أحدث الإضافات

قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب
مرسوم رئاسي باعتماد 2019 عاماً للتسامح في الإمارات !
صحيفة فرنسية: تحركات الإمارات ضد إخوان ليبيا بلغت مرحلة الهوس
"الأخبار" اللبنانية تزعم زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الإمارات ولقاءه مع محمد بن زايد
"إير برلين" الألمانية تقاضي الاتحاد الإماراتية وتطالب بملياري يورو كتعويض
صحيفة تزعم عن دور إماراتي في زيارة نتنياهو لسلطنة عمان والتخطيط لمرحلة خلافة قابوس
المركزي اليمني ينتظر ثلاثة مليارات دولار ودائع موعودة من الإمارات والكويت لوقف تدهور الريال
ميدل إيست مونيتور: تسجيلات مريم البلوشي حول تعذيبها بالسجون تحبط إدعاءات التسامح في الإمارات
طائرة إماراتية تهبط اضطراريا في إيران
لماذا يدعم ترامب بن سلمان؟
الحقوق في الإمارات.. مغالطات الإعلام المفضوحة
"كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن"...مرحلة جديدة من صراع النفوذ في القرن الأفريقي

الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 60 مليار دولار بنهاية شهر مايو

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-07-18

رفعت الإمارات حيازتها من السندات الأميركية بنحو 300 مليون دولار لتصل إلى 60 مليار دولار بنهاية مايو 2018، فيما واصلت السعودية رفع حيازتها لسندات الخزانة الأميركية خلال شهر مايو/أيار الماضي، لتسجل زيادة بنسبة 20.97% (بما يعادل 28.1 مليار دولار) على أساس سنوي، كما رفعت الكويت حيازتها إلى 43.9 مليار دولار، بارتفاع قدره 1.3 مليار دولار.

 

ووفقا لبيانات وزارة الخزانة الأميركية، رفعت السعودية حيازتها للسندات الأميركية إلى 162.1 مليار دولار خلال شهر مايو 2018، مقابل 134 مليار دولار بالشهر المقابل من عام 2017، فيما احتلت الإمارات المرتبة الثانية عربيا بعد السعودية والمرتبة 21 عالميا، ثم الكويت والتي جاءت في المرتبة 25 عالميا باستثمارات أدوات الدين الأميركية.

وسجلت حيازة السعودية للسندات الأميركية أعلى مستوى لها منذ يوليو/تموز 2015 حسب بيانات وزارة الخزانة، لتحافظ على ترتيبها الـ11 ضمن كبار حائزي السندات الأميركية.

 

وعلى أساس شهري، زادت السعودية من حيازتها لأدوات الدين الأميركية سندات وأذوناً بنحو 1.4% بما يعادل 2.2 مليار دولار، مقارنة بشهر إبريل/نيسان من العام الحالي والتي بلغت خلاله 159.9 مليار دولار.

واحتلت السعودية المرتبة الحادية عشرة بقائمة أكبر الدول المستثمرة بالسندات الأميركية، والتي تصدرتها الصين بـ 1.183 تريليون دولار، تليها اليابان بـ 1.048 تريليون دولار.

وبهذا الرصيد تبقى السعودية بين كبار المستثمرين في أدوات الدين الأميركية، بنهاية مايو، بعد أن تجاوزت الهند في إبريل الماضي.

 

وجاءت السعودية بعد كل من الصين، اليابان، أيرلندا، البرازيل، المملكة المتحدة، سويسرا، لوكسمبورغ، هونغ كونغ، جزر الكايمان، تايوان، والاستثمارات السعودية في سندات الخزانة فقط، لا تشمل الاستثمارات الأخرى في الأوراق المالية والبورصات والأصول والنقد بالدولار في الولايات المتحدة.

 

 

وفي المقابل خفضت روسيا حيازتها للسندات الأميركية، وكانت روسيا قد اتجهت خلال السنوات الماضية نحو زيادة احتياطياتها من الذهب على حساب ما تملكه من سندات الخزانة الأميركية، وذلك في ظل العقوبات التي تفرضها واشنطن على موسكو.



وأظهرت بيانات وزارة الخزانة الأميركية أن روسيا باعت خلال شهر إبريل سندات أميركية بقيمة 47.5 مليار دولار لتهبط استثماراتها في السندات إلى 48.6 مليار دولار، بعد أن كانت في شهر مارس عند 96.1 مليارا.

 

وما تعلنه الخزانة الأميركية في بياناتها الشهرية، هو استثمارات دول الخليج في أذون وسندات الخزانة الأمريكية فقط، ولا تشمل الاستثمارات الأخرى في الولايات المتحدة، سواء كانت حكومية أو خاصة.

 

وتواصل السعودية والإمارات ضخ الأموال في الاقتصاد الأمريكي، الأمر الذي يقول مراقبون عنه إنه ليس من قبيل الاستثمار فقط، وإنما في إطار السعي لتوثيق العلاقات مع قاطن البيت الأبيض الجديد، «دونالد ترامب»، للحصول على دعمه في ملفات عدة، ومن بينها التصدي السعودي لإيران، وضمان انتقال العرش إلى ولي العهد «محمد بن سلمان»، ودعمها السعودية والإمارات في حرب اليمن.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

صحيفة فرنسية: تحركات الإمارات ضد إخوان ليبيا بلغت مرحلة الهوس

مرسوم رئاسي باعتماد 2019 عاماً للتسامح في الإمارات !

موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب

لنا كلمة

إجراءات القمع الجديدة

صدرت تعديلات جديدة على "قانون العقوبات"، وفيما يبدو أنها ليست مواد قانونية لكنها أقرب إلى إجراءات إدارية تظهر تجريماً واضحاً للدراسات البحثية السياسية والاجتماعية، وتعتبرها أسراراً تخص أمن الدولة! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..