أحدث الإضافات

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة
الإمارات في أسبوع.. البحث عن "المواطنة" في دفاتر القمع وتقارير المخبرين
أرباح طيران الإمارات تهبط 86% خلال ستة شهور
غرينبلات: سفراء الإمارات ووزراء (إسرائيل) لم يشعروا بعدم الارتياح عندما جلسوا على طاولة واحدة بواشنطن
معتقلات الإمارات... ما الذي يحدث داخل سجون الدولة؟!
الإمارات ترحب بعقد محادثات أممية لحل الأزمة اليمنية
وزير الخارجية التركي ينتقد سياسة السعودية والإمارات في اليمن
صحيفة روسية: الإمارات تبحث مع النظام السوري إعادة سفيرها إلى دمشق
الإمارات ترحب بقرار مجلس الامن برفع العقوبات عن أريتريا
القوات الحكومية اليمنية تتلقى أوامر بوقف الهجوم على الحديدة
الحرية السياسية أساس التنمية الشاملة
ترامب فوق حطام السلطة الرابعة
محكمة أمن الدولة بالإمارات ترفض عدداً من الطعون في قضايا تتعلق بـ"الإرهاب والتخابر"
لقاء محمد بن زايد مع قيادة "الإصلاح" اليمني ...مصالحة أم مناورة سياسية؟
محمد بن زايد يستقبل مستشار الأمن القومي الأمريكي

حملة دولية تتهم الإمارات بالاتجار بالبشر واستخدام أطفال أفارقة في حرب اليمن

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-08-08

اتهمت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات، (ICBU)، أن الدولة تقوم بتجنيد أطفال أفارقة للقتال في اليمن، وقالت إن أبوظبي العاصمة أصبحت عاصمة للاتجار بالبشر.

 

وزعمت الحملة إلى أنَّ قوانين مكافحة الاتجار بالبشر الذي يفترض يشمل الاتجار بالبشر جميع أشكال الاستغلال وإشراك الآخرين في البغاء والرق والسخرة والاتجار في الأعضاء البشرية والخدمة القسرية في التسول وممارسات مماثلة للعبودية.

 

 وقالت الحملة إن الإمارات أصدرت القانون لتغطية حجم عمليات الاتجار بالبشر في الإمارات، حيث تم استبعاد تجنيد الأطفال من القانون.

 

وأوضحت أن العديد من الأطفال الأفارقة جلبوا للقتال في اليمن إلى جانب الجيش الإماراتي أو الميليشيات المرتزقة في الإمارات العربية المتحدة. وكثيراً ما يتم جلب هؤلاء الأطفال عبر موانئ إفريقية، كثير منها مملوك جزئياً لدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم يتم استغلالهم وإجبارهم على حمل السلاح والقتال في اليمن. مئات منهم قتلوا ودُفنوا في ساحة المعركة.

 

وأضافت أن أبوظبي تستخدم المواطنين اليمنيين، بمن فيهم الأطفال والرجال والنساء في القتال في اليمن ، مستفيدين من ظروفهم المعيشية والاقتصادية.

 

من جهة أخرى -تقول الحملة- تجلب الإمارات عمال من خارج البلاد، سواء كانوا رجالاً أو نساء للعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن ثم يتم مصادرة جوازات سفرهم تحت رعاية الحكومة ومصادرة حقهم في التحرك أو رفض العمل أو الإبلاغ عن انتهاكات ضدهم. بحجة أنهم دخلوا البلاد بشكل قانوني وفقاً لاتفاق بينهم وبين أصحاب العمل، فإن القانون الإنساني الدولي واضح جداً بحيث لا يمكن مصادرة أي حق من حقوق الإنسان في تقرير المصير.

 

وقالت حملة المقاطعة إنه يجب على المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان ووكالات الأمم المتحدة التدخل لوقف انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الإمارات العربية المتحدة في اليمن، وتمويل الإرهاب والاتجار بالبشر. كما دعت حملة المقاطعة الشركات والبنوك والمؤسسات الدولية إلى مقاطعة الإمارات اقتصادياً بسبب استمرارها في الاتجار بالبشر، وتمويل الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان في اليمن، وإجبار السلطات في أبو ظبي على احترام حقوق الإنسان.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

منظمات جنوب أفريقية تكشف تورط بلادها في دعم الإمارات والسعودية بحرب اليمن

في إشارة للإمارات والسعودية...سفير جنوب أفريقيا: تعرضنا لضغوطات خليجية لقطع العلاقات مع قطر

دون إعلان رسمي.. أبوظبي شاركت في تمويل أول قطار سريع في إفريقيا سينطلق من المغرب

لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..