أحدث الإضافات

طهران تهاجم مجلس التعاون وتزعم أن الجزر الثلاث الإماراتية المحتلة إيرانية
"رايتس ووتش": تطلق الإمارات قمة رواد التواصل الاجتماعي فيما تحبس النشطاء بسبب تغريدة"!
موقع عبري: (إسرائيل) رفضت طلبا إماراتيا لشراء طائرات بدون طيار هجومية
محمد بن زايد يستقبل رئيس النيجر ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
هناك آخرون في سجون الإمارات
"سكاي لاين" : الإمارات جندت خبراء وقراصنة إلكترونيين أجانب للتجسس على مواطنيها
معركة غريفيث في استكهولم
إجراءات القمع الجديدة
القمة الخليجية تدعو لوحدة الصف وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة
نائب لبناني:مسؤولون إماراتيون أكدوا قرب افتتاح سفارة بلادهم في سوريا واستئناف العلاقات معها
سؤال المواطنة والهوية في الخليج العربي
مسؤول أمريكي يصرح من أبوظبي: نعارض بشدة وقف دعم التحالف السعودي الإماراتي باليمن
391 مليون درهم تعاقدات "الداخلية" الإماراتية في معرض "آيسنار أبوظبي 2018" للأمن الوطني
المواقف العربية من الاحتجاجات الفرنسية
الإمارات تتسلم الرئاسة المقبلة للقمة الخليجية

الإعلام الإماراتي بين"التطبيل" و"التثقيف"

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-08-01

 

لا شيء يمكن التركيز عليه في وسائل الإعلام الرسمية سوى تلك الطبلة المستمرة، التي تتغنى بـ"أسعد شعب" في ظل عدل لا ينتهي من قِبل سلطات الدولة الأمنية والقضائية، مع أن الإماراتيين يعرفون جيداً المستوى الذي وصلت له الدولة في امتهان حرية المواطن وفي المحاكمات السّياسية الأكثر ظلماً في تاريخ البلاد الحديث.

 

في نفس الوقت هناك مقالات وآراء لا تتحدث عن الواقع لكنها تُقدِّم فلسفة كبيرة عن الإيمان بالأخر، وعلى الرغم من ندرتها إلا أن وجودها يعطي تأكيد أن "الثقافة" والتثقيف ما تزال باقية.

 

خلف عدل الشيخ "زايد" طيب الله ثراه، يتستر مقال في صحيفة البيان نشر في (يوم الثلاثاء 31 يوليو/تموز) ليرصد الكاتب المعروف بكونه واحد من المسؤولين الأمنيين، قائمة واسعة من التذرع بحكام وشيوخ الإمارات أنهم خلف كل ما يحدث في الدولة، وأن "العدل" الموجود هو من صنيعهم، مع أن الشيوخ والحُكام والمواطنين يعرفون جيداً أن جهاز أمن الدولة يسيطر على كل مناح الحياة السياسية والاقتصادية والأمنية والقضائية والتشريعية، وأن كل هذه السلطات مسخرة لخدمته.

 

يقول الكاتب إن الحكم في الإمارات قام على "أسس أخلاقية متينة وازعها الأسمى تقوى الله"، ولا ريب أن علاقة المواطنين بحكامهم من أفضل العلاقات وأسلمها -رغم الفجوة الأخيرة التي يزرعها جهاز أمن الدولة- لكن الحكم في الدول يقوم على أسس العقد الاجتماعي، وإلا لماذا يوجد للدولة "دستور" أليس كأساس لهذا العقد الاجتماعي! وهو الذي يحدد العلاقة ونظام الحكم وطريقة إدارة شؤون البلاد والعباد.

 

الشيخة د.شما بنت محمد بن خالد آل نهيان (رئيسة مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الديني الثقافي) كتب مقال مخالف تماماً لما يراه الكاتب السابق، وقالت في مقال بعنوان "سلام عليك أيتها الإنسانية" نشرته في صحيفة الاتحاد الرسمية: "حين ننظر لخريطة العقول والثقافات التي تحيط بنا، نجد أن هناك عقولاً منغلقة تحاول أن تلغي وجود الآخر ولا ترى فيه إلا الضد الذي يجب أن يختفي، ومن هنا ولدت أكبر آفة في عصرنا الحديث، والتي صنعت التطرف وجعلت بعض العقول المنغلقة تدور في فلك التطابق الوهمي، ومن يخرج من تلك الدائرة فهو خارج عن الجماعة المصطفاة".

 

تشير الدراسات حول التطرف إن حالة القمع وحجب الرأي الأخر الموازي وبناء السجون السرية والتعذيب أبرز وسائل دفع الإنسان نحو "التطرف" و"الانتقام"، إذ يعتبر جهاز الأمن أن الشخصية التي تغرد خارج سرب إملائتها والتطبيل لها ولأفعالها هي خارج الجماعة المصطفاة، وأن الجماعة المصطفاة هي تلك التي لا يعترض أفرادها ويتوقفون عن سياسة المديح لكل الأفعال.

 

تختم الشيخة شما مقالها ب: "لابد أن نعايش الاختلاف ونلاقح المتشابهات لنصنع إبداعاً يخدم الجميع، لنصل لحياة أفضل".

 فهل يقبل جهاز الأمن بهذه النصيحة القيمة ويستمع لرأي المواطنيين ويخرج العشرات من المعتقلين في سجونه؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التطرف والإرهاب بين استراتيجيتين أميركيتين

العدل ضد التطرف!

علاقة الأهداف الإماراتية الاقتصادية والأمنية بحرب التنظيمات المتطرفة جنوب اليمن

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..