أحدث الإضافات

الإمارات: ملتزمون بالعقوبات الأمريكية على إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس الوزراء الباكستاني تعزيز العلاقات الثنائية
ثماني منظمات حقوقية فرنسية ترفض زيارة محمد بن زايد إلى فرنسا
قرقاش يتهم وسائل إعلام تركية بالفبركة ضد دول الخليج
في مواجهة الموجة الجديدة للتطبيع
في مبررات الانفتاح العُماني على (إسرائيل)
بلومبيرغ: دبي تعاني من نزف اقتصادي بطيء وفقدان بريقها كمركز مالي بالمنطقة
الرئيس الشيشاني يصل أبوظبي ويلتقي محمد بن زايد
عبد الخالق عبدالله يعتذر لإعلامية في الجزيرة بعد رده عليها بعبارة "المنشار يليق بك"
كيف تساهم جامعة بريطانية في "تبييض سجل الإمارات المروع في حقوق الإنسان"؟!
كيف تقدم فعاليات الإمارات ومبادراتها الدولية نتائج مختلفة عن الأهداف؟!
الحوثيون يطرحون مبادرة لوقف إطلاق الصواريخ على السعودية والإمارات
مسؤول كويتي: القمة الخليجية المقبلة ستعقد في الرياض بمشاركة جميع دول مجلس التعاون
صحيفة تركية تتحدث عن تورط دحلان في جريمة إغتيال خاشقجي
تقرير يزعم تسريب بيوت في القدس للإسرائيليين بأموال إماراتية

قرقاش: الإمارات شريك في القرن الأفريقي لدعم الاستقرار ومكافحة الإرهاب !

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-07-10

اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي الدكتور أنور قرقاش أن "الإمارات أصبحت شريكا مقدرا في القرن الأفريقي ومتصدرة الحضور العربي في هذه المنطقة المهمة، وذلك عبر سنوات من العمل المضني لدعم الاستقرار ومكافحة الإرهاب والقرصنة في الصومال، والجهود التنموية في جيبوتي وأرض الصومال، والتواصل السياسي مع إريتريا وإثيوبياط على حد وصفه.

 

وتأتي تصريحات قرقاش بعد أيمام على  أصدار البرلمان الأوروبي بياناً طالب فيه الإمارات بالوقف الفوري لزعزعة استقرار الصومال واحترام سيادته ووحدة ترابه. لافتاً إلى أن موقف الصومال من الأزمة الخليجية حرمها من مساعدات إماراتية وسعودية.



وقال قرقاش عبر حسابه في "تويتر": "بطبيعة الحال التواصل السياسي مع القرن الأفريقي يحمل في طياته المخاطر والفرص، ولكنه أساسي لارتباط المنطقة بأمن وازدهار عالمنا العربي، والتعامل الجاد والنفس الطويل لسياسة الإمارات يحظى بالاحترام في القرن ودوليا".

 

وتابع "محاور سياستنا الخارجية واضحة وشفافيتها أساس مصداقيتها، فهي أولا عربية ومحاورها الاعتدال والاستقرار ومكافحة الإرهاب وتحفيز التنمية والازدهار المشترك، هذه الأهداف تجعل الإمارات شريكا مرّحبا به".

 

ولم تتوقف السياسة الإماراتية عن اتخاذ طرق مختلفة لنقل معركتها مع قطر إلى القرن الإفريقي؛ وفي كُل الطرق تنفق أموالاً طائلة لإيجاد نفوذ أو زعزعة استقرار دول أخرى.

 

فعلى سبيل المثال تجد الإمارات علاقة جيدة مع أرتيريا حيث تتواجد قاعدة عسكرية للدولة في "ميناء عصب" على البحر الأحمر، على الرغم من أن نظام أسمرة معروف بتقلبه ونزعة رئيسة الانقلابية على التعهدات والمعاهدات. ومؤخراً بدأت الإمارات علاقة جيدة مع "أديس أبابا" من أجل كبح الوجود القطري والتركي مع نظامه الجديد.

 

وهذه التحالفات في القرن الأفريقي مرتبطة بمصالح، فأثيوبيا تأخذ سياسة قومية جديدة وعلاقة جيدة مع الجميع دون انخراط في أزمات جديدة في وقت تحاول إصلاح مشاكل الجوار والمنطقة.

على عكس ذلك تجد الدولة اتهامات من الصومال وجيبوتي بزعزعة استقرار البلدين، وتشهد علاقتها توتراً مع كينيا وأوغندا، وباقي الدول الأخرى بسبب سياسة الإمارات تجاه تلك الدول.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"مكافحة الإرهاب".. فقاسة "القمع" ومبرر تجريم الانتقاد

الإمارات تؤكد التزامها بدعم "القوة المشتركة لدول الساحل" في مواجهة الإرهاب

محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً تعزيز العلاقات بين البلدين

لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..