أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

تنمّر المنظمات الدولية ضد دول الخليج

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2018-08-23

 

الحديث عن التنمّر في الغرب يركّز على التنمّر وتسلّط الأقران بعضهم على بعض في المدارس، وما يحدث في البيئات التعليمية.

ولأن الغرب يعي أن الأنظمة في العالم الثالث تواجه بصفة عامة 3 تهديدات لبقائها: الانقلابات والثورات والتدخل الأجنبي. وبعد أن وجدت صعوبة توجيه مخرجات الانقلابات والثورات عادت للتدخلات.

لكن حتى تلك أصبحت ذات كلفة مادية وسياسية عالية، فلجأت إلى التدخل عبر أذرع اخترعتها في البداية لتحقيق قيم وأهداف إنسانية نبيلة.

 

يقول مستشار الأمن القومي الأميركي الراحل زبيغنيو بريجينسكي، إن استخدام تعبير الحرب على الإرهاب كان بهدف خلق ثقافة الخوف عن عمد، لأنها تحجب العقل، وتزيد من حدة المشاعر.

وتجعل من الأسهل على السياسيين الغوغائيين تعبئة الجمهور بالسياسات التي يرغبون في تمريرها، وقد سبق الحرب على الإرهاب تعبير حقوق الإنسان والحريات، ثم حق (مسؤولية) حماية الشعوب من حكوماتها التي لم تطبق إلا في بلد عربي هو ليبيا.

 

في فساد الأزمنة، تتعرض الدول في شرقنا العربي لتنمّر هياكل ما بعد الدول، كتنمّر محطة تلفزيونية دولية على الكويت قبل أسبوعين، أو تنمّر جمعيات السلام الأخضر ضد شركات النفط، أو تنمّر مراكز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية التي تهدّد عبر دراسات منمّقة بإمكانية تقسيم الدول، أو ضمّها، أو تعرضها للغزو أو الزوال.

 

وتحدث الشوفينية عندما تحاول منظمة دولية أو مؤسسة إعلامية قوية فرض ما تريده على بلد ما، وسلاحها التهديدات للدولة المستهدفة بأنه لن يُسمح لها بالانضمام إلى منظمة التجارة، أو بالحصول على قروض من البنك الدولي، أو حق استيراد الأسلحة الحديثة من الدول الكبرى.

 

وتشمل تكتيكات تشويه السمعة القدح والذم والتشهير في مجالات حقوق الإنسان للمواطنين في قضايا الرأي، أو حقوق العمالة الأجنبية وظروف عملهم بطريقة يصعب فيها إثبات دعوى الافتراء، لتركيز هذه المنظمات الحقوقية والإنسانية والبيئية على حالات فردية معزولة عن الحالة العامة في البلد المستهدف.

 

ووفقاً لقانون العقوبات، تعاقب معظم الدول الأفراد على جريمة التشهير التي تشمل كل ما يجرح كرامة الشخص، بل وتوسعت في ذلك ليكون للمؤسسات حق مقاضاة من يمارس التشهير ضدها بعقوبة السجن أو بدفع غرامة مالية من قبل المعتدي إن كان فرداً أم مؤسسة.

 

وفي الوقت نفسه تخلو وثائق الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية من حق الدول في اللجوء إليها لوقف تنمّر هذه الهياكل، وتجاوزها الحدّ المعقول في حماية حقوق الإنسان، سواء كان مواطناً أم عاملاً أجنبياً، عبر امتطاء هذه المنظمات سبلاً، تنتهك بها خصوصية الدول بدواعٍ ظاهرها نبيل، وخافيها تحامل وتشهير ظالم.

 

يتساوى المراهق المتنمّر (في المدرسة) مع المنظمات الحقوقية أو الإنسانية أو البيئية، عندما تمارس تسلّطها على بعض الدول، دون الاعتماد على وقائع حقيقية.

فهم يشربون من بئر واحدة، ومخزونات الانفعالات في دول الخليج أكبر من سواها، لتعرضها للتشهير من قبل هياكل تعاني وتستخدم الفقر الأخلاقي لسدّ فقرها المادي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التسريبات الإسرائيلية إن صحّت

إدارة ترامب واحتواء إيران

الحلف ضد إيران

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..