أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

حملة دولية تتهم الإمارات بالاتجار بالبشر واستخدام أطفال أفارقة في حرب اليمن

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-08-08

اتهمت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات، (ICBU)، أن الدولة تقوم بتجنيد أطفال أفارقة للقتال في اليمن، وقالت إن أبوظبي العاصمة أصبحت عاصمة للاتجار بالبشر.

 

وزعمت الحملة إلى أنَّ قوانين مكافحة الاتجار بالبشر الذي يفترض يشمل الاتجار بالبشر جميع أشكال الاستغلال وإشراك الآخرين في البغاء والرق والسخرة والاتجار في الأعضاء البشرية والخدمة القسرية في التسول وممارسات مماثلة للعبودية.

 

 وقالت الحملة إن الإمارات أصدرت القانون لتغطية حجم عمليات الاتجار بالبشر في الإمارات، حيث تم استبعاد تجنيد الأطفال من القانون.

 

وأوضحت أن العديد من الأطفال الأفارقة جلبوا للقتال في اليمن إلى جانب الجيش الإماراتي أو الميليشيات المرتزقة في الإمارات العربية المتحدة. وكثيراً ما يتم جلب هؤلاء الأطفال عبر موانئ إفريقية، كثير منها مملوك جزئياً لدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم يتم استغلالهم وإجبارهم على حمل السلاح والقتال في اليمن. مئات منهم قتلوا ودُفنوا في ساحة المعركة.

 

وأضافت أن أبوظبي تستخدم المواطنين اليمنيين، بمن فيهم الأطفال والرجال والنساء في القتال في اليمن ، مستفيدين من ظروفهم المعيشية والاقتصادية.

 

من جهة أخرى -تقول الحملة- تجلب الإمارات عمال من خارج البلاد، سواء كانوا رجالاً أو نساء للعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن ثم يتم مصادرة جوازات سفرهم تحت رعاية الحكومة ومصادرة حقهم في التحرك أو رفض العمل أو الإبلاغ عن انتهاكات ضدهم. بحجة أنهم دخلوا البلاد بشكل قانوني وفقاً لاتفاق بينهم وبين أصحاب العمل، فإن القانون الإنساني الدولي واضح جداً بحيث لا يمكن مصادرة أي حق من حقوق الإنسان في تقرير المصير.

 

وقالت حملة المقاطعة إنه يجب على المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان ووكالات الأمم المتحدة التدخل لوقف انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الإمارات العربية المتحدة في اليمن، وتمويل الإرهاب والاتجار بالبشر. كما دعت حملة المقاطعة الشركات والبنوك والمؤسسات الدولية إلى مقاطعة الإمارات اقتصادياً بسبب استمرارها في الاتجار بالبشر، وتمويل الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان في اليمن، وإجبار السلطات في أبو ظبي على احترام حقوق الإنسان.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"الغزو الناعم" لأفريقيا!

منظمات جنوب أفريقية تكشف تورط بلادها في دعم الإمارات والسعودية بحرب اليمن

في إشارة للإمارات والسعودية...سفير جنوب أفريقيا: تعرضنا لضغوطات خليجية لقطع العلاقات مع قطر

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..