أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

الشباب والبطالة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-08-13

 

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز أمن الدول، إضافة إلى واقعهم الاقتصادي والتعليمي.

 

لا يستطيع الشباب التعبير عن آرائهم، وغير مسموح في تقديم تصوراتهم، للسياسة والاقتصاد والمجتمع، العديد من قيادات العمل الشبابي والطلابي -لسنوات- في السجون، بسبب تعبيرهم عن آرائهم وطموحات جيلهم، فوضع هذه الفئة من السكان في مكانها بل وفي تراجع مستمر.

 

البطالة، أول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن الشباب. فمهمة الحكومة في الأساس الأول ليس فتح القواعد العسكرية في بلدان المنطقة، وقبل فتح باب التجنيد الإجباري وتمدديها كان يفترض تأمين أعمال لهؤلاء الإماراتيين، فكلما زادت خبراتهم العملية باكراً كلما كان المستقبل مشرقاً. لكن لا يبدو أن الحكومة تبذل جهدها لتوفير الوظائف ومحاربة "البطالة".

 

وفقاً للكتاب السنوي عن دولة الإمارات للعام 2013، بلغت نسبة البطالة من المواطنين الإماراتيين ممن بلغوا سن العمل، 20.8%، زادت هذه النسبة كثيراً في الأعوام الأخيرة ووصلت إلى مستويات لا يمكن تجاهلها؛ وهذه النسبة رسمية، ونتيجة الحظر والتعتيم على الأوضاع في الدولة لا تستطيع مراكز الدراسات المسحية الحصول على نتائج حقيقية وحديثة حول الموضوع؛ لكن يمكن الإشارة إلى أن أكثر من 80% من المواطنين الإماراتيين عليهم قروض للبنوك!

 

الوظائف في القطاع العام تتناقص بشكل مستمر أمام المواطنين، ويتم تفضيل "الأجنبي" أو"المقيم" على الإماراتي، بما في ذلك التعليم. أما القطاع الخاص فحدث ولا حرج حيث أن أكثر من 99% من الوظائف -حسب الصحافة الرسمية- للوافدين، والمواطنين يشكلون أقل من 1%.

 

بطبيعة الحال، قامت الحكومة بإجراءات من أجل احتواء الشباب في مجالس محلية ذات هيئة تنفيذية اتحادية، لكن هذه المجالس مشلولة ولم تخضع قياداتها للانتخابات، بل تم تعيينهم، وبعد قرابة عامين على اكتمال تجهيزها لم تقدم أي تصورات لهموم الشباب وكيفية حلها في إطارين اتحادي ومحلي. وكل ما تقوم به المجالس هي تجميع شباب إماراتيون في جلسة للاستماع لمحاضرة حول مخاطر استخدام التواصل الاجتماعي في انتقاد السلطات وانتقاد أوضاعهم، وأن ذلك سيعرضهم للسجن والاعتقال.

 

أما من ناحية البطالة المتزايدة في صفوف المواطنين، فالحكومة قررت فرض المواطنين على القطاع الخاص، لكن وبعد سنوات عديدة لم يحدث أن توطين في القطاع الخاص، رغم الوعود المتكررة.

 

المطلوب مناقشة جادة لأوضاع الشباب الإماراتي بشكل خاص، والمواطنين بشكل عام، والسماح لهم بممارسة حرية الرأي والتعبير والانتقاد، فهذا الانتقاد هو ما سيصحح وضع الدولة الحالي، بعد أن تعالج كل الإشكاليات الحاصلة منذ 2012 وحتى اليوم بما فيها القوانين سيئة السمعة والمعتقلين السياسيين، وانتخاب إدارات المجالس المحلية للشباب، وإعادة اتحاد الطلبة للعمل، وفوق ذلك كله مجلس وطني كامل الصلاحيات منتخب من كل الإماراتيين فهو وحدة الذي سيتابع حقوق المواطنين والتشريعات، مع رقابة مجتمعية، ولا يخشى ذلك إلا من يرتكب خطأ يخشى انفضاحه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. مطالب الإصلاحات تدخل عامها السابع

المتغيّر الإقليمي في المعادلة الطائفية خليجياً

توسيع المشاركة الانتخابية في الإمارات بروباغندا يفنّدها الواقع

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..