أحدث الإضافات

مع إقراره بتراجع الوضع التجاري...خلفان يهاجم قناة "الجزيرة" بعد تقريرها عن الأزمة الاقتصادية بدبي
إسقاط دعوى جنائية بحق مؤسس "أبراج" الإماراتية ومسؤول تنفيذي آخر
قرقاش يعلق على مقابلة نجل حاكم الفجيرة بعد لجوئه إلى قطر ...والدوحة ترد
تسريبات جديدة تكشف أنشطة اللوبي الإماراتي في بريطانيا
العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان
أحد قادة قوات "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياُ يهدد بإسقاط الحكومة اليمنية
الكتاب الذي اعتقل بسببه الداعية السعودي «سفر الحوالي»
هل باتت الإمارات أقرب إلى "أزمة عقارية" جديدة؟ 
الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"
الرئيس الإماراتي يستقبل حاكم عجمان بمقر إقامته في فرنسا
"بلومبيرغ": شبهات حول "أبراج كابيتال" الإماراتية بسبب سجلاتها المفقودة
التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن
"مصرف الإمارات المركزي": قرار معاقبة 7 مكاتب صرافة غير مرتبط بتهم التعامل مع إيران
الإمارات تعلق رحلاتها الجوية إلى مدينة النجف العراقية
الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية

قرقاش: الإمارات شريك في القرن الأفريقي لدعم الاستقرار ومكافحة الإرهاب !

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-07-10

اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي الدكتور أنور قرقاش أن "الإمارات أصبحت شريكا مقدرا في القرن الأفريقي ومتصدرة الحضور العربي في هذه المنطقة المهمة، وذلك عبر سنوات من العمل المضني لدعم الاستقرار ومكافحة الإرهاب والقرصنة في الصومال، والجهود التنموية في جيبوتي وأرض الصومال، والتواصل السياسي مع إريتريا وإثيوبياط على حد وصفه.

 

وتأتي تصريحات قرقاش بعد أيمام على  أصدار البرلمان الأوروبي بياناً طالب فيه الإمارات بالوقف الفوري لزعزعة استقرار الصومال واحترام سيادته ووحدة ترابه. لافتاً إلى أن موقف الصومال من الأزمة الخليجية حرمها من مساعدات إماراتية وسعودية.



وقال قرقاش عبر حسابه في "تويتر": "بطبيعة الحال التواصل السياسي مع القرن الأفريقي يحمل في طياته المخاطر والفرص، ولكنه أساسي لارتباط المنطقة بأمن وازدهار عالمنا العربي، والتعامل الجاد والنفس الطويل لسياسة الإمارات يحظى بالاحترام في القرن ودوليا".

 

وتابع "محاور سياستنا الخارجية واضحة وشفافيتها أساس مصداقيتها، فهي أولا عربية ومحاورها الاعتدال والاستقرار ومكافحة الإرهاب وتحفيز التنمية والازدهار المشترك، هذه الأهداف تجعل الإمارات شريكا مرّحبا به".

 

ولم تتوقف السياسة الإماراتية عن اتخاذ طرق مختلفة لنقل معركتها مع قطر إلى القرن الإفريقي؛ وفي كُل الطرق تنفق أموالاً طائلة لإيجاد نفوذ أو زعزعة استقرار دول أخرى.

 

فعلى سبيل المثال تجد الإمارات علاقة جيدة مع أرتيريا حيث تتواجد قاعدة عسكرية للدولة في "ميناء عصب" على البحر الأحمر، على الرغم من أن نظام أسمرة معروف بتقلبه ونزعة رئيسة الانقلابية على التعهدات والمعاهدات. ومؤخراً بدأت الإمارات علاقة جيدة مع "أديس أبابا" من أجل كبح الوجود القطري والتركي مع نظامه الجديد.

 

وهذه التحالفات في القرن الأفريقي مرتبطة بمصالح، فأثيوبيا تأخذ سياسة قومية جديدة وعلاقة جيدة مع الجميع دون انخراط في أزمات جديدة في وقت تحاول إصلاح مشاكل الجوار والمنطقة.

على عكس ذلك تجد الدولة اتهامات من الصومال وجيبوتي بزعزعة استقرار البلدين، وتشهد علاقتها توتراً مع كينيا وأوغندا، وباقي الدول الأخرى بسبب سياسة الإمارات تجاه تلك الدول.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"مكافحة الإرهاب".. فقاسة "القمع" ومبرر تجريم الانتقاد

الإمارات تؤكد التزامها بدعم "القوة المشتركة لدول الساحل" في مواجهة الإرهاب

محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً تعزيز العلاقات بين البلدين

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..