أحدث الإضافات

الإمارات تدفع قرابة مليوني دولار من أجل نصائح حول التواصل في واشنطن
الإمارات تواصل تراجعها على مؤشر الحريات لمنظمة "فريدوم هاوس"
أصول البنك المركزي الإماراتي الأجنبية تتراجع 4.9% على أساس سنوي
قوات جوية سعودية تصل الإمارات للمشاركة في تمرين عسكري صاروخي
(مرتزقة بزي إماراتي).. برنامج الاغتيالات التابع لأبوظبي في اليمن يخرج إلى العلن
الإمارات أصبحت في عداء مع قيم "الحريات الأكاديمية" الأساسية
رئيسة الوزراء البريطانية: ناقشنا مع الإمارات قضية مواطننا الأكاديمي المعتقل هناك
ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الإمارات 8% خلال 2018
توقف إنتاج النفط في حقلين مشتركين بين السعودية والكويت مع تدهور العلاقات
المستقبل السعودي بعد خاشقجي
العراق.. إسقاط «المحاصصة» لإنهاض الدولة
الإمارات تخفض حيازاتها من السندات الأمريكية إلى 59 مليار دولار
السعودية تستنكر استمرار ايران تكريس احتلالها لجزر الإمارات
مناورات عسكرية في تركيا لدول حلف "شمال الاطلسي" بمشاركة إماراتية
تصفية الرأي المخالف

"ذا ناشيونال": واشنطن تكشف تفاصيل شبكة بالإمارات لتهريب الأموال إلى الحرس الثوري الإيراني

إيماسك -وكالات

تاريخ النشر :2018-07-18

قالت مسؤولة أمريكية، إن العملاء الإيرانيين مؤخرا في الإمارات كانوا يستخدمون شبكة الصناديق المالية وشركات الصرافة لصياغة المستندات وإرسال الأموال إلى وكلاء مدعومين من طهران.

 

وقدمت وكيل وزارة الخارجية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية في وزارة الخزانة الأمريكية «سيجال ماندكار»، تحليلا مفصلا عن شبكة نقلت الملايين إلى الحرس الثوري الإيراني لتسديدها إلى القوات التي تعمل بالوكالة.

 

وتم الإبلاغ عن الكشف عن المجموعة لأول مرة في مايو/أيار على الرغم من أنه لم يتضح بالضبط متى تم تقسيم الشبكة.

وقالت «ماندكار»، إن «شبكة تبادل العملات أساءت إلى الشبكة المالية الإماراتية عن طريق تحويل الأموال من إيران وتغطيتها بالدولار الأمريكي».

 

وتم استخدام الأموال لدعم المجموعات الإقليمية بالوكالة مثل «حزب الله» اللبناني والمتمردين الشيعة في اليمن ورئيس النظام السوري «بشار الأسد».

وكشفت «ماندكار» أن العملية تأتي في أعقاب تعاون وثيق بين واشنطن وأبوظبي، والذي وضع العشرات من الأفراد والكيانات على قائمة الإرهاب في مايو/أيار.

 

وقالت وكالة أنباء الإمارات، إن الأفراد والجماعات تم التعرف عليهم بعد أن تبين أنهم نقلوا ملايين الدولارات إلى الحرس الثوري الإيراني.

وفي الشهر الماضي، أعلن البنك المركزي الإماراتي عن قيامه بتقييد عمليات 7 شركات لصرف العملات بسبب انتهاك غير محدد لمكافحة غسيل الأموال.

 

من جانبها أشادت «ماندكار» بجهود الإمارات قائلة: «ليس هناك شك في أن العمل معا (مع الإمارات)، يمكننا اتخاذ إجراء مهم ضد إيران لعرقلة قدرتها على تمويل نفسها».

وتعد زيارة «ماندكار» للمنطقة جزءًا من محاولات واشنطن لتعزيز آليات الضغط على إيران بالعقوبات من خلال بناء تحالف عالمي.

