أحدث الإضافات

انطلاق معرضي آيدكس ونافدكس 2019 بأبوظبي
"علي أحمد".. معتقل بريطاني سابق في الإمارات: "كنت على يقين بأني سأموت"
طيران الاتحاد تلغي صفقات مع إيرباص وبوينغ بسبب الخسائر
الحرس الثوري الإيراني يهدد السعودية والإمارات بـ"عمليات انتقامية" بعد هجوم زهدان
تضامن دولي مع المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور التي أنهكها السرطان بسجون أبوظبي
"إنسايد أرابيا": ما احتمالات نشوب مواجهة عسكرية بين الإمارات وإيران؟
وزير الدفاع الكوري الجنوبي يتفقد قوات بلاده في الإمارات
محمد بن زايد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية تعزيز التعاون العسكري
المنطقة بعد مؤتمري "وارسو" و"سوتشي": «مزيد من الشيء ذاته»
هيومن رايتس: مأساة هند البلوكي تكشف أوضاع حقوق المرأة في الإمارات
أسئلة العلاقات الإماراتية الإسرائيلية
الغارديان: المشجع البريطاني الذي اعتقل في الإمارات يصل لندن ويروي فصول تعذيبه
المقاتلات السعودية و الإماراتية تنفذ 11 غارة على مواقع حوثية شمال اليمن
الإمارات تدين هجوما استهدف قوات الأمن الهندية في كشمير
بومبيو: مصالح مشتركة تجمع السعودية والإمارات و البحرين و(إسرائيل)

صفقة القرن.. حين لا يعرف المقتول من قتله

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2018-07-06

صفقة القرن.. مقترح وضعه الرئيس ترمب لإنهاء صراع الشرق الأوسط. وتهدف ‏الصفقة لتوطين الفلسطينيين في وطن بديل، خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء حق اللجوء ‏للاجئين الفلسطينيين.

 

كما ستتضمن إقامة دولة فلسطينية تشمل حدودها ‏قطاع غزة، وأجزاء في الضفة الغربية، حيث ستوفر الدول الراعية لصفقة القرن 10 مليارات دولار لإقامة الدولة وبنيتها ‏التحتية، لكن ستؤجل ‏مفاوضات وضع القدس، وقضية عودة اللاجئين، كل ذلك نظير مفاوضات حول محادثات سلام إقليمية بين إسرائيل ‏والدول العربية‎.‎

 

وقد تكون صفقة القرن هذه مخرج من دائرة العنف في القضية الفلسطينية، مع أننا نؤيد أن يكون الحل بناء على بنود ‏ مبادرة السلام العربية، وهي «المبادرة» التي تدعولإنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967، وعودة اللاجئين، وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وقد تم الإعلان عنها في قمة بيروت عام 2002.

 

لكن أهم ما لفت نظرنا هو تقارير ‏صحافية عن محاولة روسيا وسوريا وإيران الاستفادة من هذه الصفقة، لتتحول لصفقة قرن الشيطان، بدل قرن السلام، ‏لكثرة المستفيدين منها على حساب الإخوة الفلسطينيين‎.‎

 

‎ ‎فروسيا ترى أن لها الدور الأكبر في الشرق الأوسط منذ نصف قرن، وتستطيع أن تلعب دوراً مهماً، وأنها يمكن أن ‏تضغط على أطراف عربية لتوافق، وفي القمة الأميركية الروسية في فنلندا في منتصف يوليو، سيجري بوتن وترمب ‏مناقشات مفصلة بشأن سوريا، عند اجتماعهما.

 

ولن تخلو من الحديث عن صفقة القرن. وقد استبق بوتن ذلك، وأمر ‏قواته بمهاجمة درعا مع الأسد، لتحسين موقع روسيا التفاوضي، ووضع المزيد من الضغط على واشنطن التي تسعى ‏إلى إتمام صفقة القرن، والدليل على نجاحه هو الصمت الأميركي عن ما يحدث في درعا، حيث يخفي ترمب ‏مواقفه، ليكون موقف روسيا إيجابياً عن صفقة القرن من باب صفقة بصفقة.‎

 

المثير في الأمر أن الأسد أيضاً عينه على صفقة القرن، كما لاحظ موقع «عربي بوست» 1 يوليو2018، ويسعى للانخراط بوقاحة في الصفقة، لكي يعيد تطبيع العلاقات مع الغرب، فهو يستطيع إعطاء الأمن والسلام للصهاينة، والتنازل لهم عن الجولان، وإبعاد إيران وحزب الله عن الحدود الإسرائيلية، والتعهد بالمحافظة على سلامة الحدود، كما جرت العادة ‏طوال 5 عقود‎ .‎

 

أما إيران فتعيش ظروفاً معقدة، والتصريحات الروسية المتكررة ضد وجود قوات إيرانية في سوريا، تدفع للشعور ‏في طهران بالقلق من مصير الاتفاقات، فروسيا والنظام السوري سوف يضحيان بإيران من أجل مصالحهما.

 

وفي ‏صفقة القرن لن تكون طهران خارجها فحسب، بل ستكون وكأنها مصممة للإضرار بها، فيما باقي الأطراف مستفيدة إلا هي، لذا تبحث عن طريق للتقرب منها، وهو أمر مغرٍ لواشنطن، وصيد عصفورين بحجر واحد.

ما أكثر الذئاب في صفقة القرن،‎ ‎والفلسطينيون أ‎ضيع من الأيتام على مائدة اللئام.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

المنطقة بعد مؤتمري "وارسو" و"سوتشي": «مزيد من الشيء ذاته»

سياسية أمريكا الخارجية.. نموذج متكامل لفشل متكرر

لا جديد في صفقة القرن!

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..