أحدث الإضافات

شركة سنغافورية تقود بناء معبد "هندوسي" في أبوظبي مثير للجدل

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-08-11

 

تقود شركة سنغافورية بناء معبد "هندوسي" في أبوظبي، حسب ما تم الإعلان عنه في حفل توقيع يوم الخميس بين سفيري الهند وسنغافورة في الدولة؛ رغم الرفض المستمر لبناءه.

 

وأثار هذا المعبد الكثير من الانتقادات في أوساط الإماراتيين، لكن السلطات رغم ذلك منحت الهند بناء المعبد الذي من المقرر أن يتم افتتاحه في معرض إكسبو 2020 بدبي.

وحسب وسائل إعلام إماراتية ناطقة بالانجليزية أنه تم اختيار شركة Raglan Squire and Partners (RSP) ، المعمارية التي مقرها في سنغافورة، لقيادة والإشراف على تصميم وبناء مجمع المعابد المرتقب في أبو ظبي.

 

وهذا المعبد هو مجمع في الأساس يشمل أماكن لنشاطات الأطفال، ومعارض، وقاعات متعددة للصلاة وخدمة المجتمع، بالإضافة إلى قاعة طعام نباتية خالصة من بين مرافق أخرى.

وتقول السلطات إن ذلك دليل على تسامح الإمارات مع الديانات؛ لكن إماراتيون يقولون إن المواطنين أولى بالتسامح مع استمرار التضييق عليهم في المساجد.

 

وفي ومايو/أيار 2018 ناقش تقرير لصحيفة "فيليت" الألمانية ما وصفته بتغير الهوية العامة لدولة الإمارات في ظل ما تشهده من تغييرات مجتمعية معلقة على بناء المعابد الهندية في البلاد. لكنها قالت إن "الهوية الوطنية" تتعرض للتهشيم والتهميش بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة، برضى السلطات أو بدون رضاها، لا سيما عبر الخلل في التركيبة السكانية. وتركيز السلطات على إظهار المعالم الغربية في مسعى لجذب السياح.

 

وقدمت الدولة الأرض التي سيبنى عليها المعبد كهدية من قبل الحكومة الإماراتية خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي «ناريندرا مودي» للبلاد عام 2015، فقد وفرت مساحة 20 ألف متر مربع في منطقة الوثبة لإقامة المعبد الذي سيكلف بناؤه 400 مليون دولار.

 

وأمام التسامح تجاه الهندوسية يواجه المواطنون في الدولة حملة من المراقبة على المساجد والجوامع في جميع أنحاء الدولة، وسط حملة من التضييق على اللقاءات الدينية والمحاضرات الإسلامية، وتفرض الدولة خطبة موحدة ليوم الجمعة.

 

ولأجل ذلك تقوم السلطات بتحديد أوقات محددة لفتح وإغلاق المساجد بشكل سريع، وقيامها بتغيير أئمة المساجد إلى آخرين تابعين لجهاز الأمن، ويتعرض المداومون على الصلاة للمتابعة والملاحقة حول توجهاتهم، وآرائهم وعائلاتهم. وتمنع السلطات بموجب قانون أي حلقات للذكر، وتمنع أي من المسلمين بإلقاء محاضرة في مسجد لتذكير المسلمين ما لم يكن قد حصل على ترخيص مُسبق من الجهات المعنية. كما منعت أي نوادي للمساجد أو فعاليات لتألف المسلمين وترابطهم في الأحياء.

 

كما أن الدولة تشن حملة لا هوادة فيها تجاه أي من التيارات الإسلامية، عدا "الصوفية" التي تقوم الدولة بالترويج لها محلياً وإسلامياً، وأُغلقت جمعيات خيرية لإسلاميين بشكل كبير منذ 2012 .

 

وسبق أن قال الخبير التربوي والكاتب الإماراتي أحمد الشيبة النعيمي أن قيام ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بهذه الخطوة إنما جاء للتغطية علي أمور أخري، أهمها الإجراءات القمعية ضد حرية الفكر وحرية الكلمة. مشيرا إلي أن كل مساجد الدولة يخطب فيها خطبة الجمعة، إلا أنها تتم تحت الرقابة الأمنية، بالإضافة أن جميع الخطباء يؤدون وظيفة تحت أعين الأمن.

 

وفي عام 2016م، هاجم نشطاء إماراتيون على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عبر وسم: #بناء_معبد_هندوسي_في_ابوظبي، الحكومة الإماراتية لموافقتها على بناء المعبد الهندوسي على أرض إماراتية، في الوقت الذي يرتكب فيه الهندوس مجازر جماعية ضد المسلمين في بورما وغيرها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التقاء مصالح الإمارات والهند بمواجهة شراكة باكستان والصين

الإمارات تدعو الهند وباكستان لتغليب لغة الحوار بعد حادثة إسقاط الطائرة

برلمانيون باكستانيون يطالبون بمقاطعة اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في الإمارات

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..