أحدث الإضافات

قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب
مرسوم رئاسي باعتماد 2019 عاماً للتسامح في الإمارات !
صحيفة فرنسية: تحركات الإمارات ضد إخوان ليبيا بلغت مرحلة الهوس
من الذي يستهدفه كيان «البحر الأحمر»؟
"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران
لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟
الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة

حتمية التغيير السياسي في المنطقة العربية

محمد هنيد

تاريخ النشر :2018-07-30

إن خلاصة ما تشهده المنطقة اليوم من صراعات إنما يتعلق أساسا بطرق التغيير السياسي ومنوالاته بين الدول العربية. فالأساس الرئيسي لكل التفاعلات في المنطقة لا ينفصل عن طريقة انتقال السلطة وشروط هذا الانتقال ومساراته ومختلف ردود الأفعال المتعلقة به.

 

لقد اختبرت الدول العربية جميعها ثلاثة منوالات للتغيير السياسي خلال فترة وجيزة جدا لا تتجاوز العقد من الزمان حيث اختبرت الثورة والانتخاب والانقلاب جميعها في فاصل زمني وجيز جدا.

 

الثورات الشعبية التي عرفها مجال الربيع هي أول نماذج المطالبة بالتغيير السياسي من مصدر شعبي قاعدي يتسم بالفجائية وسرعة الإنجاز. أما الانتخابات التي تلتها خاصة في مصر وتونس فهي كذلك منوال آخر من منوالات التغيير السياسي السلمي في إطار ديمقراطي.

 

أما الانقلابات على الانتخابات والتي وقعت في مصر وليبيا فهي كذلك عنوان التغيير القسري بالقوة المادية لمسار الانتقال السياسي.

الثابت الأكيد هو أن تتابع هذه النماذج في التغيير بقطع النظر عن طبيعتها مؤشر على حتمية التغيير نفسه بما أنه أصبح ضرورة ملحة تفرضها معطيات موضوعية على الواقع فمنها ما يتعلق بطبيعة النظام السياسي ومنها ما يتعلق بوعي الجماهير العربية وطبيعة تطور المجتمعات.

 

إن هذه الحتمية بما هي خلاصة لا تقبل النقاش أو الطعن تعلن في حدّ ذاتها عن بلوغ المشهد العربي مرحلة حاسمة وأنه يدشن منعرجا تاريخيا جديدا. بناء عليه فإن أبسط قواعد التعامل السياسي الواقعي مع هذا الحدث لابدّ أن تراعي هذه الحقيقة التاريخية التي تتجاوز الصراعات الداخلية وأجندات الأنظمة مهما كان نوعها أو طبيعتها.

 

فنحن أمام خيارين أو نوعين من ردود الأفعال: فإما مسايرة هذه المطالب والوعي بها والتعامل معها بنوع من التنازل الذي يجنب الدولة كل أنواع الانزلاق الممكنة ويمنعها من السقوط في العنف والفوضى وإما إنكار هذه الحتمية التاريخية والدخول في صدام مع المطالب الشعبية وتحمل كل العواقب التي يمكن أن تؤدي إليها مثلما حدث في سوريا حيث تكاد تختفي ملامح الدولة ومؤسساتها وتسقط في أيدي قوى خارجية.

 

لا شك أننا نقف اليوم أمام لحظة حاسمة من تاريخ الأمة حيث يشتد الصراع بين الرغبة في التغيير وبين منع هذا التغيير بالقوة المادية الباطشة والسعي إلى تأبيد الاستبداد والإبقاء على النظام الرسمي العربي كما هو وبخصائصه التي صُنع بها. لكن هذا التعنت الرافض لمنطق التاريخ يتناقض تماما مع أبسط مبادئ الحكمة السياسية التي هي شرط بقاء النظام والدولة معا.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

آمال أم إحباطات بعد الجمعية العامة؟

التفوق العسكري وحده لا يحسم الصراعات

المرتزقة والمستشارون الأجانب.. هل يتسببون بحروب إماراتية طويلة الأمد؟!

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..