القوات الاماراتية، بعد فشل كتائب أبوالعباس في تحقيق هدف أبوظبي من تشكيلها في تعز وأن خروجها قد يثير المخاوف من انتقال دورها المشبوه إلى مناطق أخرى، ومن ضمنها احتمالية انتقالها لاثارة القلاقل الأمنية في مناطق سيطرة الحكومة في المحافظات الأخرى، مثلما عبثت بالوضع الأمني في مدينة تعز، رغم مشاركتها الفاعلة في القتال ضد الانقلابيين الحوثيين».

 

وكان أبوالعباس طالب في قرار داخلي، سرّبه لوسائل الإعلام، نهاية الأسبوع المنصرم أتباعه المقاتلين بالخروج النهائي من مدينة تعز مع أفراد اسرهم وعائلاتهم إلى مدينة عدن، إثر اجبار اللجنة العسكرية الرئاسية، مقاتلي أبوالعباس على ضرورة تسليم كافة المواقع العسكرية والحكومية للقوات التابعة لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، وذلك بعد أن لعبت عناصر كتائب أبوالعباس دورا في خلق القلاقل الأمنية والمناوشات العسكرية مع القوات العسكرية الحكومية بين الحين والآخر.


وعلى الرغم من محاولة الحكومة استيعاب بعض مقاتلي كتائب أبوالعباس، بمن فيهم ابوالعباس نفسه، ضمن قوام التشكيلات العسكرية للقوات الحكومية في تعز، بحكم وقوف ميليشيا أبوالعباس في صف الحكومة ومشاركتها في القتال ضد الانقلابيين الحوثيين، غير أن الغاية من تشكيل كتائب أبوالعباس اتضح لاحقا بأنه كان لهدف غير مشروع، وهو خدمة أبوظبي في تعز وموجه ضد الحكومة اليمنية.


وجاء تشكيل كتائب أبوالعباس في تعز على غرار تشكيل الميليشيا الاماراتية المماثلة لها في المحافظات الأخرى التي تقع تحت سلطة الحكومة اليمنية، مثل الحزام الأمني في عدن ولحج والضالع، والنخبة الحضرمية في حضرموت والنخبة الشبوانية في شبوه، وكانت تسعى إلى خلق حزام أمني في تعز غير أن الحكومة اليمنية أفشلت ذلك المخطط بعد اكتشافها الدور الاماراتي المشبوه في المحافظات الجنوبية. 


وكانت اللجنة العسكرية الرئاسية في مدينة تعز قالت في بيان لها إنها نشرت عشرات العربات العسكرية لمراقبة وقف إطلاق النار بين مقاتلي كتائب أبوالعباس وقوات حكومية، في مدينة تعز، وأنها تسلمت العديد من المباني الحكومية والعسكرية من أتباع كتائب أبوالعباس، وفي مقدمتها مقر فرع جهاز الأمن السياسي وهضبة قلعة القاهرة ومنتزة الشيخ زايد وموقع هضبة حي الاخوة ونقطة الهنجر العسكرية في طريق الضباب، بالإضافة إلى نادي تعز السياحي في حي المسبح.


وأوضحت أنها وجهت شرطة محافظة تعز باستمرار الحملة الأمنية على المناطق المستهدفة بالحماية، وأن اللجنة الرئاسية تعمل على انتشار الحملة الأمنية في الأحياء التي كانت تحت سيطرة ميليشيا ومقاتلي كتائب أبوالعباس وفيم مقدمتها حي الجحملية وحي المجلية وحي المستشفى الجمهوري وحي المدينة القديمة.
 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تعلن المشاركة في مؤتمر البحرين بحضور إسرائيلي

مؤسسة كارينغي: قمع بلا هوادة في الإمارات

محمد بن زايد يستقبل رئيس جزر القمر

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..