أحدث الإضافات

زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية
قرقاش : يجب إشراك دول الخليج بالمفاوضات المقترحة مع إيران
بلومبيرغ : عقارات دبي تهوي وأسهم شركات كبرى تتراجع 30%
الخارجية الأميركية: الأزمة الخليجية أثرت سلباً على مكافحة الإرهاب في المنطقة
وقفتين لأهالي معتقلين في سجون الحوثيين والقوات المدعومة من الإمارات
الأزمة الأخلاقية في المنطقة العربية
الإمارات تؤكد التزام برنامجها النووي السلمي بأعلى معايير الشفافية والسلامة
باب المندب.. جغرافيا واستراتيجية واستهداف الحوثي ناقلات سعودية

حروب الاصطفافات الأمريكية

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2018-08-16

 

تُشبه تغريدات الرئيس ترمب أوامر العمليات العسكرية التي تعدّ حين صدورها خارج ثنائية ‏القبول والرفض؛ فقد كتب مؤخراً أن العقوبات الإيرانية فُرضت رسمياً.. هذه العقوبات هي الأكثر إيذاء ‏التي يتم تطبيقها على الإطلاق، وفي نوفمبر سيتم تشديدها إلى مستوى جديد.

 

محتوى هذه التغريدة ‏مهم، غير أنه ليس مقدّساً بالضرورة؛ رغم أن ترمب هدّد بأن أية جهة تقوم بأعمال تجارية مع ‏الجمهورية الإسلامية لن يُسمح لها بالقيام بأعمال تجارية مع الولايات المتحدة‎.

لكن سيل التصريحات التي أتت من عواصم القرار العالمي كانت أشبه بفترة تدريبية علنية على ‏صدام مع ترمب، وليس دعماً له كما أراد.

فالصين رفضت طلباً أميركيا بوقف استيراد النفط من إيران و‏وافقت فقط على عدم زيادة مشترياتها من النفط الإيراني‎.‏

وروسيا ترى أن العقوبات على إيران تُشكّل ‏مثالاً واضحاً على انتهاك واشنطن للقرارات الدولية.

كما أعلنت تركيا أنها تعارض العقوبات الأميركية ‏على إيران، وأنها ليست ملزمة بتطبيقها.

 

أما أشدّها فجاء من حلفاء واشنطن؛ فالاتحاد الأوروبي -وعلى ‏لسان الممثلة العليا للاتحاد فيدريكا موغريني- أعلن أنه يشجّع زيادة التجارة مع إيران.

بل إن ‏بريطانيا -على لسان وزير خارجيتها- قد أعلنت أنه يمكن حماية الشركات الأوروبية من العقوبات الأميركية ‏الجديدة على إيران، وهو يشير إلى سريان قانون جديد للاتحاد الأوروبي يحمي الشركات الأوروبية سعياً إلى الحد من تأثير ما يصفه مسؤولون بالاتحاد بأنه توسّع غير قانوني للعقوبات خارج الحدود الأميركية.

 

أين المفارقة؟! لقد أيقظت هذه المشكلة في ذهن المراقب قضية انتكاسات حروب الاصطفافات ‏الأميركية.

ففي صيف 2001 دعا الرئيس الأميركي جورج بوش الابن حلفاء الولايات ‏المتحدة إلى دعم أقوالهم بأفعال والمساهمة العملية في الحرب ضد الإرهاب.

وحذّر بوش ‏الابن، وألم تفجيرات برجي التجارة العالمي يعتصره، بلهجة الرئيس ترمب نفسها التي ‏نسمعها اليوم من أن الدول التي ليست مع الولايات المتحدة فهي ضـدها.

 

وأضاف أن ‏أي شريك في التحالف الدولي يجب ألا يعبّر عن تعاطفه فحسب، بل يجب عليه أن يشارك ‏بعمل. ‎

لا شكّ أن في الأفق احتمالات أخرى غير مرصودة حتى الآن، فقد تجنح طهران أو ‏واشنطن إلى ما يُرضي الطرف الآخر؛ لكن المؤكد أن جورج دبليو بوش الابن قد أطلق ‏عقيدة أو مذهب تقسيم العالم معسكرين، هما: معسكر أميركا ومعسكر أعدائها، وهو ‏الحيز الذي يناور فيه ترمب الآن.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اتفاقيات اقتصادية جديدة بين تركيا و السودان...حلقة جديدة من صراع النفوذ مع الإمارات ومصر

السعودية ومصر والإمارات والبحرين تستنكر "تدخل" تركيا وإيران في سوريا

تركيا تطور أقوى راجمة صواريخ بالعالم لصالح الجيش الإماراتي

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..