أحدث الإضافات

الإمارات ترحب بعقد محادثات أممية لحل الأزمة اليمنية
وزير الخارجية التركي ينتقد سياسة السعودية والإمارات في اليمن
صحيفة روسية: الإمارات تبحث مع النظام السوري إعادة سفيرها إلى دمشق
الإمارات ترحب بقرار مجلس الامن برفع العقوبات عن أريتريا
القوات الحكومية اليمنية تتلقى أوامر بوقف الهجوم على الحديدة
الحرية السياسية أساس التنمية الشاملة
ترامب فوق حطام السلطة الرابعة
محكمة أمن الدولة بالإمارات ترفض عدداً من الطعون في قضايا تتعلق بـ"الإرهاب والتخابر"
لقاء محمد بن زايد مع قيادة "الإصلاح" اليمني ...مصالحة أم مناورة سياسية؟
محمد بن زايد يستقبل مستشار الأمن القومي الأمريكي
قادة بحزب "الإصلاح" اليمني يلتقون محمد بن زايد في أبوظبي بزيارة غير معلنة
أثار انتقادات ناشطين سعوديين...عبد الخالق عبدالله: أبوظبي هي مركز الثقل العربي الجديد
"سكة حديد السلام"...مشروع تطبيعي لربط (إسرائيل) بدول خليجية
"أرامكو" السعودية و"أدنوك" الإماراتية توقعان اتفاقية للتعاون الاستراتيجي في مجال الغاز الطبيعي
بكاء نتنياهو والتطبيع

"حركة المقاطعة لإسرائيل" تدعو الإمارات ودول عربية أخرى إلى قطع علاقاتها التطبيعية مع الاحتلال

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-08-18

طالبت حركة المقاطعة لإسرائيل (BDS) في بيان لها عدة دول عربية منها الإمارات والأردن  ومصر والسعودية والبحرين والمغرب والتي تقيم علاقات سرية وعلنية مع دولة الاحتلال بقطع كافة العاقات "التطبيعية المشينة" مع الكيان الصهيوني.

 

وأشارت هذه الحركة إلى أنّه في ضوء تبنّي الكنيست لقانون “الدولة القومية اليهودية” العنصري، والذي يشرعن دستوريًا نظام الفصل العنصريّ (الأبارتهايد) الإسرائيليّ القائم منذ عام 1948،  تأتي الدعوة لجميع الأحزاب الفلسطينية في الداخل لتبنّي حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) كجزء من الرد الفعاّل والمناسب، الذي يتجاوز الشعارات، على تسارع توجه النظام الإسرائيلي نحو اليمين الفاشي، كما قال اليان.

وتابع قائلاً: تدعو اللجنة الوطنيّة إلى ترجمة تبنّي حركة المقاطعة، من خلال النقاط العينية التالية:

 أولاً، مطالبة الاتحاد البرلماني الدولي (IPU) بتجميد عضوية الكنيست الإسرائيلي حتى يلغي قانون الدولية القومية اليهودية وكافة قوانينه العنصرية الأخرى، وهو المطلب الذي رفعته اللجنة الوطنية للمقاطعة منذ المعركة الجماهيرية في العام 2013 ضد مخطط “برافر” الإحتلالي في النقب، والذي دعا إليه العام الماضي بشجاعة رئيس مجلس الأمة الكويتي، السيد مرزوق الغانم.

ثانيًا، مطالبة الدول العربية الشقيقة (وعلى الأخص، مصر والأردن والسعودية والإمارات والبحرين والمغرب) التي تقيم علاقات علنية وسرية مع النظام الإسرائيليّ وشركاته ومؤسساته بقطع هذه العلاقات التطبيعية المشينة على الفور.

 

ثالثًا، مطالبة الأمم المتحدة بنشر قائمة للشركات الإسرائيلية والعالمية المتورطة في المستعمرات الإسرائيلية، المقامة بشكل غير شرعي في الأرض الفلسطينية (والسورية) المحتلة عام 1967، ومطالبة دول العالم، وبالذات الاتحاد الأوروبي والصين والهند وروسيا ودول عدم الانحياز، بحظر استيراد منتجات وخدمات الشركات التي تدعم المستعمرات الإسرائيلية.

 

رابعًا، مطالبة دول العالم بتجميد اتفاقيات التجارة الحرة مع "إسرائيل" والاتفاقيات التجارية في مجال الغاز الطبيعي (بالذات مصر والأردن واليونان وقبرص) حتى تلغي قوانينها العنصرية وتحترم حقوق الإنسان الفلسطيني.

 

وكانت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية كتبت متسائلة لماذا تخشى أبوظبي من علاقة علنية مع الكيان الصهيويني؟ مشيرة إلى أنَّ الجميع يلاحظ التواجد الإسرائيلي في أبو ظبي ويدخل الإسرائيليون ويخرجون دون عراقيل من السلطات بل وحتى ينجح الإماراتيون بإدخال ضيوف هامين من تل أبيب.

 

كما نتتواصل عمليات التطبيع خاصة الاقتصادي والرياضي والامني بين الكيان الصهيوني والإمارات، حيث أشارت تقارير صحفية إلى استعانة أبو ظبي بشركات أمن إسرائيلية لتنفيذ مشروع " عين الصقر" الذي يضم أنظمة مراقبة شاملة لمختلف المرافق المدنية والحيوية في الإماراة والتجسس على تحركات المواطنين ، ومشاركة  "اسرائيل" في مؤتمر الطاقة الذي أقيم في ابوظبي.

خامسًا، مطالبة دول العالم بفرض حظر عسكري شامل (استيراد وتصدير وأبحاث عسكرية مشتركة) على "إسرائيل"، كما فرض على نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا من قبل.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أبوظبي تقاطع الدوحة ثقافياً.. قراءة في حجم الإرهاب والسيطرة الأمنية على المثقفين بالإمارات

حركة المقاطعة في دول الخليج تطالب حكوماتها الالتزام بقاطعة"إسرائيل"

مفارقة دعم الخارج وخذلان الداخل

لنا كلمة

احتفاء في "إسرائيل" وألم وأسى في الإمارات

احتفت "إسرائيل" العدو الدائم للإماراتيين يوم الأحد (28 أكتوبر/تشرين الأول) فيما كان الأسى والألم في الإمارات، يعود ذلك إلى أن النشيد الوطني للكيان الصهيوني تم عزفه للمرة الأولى في تاريخ الإمارات بعد أن فاز لاعب… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..