أحدث الإضافات

الإمارات الشريك التجاري الأول لقطر خلال الربع الثاني لعام2018
الإمارات ضمن أكبر 20 دولة استثماراً في سندات الخزانة الأميركية
"نيويورك تايمز": مجزرة الأطفال في صعدة تكشف عن تورط أمريكا في حرب اليمن
الحوثيون: الإمارات تسترت على خسائرها في عملية استهداف مطار أبو ظبي
دبي تمنع "أبراج كابيتال" من مزاولة أعمال جديدة أو نقل الأموال
حروب الاصطفافات الأمريكية
نهاية الحلف التركي-الأميركي.. مسألة وقت؟
قرقاش يهاجم "حسن نصر الله" بعد خطابه ضد السعودية
تأكيد سعودي إماراتي كويتي على دعم الاستقرار المالي للبحرين
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي علي مبنى البرلمان البريطاني
"الاندبندنت" تزور قاعدة عسكرية للإمارت وتكشف تفاصيل حول سياستها تجاه "القاعدة" في اليمن
في رسالة تحريضية ضد الدوحة وأنقرة...عبدالخالق عبدالله: قطر انحازت لأردوغان وفِي انتظار رد ترامب
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في كابول
التفوق العسكري وحده لا يحسم الصراعات
تقرير أمريكي: ملامح النظام الخليجي الجديد بحقبة ما بعد حصار قطر

الإعلام الإماراتي بين"التطبيل" و"التثقيف"

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-08-01

 

لا شيء يمكن التركيز عليه في وسائل الإعلام الرسمية سوى تلك الطبلة المستمرة، التي تتغنى بـ"أسعد شعب" في ظل عدل لا ينتهي من قِبل سلطات الدولة الأمنية والقضائية، مع أن الإماراتيين يعرفون جيداً المستوى الذي وصلت له الدولة في امتهان حرية المواطن وفي المحاكمات السّياسية الأكثر ظلماً في تاريخ البلاد الحديث.

 

في نفس الوقت هناك مقالات وآراء لا تتحدث عن الواقع لكنها تُقدِّم فلسفة كبيرة عن الإيمان بالأخر، وعلى الرغم من ندرتها إلا أن وجودها يعطي تأكيد أن "الثقافة" والتثقيف ما تزال باقية.

 

خلف عدل الشيخ "زايد" طيب الله ثراه، يتستر مقال في صحيفة البيان نشر في (يوم الثلاثاء 31 يوليو/تموز) ليرصد الكاتب المعروف بكونه واحد من المسؤولين الأمنيين، قائمة واسعة من التذرع بحكام وشيوخ الإمارات أنهم خلف كل ما يحدث في الدولة، وأن "العدل" الموجود هو من صنيعهم، مع أن الشيوخ والحُكام والمواطنين يعرفون جيداً أن جهاز أمن الدولة يسيطر على كل مناح الحياة السياسية والاقتصادية والأمنية والقضائية والتشريعية، وأن كل هذه السلطات مسخرة لخدمته.

 

يقول الكاتب إن الحكم في الإمارات قام على "أسس أخلاقية متينة وازعها الأسمى تقوى الله"، ولا ريب أن علاقة المواطنين بحكامهم من أفضل العلاقات وأسلمها -رغم الفجوة الأخيرة التي يزرعها جهاز أمن الدولة- لكن الحكم في الدول يقوم على أسس العقد الاجتماعي، وإلا لماذا يوجد للدولة "دستور" أليس كأساس لهذا العقد الاجتماعي! وهو الذي يحدد العلاقة ونظام الحكم وطريقة إدارة شؤون البلاد والعباد.

 

الشيخة د.شما بنت محمد بن خالد آل نهيان (رئيسة مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الديني الثقافي) كتب مقال مخالف تماماً لما يراه الكاتب السابق، وقالت في مقال بعنوان "سلام عليك أيتها الإنسانية" نشرته في صحيفة الاتحاد الرسمية: "حين ننظر لخريطة العقول والثقافات التي تحيط بنا، نجد أن هناك عقولاً منغلقة تحاول أن تلغي وجود الآخر ولا ترى فيه إلا الضد الذي يجب أن يختفي، ومن هنا ولدت أكبر آفة في عصرنا الحديث، والتي صنعت التطرف وجعلت بعض العقول المنغلقة تدور في فلك التطابق الوهمي، ومن يخرج من تلك الدائرة فهو خارج عن الجماعة المصطفاة".

 

تشير الدراسات حول التطرف إن حالة القمع وحجب الرأي الأخر الموازي وبناء السجون السرية والتعذيب أبرز وسائل دفع الإنسان نحو "التطرف" و"الانتقام"، إذ يعتبر جهاز الأمن أن الشخصية التي تغرد خارج سرب إملائتها والتطبيل لها ولأفعالها هي خارج الجماعة المصطفاة، وأن الجماعة المصطفاة هي تلك التي لا يعترض أفرادها ويتوقفون عن سياسة المديح لكل الأفعال.

 

تختم الشيخة شما مقالها ب: "لابد أن نعايش الاختلاف ونلاقح المتشابهات لنصنع إبداعاً يخدم الجميع، لنصل لحياة أفضل".

 فهل يقبل جهاز الأمن بهذه النصيحة القيمة ويستمع لرأي المواطنيين ويخرج العشرات من المعتقلين في سجونه؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

علاقة الأهداف الإماراتية الاقتصادية والأمنية بحرب التنظيمات المتطرفة جنوب اليمن

وزير التسامح الإماراتي: إهمال الرقابة على المساجد في أوروبا أدى لوقوع هجمات إرهابية!

دور إماراتي بارز.. اضطهاد السلطات للمواطنين تجعلهم ينضمون لأي جماعة مسلحة

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..