 

وتأتي هذه الخطوة بعد أن قام الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» بإعادة فرض العقوبات على طهران، وتهدف واشنطن إلى عرقلة «استخدام الإيرادات الإيرانية» في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقالت المسؤولة الأمريكية، إن واشنطن تهدف إلى تقييد التجارة الإيرانية بشكل عام، وليس فقط مبيعاتها من النفط والغاز، والتي توفر أكثر من نصف إيرادات التصدير.

 

وأضافت: «نحن نعمل أيضا على تخفيف استغلالها للأنظمة المالية الإقليمية لأغراض غير مشروعة».

ودعا وزير الخارجية الأمريكى «مايك بومبيو» يوم الخميس، إلى زيادة الضغط الاقتصادى على إيران، متهما طهران بمواصلة بيع الأسلحة في الشرق الأوسط، رغم قرارات الأمم المتحدة.

وغرد «بومبيو» على موقع «تويتر» قبل اجتماعه المقرر مع ممثل السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي «فيديريكا موغيريني» في بروكسل، قائلا: «يجب أن نقطع كل التمويل الذي يستخدمه النظام الإيراني لتمويل الإرهاب والحروب بالوكالة».

 

والأسبوع الماضي نفى مصرف الإمارات المركزي إن يكون قرار معاقبة سبعة مكاتب صرافة له صلة بحملة على شبكة كانت تحول أموالا غير مشروعة إلى إيران.

وقال البنك المركزي في بيان إنه تقرر تقييد عمليات سبع شركات صرافة بسبب انتهاك لوائح البنك بما في ذلك تلك الخاصة بغسل الأموال، ونظرا لعدم توفيق أوضاعها خلال فترة السماح.

وأضاف أن تقييد الأنشطة ليس له علاقة بإعلان واشنطن أن الولايات المتحدة والإمارات عطلتا شبكة تحول الأموال للحرس الثوري الإيراني.

وكانت سيجال ماندلكر مسؤولة مكافحة الإرهاب والمعلومات المالية بوزارة الخزانة الأمريكية قالت الخميس الماضي، إنه جرى تفكيك الشبكة في أيار/ مايو.

 

وتابعت بأن شركات صرافة استخدمت الشبكة لإخراج أموال من إيران وتحويلها للدولار لكي تستخدمها جماعات تدعمها إيران.

 

والأسبوع الماضي أعلنت الولايات المتحدة أنها نجحت بالتعاون مع الإمارات في تفكيك شبكة لصرف العملة كانت تنقل ملايين الدولارات إلى فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

 

وقالت وكيلة وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية سيجال مانديلكر إن "شركات صرافة استخدمت النظام المالي الإماراتي لنقل أموال إلى خارج إيران ثم تحويلها إلى دولارات أميركية لتستخدمها جماعات تدعمها إيران في المنطقة".

 

وأبلغت مانديلكر الصحافيين أن الشبكة التي كان يديرها مسؤولون كبار في البنك المركزي الإيراني زورت وثائق واستخدمت شركات وهمية ستارا لمعاملاتها.

ولم تذكر المسؤولة الأميركية المزيد من التفاصيل عن هذه العملية، لكنها قالت إنها جرت في أيار/مايو الماضي.

 

كما كانت هيئة الأوراق المالية والسلع الإماراتية أصدرت تعميما إلى جميع الشركات العاملة في مجال الأوراق المالية والسلع المرخصة حددت فيه “إجراءات تجميد حسابات 9 أشخاص وكيانات إيرانية ضمن قائمة الإرهاب”.

 

وطالبت الهيئة جميع الشركات العاملة في قطاع الأوراق المالية والسلع البحث عن وتجميد أية حسابات (أموال، أوراق مالية، سلع) خاصة بالأفراد والكيانات الواردة في القائمة المعتمدة من الدولة أو الأشخاص (الطبيعيين، الاعتباريين) المرتبطين بهم والتي شملت تسعة أسماء وكيانات تحمل الجنسية الإيرانية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

«تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي»

أمريكا vs إيران: المواجهة في العراق وسوريا ولبنان

ناشيونال إنترست: الناتو العربي مغامرة أمريكية لتمكين المستبدين بالشرق الأوسط

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..