أحدث الإضافات

الإمارات تدعو لوقف تدخلات إيران بالمنطقة والكف عن دعمها للميليشيات الطائفية
منظمة حقوقية تطالب بتحقيق دولي في مقتل معتقلين داخل سجون الإمارات باليمن
معدل التضخم في أبوظبي يبلغ 3.3 % خلال 2018
"انتلجنس أونلاين": الإمارات تؤسس مجموعة ضغط جديدة في "لاهاي" وبروكسل
قطر تكشف من جنيف عن تقرير حول 745 انتهاكاً إماراتياً لقرار محكمة العدل الدولية خلال 6 أشهر
مبدأ المواطنة في ظل الحكم الإسلامي
التحدي الصفري بين النظام العربي والمواطن العربي
رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت

نائب وزير الداخلية اليمني: لا سجون سرية بعدن وحضرموت

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-07-08

قال نائب وزير الداخلية اليمني، اللواء «علي ناصر لخشع»، الأحد، إنه لا وجود لأي سجون سرية في محافظتي عدن (جنوب)، وحضرموت .

جاء ذلك في تصريح صحفي لوسائل الإعلام، على هامش زيارة «لخشع» إلى إصلاحية سجن «بئر أحمد»، غربي عدن.

 

وتتعارض تلك التصريحات مع معلومات سابقة بثتها منظمات دولية حقوقية، ومنها «هيومن رايتس ووتش»، قالت إن «العديد من مرافق الاحتجاز غير الرسمية والسجون السرية (لم تحدد عددها) توجد بمحافظة عدن».

 

وزعم «لخشع» أن «جميع السجون تتبع الوزارة (الداخلية)، ولا صحة للأنباء التي تتحدث عن وجود سجون سرية، سواء في منطقة بئر أحمد بعدن أو منطقة الريان بحضرموت».

 

وأضاف: «أي عائلة لديها شخص مفقود، عليها تسجيل اسمه في مكتب إدارة أمن (محافظة) عدن، وسنجري بدورنا عمليات للبحث عنه».

وتابع قائلا: «القضاء هو الفيصل بيننا (بين وزارة الداخلية والمواطنين في حال وجود أية إشكالات)».

كما طالب نائب وزير الداخلية اليمني، «وسائل الإعلام المختلفة» (لم يسمّ أحدا منها) بـ«نقل الحقيقة للرأي العام كما هي دون تزييف».

 

وسبق أن كشفت وكالة «أسوشييتد برس» في تحقيق صحفي لها عن وجود 18 سجنا سريا تديرها الإمارات وحلفاؤها جنوبي اليمن، وذكرت أن ما يقرب من 2000 يمني اختفوا في تلك السجون حيث كانت أساليب التعذيب القاسية هي القاعدة الرئيسة.

وتداولت منظمات ووسائل إعلام على نحو واسع معلومات حول انتهاكات في السجون السرية في الجنوب اليمني، وتقول أيضا إنها تخضع لـ«إجراءات أمنية تمنع أهالي المعتقلين من زيارة أبنائهم، وتكتم كبير من الأجهزة الأمنية في عدن حول أعداد المسجونين وأماكن احتجازهم».

 

وترفض الحكومة اليمنية الشرعية، التي تسيطر على عدن وحضرموت، الاتهامات؛ حيث قال وزير حقوق الإنسان اليمني، «محمد عسكر»، في تصريح سابق له، إنها «أنباء غير صحيحة».

 

ويتواجد المئات من المعتقلين من أبناء محافظة عدن ومحافظات أخرى في معتقلات وسجون سرية تديرها الإمارات جنوب اليمن، وتمنع أقارب المعتقلين والمخفيين قسرا من زيارتهم، خاصة من يتم تحويلهم إلى معتقلات تقع في معسكر القوات الإماراتية بمديرية البريقة.

 

كما يتواجد المئات من المعتقلين الآخرين في سجون تابعة للمليشيات الموالية للإمارات في المحافظات اليمنية الجنوبية و بعض هذه المعتقلات سرية، لا يعلم عنها أحد شيئا.

و يتعرض المعتقلون لعمليات تعذيب و إخفاء قسري، و لا يتمكن أهاليهم من زيارتهم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بين السمعة واليقظة

ماثيو هيدجز: تعرضت للتعذيب والتهديد بالسجن مدى الحياة في الإمارات

السياسة الداخلية الإماراتية 2018.. "تهميش" مطالب وهموم المجتمع وقاعدة أزمة اقتصادية قادمة

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..