أحدث الإضافات

الإمارات تنفي ملكيتها لناقلة نفط اختفت منذ يومين أثناء عبورها مضيق هرمز
عبدالله بن زايد يبحث مع المبعوث الأممي لليبيا سبل إنهاء الاقتتال الليبي
ضباط إماراتيون يشرفون على نقل مرتزقة أفارقة إلى معسكرات حفتر
حملة الكترونية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي "الإمارات 94"
حدود الثورة المضادّة ومقدمات انحسارها
خبراء: سياسة الإمارات التَّوَسعية تنكمش تدريجياً
صحف أميركية: الانسحاب الإماراتي من اليمن عزز القناعة باستحالة الحسم العسكري
أميركا وإيران..أزمة في حلقة مفرغة!
محلل سياسي بارز: سياسة الإمارات الخارجية الحالية تتناقض وإرث "الشيخ زايد"
محمد بن زايد يستقبل رئيس مجلس النواب اليمني
الإمارات الأولى عربيا بمؤشر غلاء المعيشة
خلفان يهاجم حسن نصرالله ويرد على تهديداته للإمارات
هل حققت الإمارات أهدافها من حرب اليمن؟
إجراءات أمنية مشددة لحماية السفن التجارية في الخليج العربي
ميدل إيست آي : انسحاب الإمارات فصل جديد من الحرب في غرب اليمن

حملة دولية تتهم الإمارات بالاتجار بالبشر واستخدام أطفال أفارقة في حرب اليمن

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-08-08

اتهمت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات، (ICBU)، أن الدولة تقوم بتجنيد أطفال أفارقة للقتال في اليمن، وقالت إن أبوظبي العاصمة أصبحت عاصمة للاتجار بالبشر.

 

وزعمت الحملة إلى أنَّ قوانين مكافحة الاتجار بالبشر الذي يفترض يشمل الاتجار بالبشر جميع أشكال الاستغلال وإشراك الآخرين في البغاء والرق والسخرة والاتجار في الأعضاء البشرية والخدمة القسرية في التسول وممارسات مماثلة للعبودية.

 

 وقالت الحملة إن الإمارات أصدرت القانون لتغطية حجم عمليات الاتجار بالبشر في الإمارات، حيث تم استبعاد تجنيد الأطفال من القانون.

 

وأوضحت أن العديد من الأطفال الأفارقة جلبوا للقتال في اليمن إلى جانب الجيش الإماراتي أو الميليشيات المرتزقة في الإمارات العربية المتحدة. وكثيراً ما يتم جلب هؤلاء الأطفال عبر موانئ إفريقية، كثير منها مملوك جزئياً لدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم يتم استغلالهم وإجبارهم على حمل السلاح والقتال في اليمن. مئات منهم قتلوا ودُفنوا في ساحة المعركة.

 

وأضافت أن أبوظبي تستخدم المواطنين اليمنيين، بمن فيهم الأطفال والرجال والنساء في القتال في اليمن ، مستفيدين من ظروفهم المعيشية والاقتصادية.

 

من جهة أخرى -تقول الحملة- تجلب الإمارات عمال من خارج البلاد، سواء كانوا رجالاً أو نساء للعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن ثم يتم مصادرة جوازات سفرهم تحت رعاية الحكومة ومصادرة حقهم في التحرك أو رفض العمل أو الإبلاغ عن انتهاكات ضدهم. بحجة أنهم دخلوا البلاد بشكل قانوني وفقاً لاتفاق بينهم وبين أصحاب العمل، فإن القانون الإنساني الدولي واضح جداً بحيث لا يمكن مصادرة أي حق من حقوق الإنسان في تقرير المصير.

 

وقالت حملة المقاطعة إنه يجب على المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان ووكالات الأمم المتحدة التدخل لوقف انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الإمارات العربية المتحدة في اليمن، وتمويل الإرهاب والاتجار بالبشر. كما دعت حملة المقاطعة الشركات والبنوك والمؤسسات الدولية إلى مقاطعة الإمارات اقتصادياً بسبب استمرارها في الاتجار بالبشر، وتمويل الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان في اليمن، وإجبار السلطات في أبو ظبي على احترام حقوق الإنسان.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء مالي

بقيمة 15 مليار دولار خلال عام....الإمارات البوابة الرئيسية لتهريب الذهب من إفريقيا

اتهامات لـ"موانئ دبي" بالتلاعب في اقتصاد 3 دول أفريقية

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..