أحدث الإضافات

الشباب والبطالة
الإمارات في أسبوع.. وكر الجواسيس تتجاهل الاهتمام بحقوق شبابها
انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية
الجيش الإماراتي يؤكد عزمه على تصفية "القاعدة" في اليمن وينفي التقارير حول دعمها
لم يشمل معتقلي الرأي...مرسوم رئاسي بالإفراج عن 704 مساجين بمناسبة عيد الأضحى في الإمارات
اا قتيلا في اشتباكات بتعز بين الجيش اليمني وقوات مدعومة من الإمارات
مصادر فلسطينية تزعم زيارة وفد أمني وعسكري إماراتي إلى "إسرائيل"
نائب رئيس "الانتقالي الجنوبي" المدعوم من أبوظبي يدعو لاستهداف حزب "الإصلاح" عسكرياً في تعز
كندا.. وخطوط السعودية الحمراء
في يومهم العالمي.. شباب الإمارات بلا حقوق مع تزايد الواجبات
تراجع أداء القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات
بنك "الإمارات دبي الوطني": نراقب الوضع في تركيا عن كثب
مقاربة غريفيث الخطيرة بشأن احتكار القوة في اليمن!!
حراك دولي نحو مبادرة لتشكيل حكومة انتقالية في ليبيا وتحذير أبوظبي والقاهرة من إفشالها
محمد بن زايد يطلق المبادرة العالمية لشباب الإمارات

بوتين ونتنياهو وبينهما إيران!

أسعد حيدر

تاريخ النشر :2018-07-13

 

من المؤكد أن علي ولايتي، مستشار المرشد آية الله علي خامنئي، لم يلتقِ بنيامين نتنياهو في موسكو، ولكن من المؤكد أيضا أن الرئيس فلاديمير بوتين نقل للمستشار الإيراني ما قال له نتنياهو، وبطبيعة الحال رأيه وموقفه.

 

يبدو أن "القيصر" مُحرَج لأن مصلحته الروسية متناقضة مع مصلحة نتنياهو الإسرائيلية، وهو قطعا لا يريد أن ينتج هذا التناقض خلافا عميقا يطيح بتفاهمات عُقدت مع نزول أول طائرة روسية في سوريا، واستمرت وتطورت لتصل إلى حدود التعاون الاستراتيجي الذي سمح للطائرات الحربية الروسية بحرية الطيران في سماء تكاد تكون مشتركة مع الدفاعات الجوية الإسرائيلية من طيران وصواريخ.


الاتفاق الروسي ـ الإسرائيلي قام ونفذ طوال أربع سنوات على قاعدة:



* "يسمح لإسرائيل بحرية العمل بما يحفظ أمنها القومي". من الواضح أن هذا "السماح" ليس له سقف وهو يحتمل التوسع في تنفيذه، ولذلك طور الطيران الإسرائيلي ووسع مساحة عمله وطبيعة أهدافه، حتى وصلت إلى ما هو ثابت وما هو متحرك لإيران.

* "اعتمدت هذه الحرية على تنسيق مع الروس، وقد شمل ذلك كامل الأحداث في سوريا".



التناقض الروسي ـ الإسرائيلي ناتج عن إرادة إسرائيلية مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، بأن تنسحب القوات الإيرانية (المستشارون)، ومعها قوات "حزب الله" وباقي المليشيات الشيعية من كل سوريا، وإن كانت الخطوة الأولى بعيدة 40 كلم من الحدود عن الجولان المحتل، بينما موسكو مهتمة فقط بتقوية النظام السوري، وهي كانت وما زالت غير معنية بتدهور الوضع على الحدود مع إسرائيل.

 

موسكو المتفهمة للمطالب الإسرائيلية، تحاول التوفيق بين الممكن والمطلوب؛ لذلك ترى أن الانسحاب الكامل للقوات الإيرانية غير واقعي حاليا، وأن البديل لذلك بعد انطلاق مسار التسوية السياسية الشاملة، أي ربما بعد عام أو أكثر وكل التطورات تقول إن التمديد قابل للتمديد.



مقابل الصمت الروسي الذي يصل إلى حدود التعاون الاستراتيجي، التزمت إسرائيل بألا تتخذ إجراءات عسكرية ضد النظام السوري. المأزق في كل ذلك أن كل ما يجري واقف على حافة الهاوية، وأي خطوة ناقصة تقود إلى السقوط إلى حدود الكارثة، وهو ما لا يريده أحد.

 

إلى جانب ذلك إن هذا الإشكال الخطر يتعزز تحت أنظار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لا يعرف أحد ماذا يريد بالضبط، وإلى أين يمكن أن يصل في موقفه، خصوصا أنه يعلن ليلا ونهارا، أنه لن يقبل أقل من تنازل إيراني علني حول الاتفاق النووي وسلاحها الصاروخي وسياستها في كل جوارها.



كل شيء يتوقف على نتيجة القمة الرئاسية بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين. السؤال الكبير: ماذا سيقدم ترامب لبوتين وهل صحيح أنه بناء لطلب إسرائيلي، سيرفع العقوبات المفروضة على روسيا؟ لا شك أن مثل هذا العرض سيكون مغريا جدا لبوتين، خصوصا إذا واكبه عرض القبول بضم القرم. كل ذلك مقابل الموافقة على طلب سحب القوات الإيرانية ورديفاتها ومعها الاتفاق على اتفاق نووي جديد.



لا يمكن الجزم حول أي شيء، ولكن من اللافت للنظر أنه إذا صح العرض الروسي الذي تلقاه علي ولايتي باستثمار خمسين مليار دولار في قطاع النفط، في وقت تهدد فيه واشنطن بتجفيف أي تعاون حوله، هو إغراء كبير لطهران.

 

إيضا إن قمة حول بحر قزوين ستعقد والمعروف أن طهران تنتظر بفارغ الصبر الاتفاق حوله، حتى يمكنها فتح قناة من هذا البحر عبر أراضيها إلى شواطئها المطلة على باب المندب.

 

الى جانب ذلك فإن استمرار التعاون الروسي ـ الإيراني في سوريا والعراق الذي حمله ولايتي، يعني أساسا بالنسبة لطهران الشراكة في إعادة إعمار سوريا والعراق، وهي واعدة جدا متى نفذت؛ لأنها بمئات المليارات التي ستعوض عليها اتفاقاتها الضخمة.



الدور الروسي أصبح واضحا وهو تعميق التنسيق مع طهران وتل أبيب في سوريا، بحيث تحافظ على الإمساك بها ولا تعرض تعاونها الاستراتيجي مع البلدين رغم كل التناقضات. يبقى السؤال: ماذا يغري طهران فعلا للقبول بحل وسط يبعد -على الأقل- شبح المواجهات التي تتضمن احتمال حرب مدمرة للجميع؟


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

إيران وواشنطن.. سباق بين احتمالات "الانفراج" و"الانفجار"

إيران وواشنطن.. سباق بين احتمالات «الانفراج» و«الانفجار»

توسع نطاق الأزمات الخليجية

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..