أحدث الإضافات

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة
الإمارات في أسبوع.. البحث عن "المواطنة" في دفاتر القمع وتقارير المخبرين
أرباح طيران الإمارات تهبط 86% خلال ستة شهور
غرينبلات: سفراء الإمارات ووزراء (إسرائيل) لم يشعروا بعدم الارتياح عندما جلسوا على طاولة واحدة بواشنطن
الإمارات ترحب بعقد محادثات أممية لحل الأزمة اليمنية
وزير الخارجية التركي ينتقد سياسة السعودية والإمارات في اليمن
صحيفة روسية: الإمارات تبحث مع النظام السوري إعادة سفيرها إلى دمشق
الإمارات ترحب بقرار مجلس الامن برفع العقوبات عن أريتريا
القوات الحكومية اليمنية تتلقى أوامر بوقف الهجوم على الحديدة
الحرية السياسية أساس التنمية الشاملة
ترامب فوق حطام السلطة الرابعة
محكمة أمن الدولة بالإمارات ترفض عدداً من الطعون في قضايا تتعلق بـ"الإرهاب والتخابر"
لقاء محمد بن زايد مع قيادة "الإصلاح" اليمني ...مصالحة أم مناورة سياسية؟
محمد بن زايد يستقبل مستشار الأمن القومي الأمريكي
قادة بحزب "الإصلاح" اليمني يلتقون محمد بن زايد في أبوظبي بزيارة غير معلنة

نائب وزير الداخلية اليمني: لا سجون سرية بعدن وحضرموت

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-07-08

قال نائب وزير الداخلية اليمني، اللواء «علي ناصر لخشع»، الأحد، إنه لا وجود لأي سجون سرية في محافظتي عدن (جنوب)، وحضرموت .

جاء ذلك في تصريح صحفي لوسائل الإعلام، على هامش زيارة «لخشع» إلى إصلاحية سجن «بئر أحمد»، غربي عدن.

 

وتتعارض تلك التصريحات مع معلومات سابقة بثتها منظمات دولية حقوقية، ومنها «هيومن رايتس ووتش»، قالت إن «العديد من مرافق الاحتجاز غير الرسمية والسجون السرية (لم تحدد عددها) توجد بمحافظة عدن».

 

وزعم «لخشع» أن «جميع السجون تتبع الوزارة (الداخلية)، ولا صحة للأنباء التي تتحدث عن وجود سجون سرية، سواء في منطقة بئر أحمد بعدن أو منطقة الريان بحضرموت».

 

وأضاف: «أي عائلة لديها شخص مفقود، عليها تسجيل اسمه في مكتب إدارة أمن (محافظة) عدن، وسنجري بدورنا عمليات للبحث عنه».

وتابع قائلا: «القضاء هو الفيصل بيننا (بين وزارة الداخلية والمواطنين في حال وجود أية إشكالات)».

كما طالب نائب وزير الداخلية اليمني، «وسائل الإعلام المختلفة» (لم يسمّ أحدا منها) بـ«نقل الحقيقة للرأي العام كما هي دون تزييف».

 

وسبق أن كشفت وكالة «أسوشييتد برس» في تحقيق صحفي لها عن وجود 18 سجنا سريا تديرها الإمارات وحلفاؤها جنوبي اليمن، وذكرت أن ما يقرب من 2000 يمني اختفوا في تلك السجون حيث كانت أساليب التعذيب القاسية هي القاعدة الرئيسة.

وتداولت منظمات ووسائل إعلام على نحو واسع معلومات حول انتهاكات في السجون السرية في الجنوب اليمني، وتقول أيضا إنها تخضع لـ«إجراءات أمنية تمنع أهالي المعتقلين من زيارة أبنائهم، وتكتم كبير من الأجهزة الأمنية في عدن حول أعداد المسجونين وأماكن احتجازهم».

 

وترفض الحكومة اليمنية الشرعية، التي تسيطر على عدن وحضرموت، الاتهامات؛ حيث قال وزير حقوق الإنسان اليمني، «محمد عسكر»، في تصريح سابق له، إنها «أنباء غير صحيحة».

 

ويتواجد المئات من المعتقلين من أبناء محافظة عدن ومحافظات أخرى في معتقلات وسجون سرية تديرها الإمارات جنوب اليمن، وتمنع أقارب المعتقلين والمخفيين قسرا من زيارتهم، خاصة من يتم تحويلهم إلى معتقلات تقع في معسكر القوات الإماراتية بمديرية البريقة.

 

كما يتواجد المئات من المعتقلين الآخرين في سجون تابعة للمليشيات الموالية للإمارات في المحافظات اليمنية الجنوبية و بعض هذه المعتقلات سرية، لا يعلم عنها أحد شيئا.

و يتعرض المعتقلون لعمليات تعذيب و إخفاء قسري، و لا يتمكن أهاليهم من زيارتهم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

صحيفة سويسرية: هزاع بن زايد ومسؤولون إماراتيون مطلوبون في جنيف ولندن في قضايا تعذيب

وقفتين لأهالي معتقلين في سجون الحوثيين والقوات المدعومة من الإمارات

معتقلون في سجن "بئر أحمد" في عدن يبدأون إضراباً عن الطعام

لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..