أحدث الإضافات

الإمارات الشريك التجاري الأول لقطر خلال الربع الثاني لعام2018
الإمارات ضمن أكبر 20 دولة استثماراً في سندات الخزانة الأميركية
"نيويورك تايمز": مجزرة الأطفال في صعدة تكشف عن تورط أمريكا في حرب اليمن
الحوثيون: الإمارات تسترت على خسائرها في عملية استهداف مطار أبو ظبي
دبي تمنع "أبراج كابيتال" من مزاولة أعمال جديدة أو نقل الأموال
حروب الاصطفافات الأمريكية
نهاية الحلف التركي-الأميركي.. مسألة وقت؟
بعد تقارير عن تعاملها مع "القاعدة" باليمن...الإمارات تؤكد اتباعها نهجاً شاملاً لمحاربة الإرهاب
قرقاش يهاجم "حسن نصر الله" بعد خطابه ضد السعودية
تأكيد سعودي إماراتي كويتي على دعم الاستقرار المالي للبحرين
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي علي مبنى البرلمان البريطاني
"الاندبندنت" تزور قاعدة عسكرية للإمارت وتكشف تفاصيل حول سياستها تجاه "القاعدة" في اليمن
في رسالة تحريضية ضد الدوحة وأنقرة...عبدالخالق عبدالله: قطر انحازت لأردوغان وفِي انتظار رد ترامب
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في كابول
التفوق العسكري وحده لا يحسم الصراعات

حتمية التغيير السياسي في المنطقة العربية

محمد هنيد

تاريخ النشر :2018-07-30

إن خلاصة ما تشهده المنطقة اليوم من صراعات إنما يتعلق أساسا بطرق التغيير السياسي ومنوالاته بين الدول العربية. فالأساس الرئيسي لكل التفاعلات في المنطقة لا ينفصل عن طريقة انتقال السلطة وشروط هذا الانتقال ومساراته ومختلف ردود الأفعال المتعلقة به.

 

لقد اختبرت الدول العربية جميعها ثلاثة منوالات للتغيير السياسي خلال فترة وجيزة جدا لا تتجاوز العقد من الزمان حيث اختبرت الثورة والانتخاب والانقلاب جميعها في فاصل زمني وجيز جدا.

 

الثورات الشعبية التي عرفها مجال الربيع هي أول نماذج المطالبة بالتغيير السياسي من مصدر شعبي قاعدي يتسم بالفجائية وسرعة الإنجاز. أما الانتخابات التي تلتها خاصة في مصر وتونس فهي كذلك منوال آخر من منوالات التغيير السياسي السلمي في إطار ديمقراطي.

 

أما الانقلابات على الانتخابات والتي وقعت في مصر وليبيا فهي كذلك عنوان التغيير القسري بالقوة المادية لمسار الانتقال السياسي.

الثابت الأكيد هو أن تتابع هذه النماذج في التغيير بقطع النظر عن طبيعتها مؤشر على حتمية التغيير نفسه بما أنه أصبح ضرورة ملحة تفرضها معطيات موضوعية على الواقع فمنها ما يتعلق بطبيعة النظام السياسي ومنها ما يتعلق بوعي الجماهير العربية وطبيعة تطور المجتمعات.

 

إن هذه الحتمية بما هي خلاصة لا تقبل النقاش أو الطعن تعلن في حدّ ذاتها عن بلوغ المشهد العربي مرحلة حاسمة وأنه يدشن منعرجا تاريخيا جديدا. بناء عليه فإن أبسط قواعد التعامل السياسي الواقعي مع هذا الحدث لابدّ أن تراعي هذه الحقيقة التاريخية التي تتجاوز الصراعات الداخلية وأجندات الأنظمة مهما كان نوعها أو طبيعتها.

 

فنحن أمام خيارين أو نوعين من ردود الأفعال: فإما مسايرة هذه المطالب والوعي بها والتعامل معها بنوع من التنازل الذي يجنب الدولة كل أنواع الانزلاق الممكنة ويمنعها من السقوط في العنف والفوضى وإما إنكار هذه الحتمية التاريخية والدخول في صدام مع المطالب الشعبية وتحمل كل العواقب التي يمكن أن تؤدي إليها مثلما حدث في سوريا حيث تكاد تختفي ملامح الدولة ومؤسساتها وتسقط في أيدي قوى خارجية.

 

لا شك أننا نقف اليوم أمام لحظة حاسمة من تاريخ الأمة حيث يشتد الصراع بين الرغبة في التغيير وبين منع هذا التغيير بالقوة المادية الباطشة والسعي إلى تأبيد الاستبداد والإبقاء على النظام الرسمي العربي كما هو وبخصائصه التي صُنع بها. لكن هذا التعنت الرافض لمنطق التاريخ يتناقض تماما مع أبسط مبادئ الحكمة السياسية التي هي شرط بقاء النظام والدولة معا.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التفوق العسكري وحده لا يحسم الصراعات

المرتزقة والمستشارون الأجانب.. هل يتسببون بحروب إماراتية طويلة الأمد؟!

قمة عربية رديئة

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..