أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. المخاطرة بالحياة وسيلة لكشف الانتهاكات.. والاستقرار السلطوي دعاية إلى زوال
الذكرى السابعة لاعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي.. رؤية متقدمة في مواجهة الظلم
ايماسك يعيد نشر مقال الشيخ القاسمي بذكرى اعتقاله (من اجل كرامة المواطن)
"التجسس" في تركيا.. أهداف الإمارات واتجاه سوء العلاقات
الإمارات والسعودية تدعمان السودان بـ 3 مليارات دولار
المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يدشن قناتين فضائيتين بتمويل إماراتي
"اتحاد المنظمات الإسلامية" بفرنسا يتهم أبوظبي والقاهرة بالمساهمة في التحريض على مسلمي أوروبا
خفايا الانتكاسة العسكرية بوسط اليمن
الإمارات والسعودية تمولان مشاريع إعلامية باللغة التركية لمحاربة أوردغان
الخليج والربيع الجديد
مصادر عسكرية ليبية تتهم أبوظبي والقاهرة بقصف طرابلس بطائرات مسيرة
حركة حماس: المناورة المشتركة بين قوات إماراتية وإسرائيلية في اليونان عار كبير
الإمارات تضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي في أبوظبي
(إسرائيل) تحتفي بدعوة رجل الأعمل الإماراتي خلف الحبتور للتطبيع والتعاون معها
تعليقاً على اعتقالها خلية تجسس إماراتية...خلفان يهاجم تركيا ويدعو لمقاطعتها

أن تكون مواطناً

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-07-10

 

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية.

 

عندما يسيطر هذا القالب يتحول المجتمع إلى مواطن من الدرجة الثانية، يُمنع من المناصب بدون وجود واسطة قوية من مكونات ذلك القالب، ويبقى في حالة الشقاء والتعاسة وضيق الأفق وسط سطوة أمنية ومخابراتية تحد من طموحاته، هم الغالبية لكن بلا صوت يعبر عنهم، يدفعون الضرائب ويقاتلون المعتدين، لكن لا يحق لهم المشاركة في صنع قرارات أنفسهم. صوت واحد مسموع ويُنفذ هو صوت السلطة وأي صوت ينتقد مصيره السجن والتعذيب وأحياناً الموت.

 

لكل دولة مجتمع سياسي ومجتمع مدني، يمثل المجتمع السياسي (السلطة والتكوينات السّياسية)، ومجتمع مدني منظماتي يحافظ على الديمقراطية ويدافع عن حقوق المواطنين ويكون الوجه الأخر للدولة حيث يتضح عمق القوانين والممارسة ورفاهية الشعب وحمايته من خلالها.

 

في الإمارات لا يوجد شيء سوى "السلطة" لا تكوينات أو تيارات سياسية ولا منظمات مجتمع مدني حقيقية، المنظَّمات الموجودة حكومية تماماً، أما التيارات السياسية فمحرمة، الرأي جريمة، والمطالبة بمواطنة متساوية جريمة.

 

يهيمن جهاز الأمن ثقافياً باعتبار الثقافة أساس ممارسة السلطة، فيلجأ إلى استخدام مؤسسات التعليم فتم تعديل المناهج وفق رؤيته، والدين فوضع القوانين وحظر الأنشطة الدعوية وسمح فقط بخطبة أمنية واحدة ودعاة مرخصين ووضع الكاميرات في المساجد مراقبة لم يبقى، كما يستخدم الإعلام لفرض هيمنته الثقافية في عملية القمع الناعم وتعليب الأفكار والاتجاهات بطريقة لا تقل خطورة عن أدوار المخابرات والأمن واستخدام القضاء في الأحكام السياسية.

 

أن تكون مواطناً يعني أن تملك حقوقاً كما أن عليك واجبات، لا تتحول "المواطنة" إلى شعارات أمنية تُمنح لمن يبرر ويصمت لجهاز الأمن فتلك مصيبة، فكل إماراتي هو مواطن ومواطنه، له حقوق مثلما أنه يشترك في الواجبات (الخدمة الوطنية، القتال من أجل الدولة، دفع الضرائب، تسليم الرسوم) يعمل من أجل رفعة بلده، له الحق في التعبير وله الحق في المشاركة السياسية، له الحق في حماية رؤية الآباء المؤسسين.

 
 
 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لا تناقض بين الديمقراطية والدولة الوطنية والأمن القومي

أزمة تداول السلطة عربيا

شروط الاستقرار العربي

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..