أحدث الإضافات

الحوثيون يزعمون استهداف مقر للقوات الإماراتية غرب اليمن يطائرة مسيرة
عبدالله بن زايد يشيد بقرارات الملك سلمان حول جريمة اغتيال خاشقجي
الجريمة عندما تخرج إلى العلن
قوة استخباراتية دولية بمشاركة السعودية والإمارات و "إسرائيل" مقرها الأردن
(الغارديان) معتقل بريطاني في الإمارات يعاني "مشكلات صحية كبيرة"
دعوات في واشنطن للتحقيق مع مرتزقة أمريكيين عملوا مع الإمارات لتنفيذ عمليات اغتيال في اليمن
قوات التحالف في اليمن تسيطر على طائرة مفخخة تابعة للحوثيين
الاتفاق العسكري التركي الكويتي.. البعد الاستراتيجي
لتغطيتها قضية خاشقجي...عبدالخالق عبدالله: ما تقوم به قطر عبر قناة الجزيرة بحق السعودية ستدفع ثمنه غاليا
جيش المرتزقة
السعودية تعترف رسميا بمقتل خاشقجي داخل القنصلية وتقيل العسيري والقحطاني
الإمارات: نحذر من استغلال قضية خاشقجي لتقويض السعودية ودورها
صحيفة عبرية: الإمارات والبحرين اشترتا أجهزة تنصت إسرائيلية
الإمارات تمنح تأشيرات الدخول لـفريق "الجودو" الإسرائيلي برئاسة وزيرة الشباب والرياضة
دول لا «زبائن»

الإعلام الإماراتي بين"التطبيل" و"التثقيف"

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-08-01

 

لا شيء يمكن التركيز عليه في وسائل الإعلام الرسمية سوى تلك الطبلة المستمرة، التي تتغنى بـ"أسعد شعب" في ظل عدل لا ينتهي من قِبل سلطات الدولة الأمنية والقضائية، مع أن الإماراتيين يعرفون جيداً المستوى الذي وصلت له الدولة في امتهان حرية المواطن وفي المحاكمات السّياسية الأكثر ظلماً في تاريخ البلاد الحديث.

 

في نفس الوقت هناك مقالات وآراء لا تتحدث عن الواقع لكنها تُقدِّم فلسفة كبيرة عن الإيمان بالأخر، وعلى الرغم من ندرتها إلا أن وجودها يعطي تأكيد أن "الثقافة" والتثقيف ما تزال باقية.

 

خلف عدل الشيخ "زايد" طيب الله ثراه، يتستر مقال في صحيفة البيان نشر في (يوم الثلاثاء 31 يوليو/تموز) ليرصد الكاتب المعروف بكونه واحد من المسؤولين الأمنيين، قائمة واسعة من التذرع بحكام وشيوخ الإمارات أنهم خلف كل ما يحدث في الدولة، وأن "العدل" الموجود هو من صنيعهم، مع أن الشيوخ والحُكام والمواطنين يعرفون جيداً أن جهاز أمن الدولة يسيطر على كل مناح الحياة السياسية والاقتصادية والأمنية والقضائية والتشريعية، وأن كل هذه السلطات مسخرة لخدمته.

 

يقول الكاتب إن الحكم في الإمارات قام على "أسس أخلاقية متينة وازعها الأسمى تقوى الله"، ولا ريب أن علاقة المواطنين بحكامهم من أفضل العلاقات وأسلمها -رغم الفجوة الأخيرة التي يزرعها جهاز أمن الدولة- لكن الحكم في الدول يقوم على أسس العقد الاجتماعي، وإلا لماذا يوجد للدولة "دستور" أليس كأساس لهذا العقد الاجتماعي! وهو الذي يحدد العلاقة ونظام الحكم وطريقة إدارة شؤون البلاد والعباد.

 

الشيخة د.شما بنت محمد بن خالد آل نهيان (رئيسة مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الديني الثقافي) كتب مقال مخالف تماماً لما يراه الكاتب السابق، وقالت في مقال بعنوان "سلام عليك أيتها الإنسانية" نشرته في صحيفة الاتحاد الرسمية: "حين ننظر لخريطة العقول والثقافات التي تحيط بنا، نجد أن هناك عقولاً منغلقة تحاول أن تلغي وجود الآخر ولا ترى فيه إلا الضد الذي يجب أن يختفي، ومن هنا ولدت أكبر آفة في عصرنا الحديث، والتي صنعت التطرف وجعلت بعض العقول المنغلقة تدور في فلك التطابق الوهمي، ومن يخرج من تلك الدائرة فهو خارج عن الجماعة المصطفاة".

 

تشير الدراسات حول التطرف إن حالة القمع وحجب الرأي الأخر الموازي وبناء السجون السرية والتعذيب أبرز وسائل دفع الإنسان نحو "التطرف" و"الانتقام"، إذ يعتبر جهاز الأمن أن الشخصية التي تغرد خارج سرب إملائتها والتطبيل لها ولأفعالها هي خارج الجماعة المصطفاة، وأن الجماعة المصطفاة هي تلك التي لا يعترض أفرادها ويتوقفون عن سياسة المديح لكل الأفعال.

 

تختم الشيخة شما مقالها ب: "لابد أن نعايش الاختلاف ونلاقح المتشابهات لنصنع إبداعاً يخدم الجميع، لنصل لحياة أفضل".

 فهل يقبل جهاز الأمن بهذه النصيحة القيمة ويستمع لرأي المواطنيين ويخرج العشرات من المعتقلين في سجونه؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التطرف والإرهاب بين استراتيجيتين أميركيتين

العدل ضد التطرف!

علاقة الأهداف الإماراتية الاقتصادية والأمنية بحرب التنظيمات المتطرفة جنوب اليمن

لنا كلمة

جيش المرتزقة

ليس خافياً عن الجميع أن الدولة تقوم بتجنيد المئات وربما الآلاف من الجنود السابقين في دول أخرى، وسبق أن اعترفت الدولة بتجنيد هؤلاء إما ضمن وحدات خاصة في الجيش أو الأمن الخاص لحماية المنشآت التجارية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..