أحدث الإضافات

قرقاش : يجب إشراك دول الخليج بالمفاوضات المقترحة مع إيران
بلومبيرغ : عقارات دبي تهوي وأسهم شركات كبرى تتراجع 30%
الخارجية الأميركية: الأزمة الخليجية أثرت سلباً على مكافحة الإرهاب في المنطقة
وقفتين لأهالي معتقلين في سجون الحوثيين والقوات المدعومة من الإمارات
الأزمة الأخلاقية في المنطقة العربية
مزاعم حول سقوط طائرة استطلاع إماراتية في مأرب باليمن
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء باكستان ويبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدين
البنك المركزي الإماراتي يخفض النمو المتوقع في 2018 لـ 2.3 بالمئة
اعتقال قياديين بحزب الإصلاح على أيدي قوات مدعومة إماراتياً واغتيال ثالث جنوبي اليمن
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الإريتري تعزيز العلاقات الثنائية
كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات.. عن الجامية نتحدث
مفاتيح الفلسطينيين رمز لحق العودة
"فير أوبزرفر": التحالف السعودي الإماراتي...الرياض تتحمل الأعباء وأبوظبي تحصد النتائج
الإمارات غطاء لنقل أموال "الإرهابيين" ومكافحته تستهدف المعارضين السلميين
الإمارات تعرب عن قلقها لتصاعد العنف فى إدلب السورية

صفقة القرن.. حين لا يعرف المقتول من قتله

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2018-07-06

صفقة القرن.. مقترح وضعه الرئيس ترمب لإنهاء صراع الشرق الأوسط. وتهدف ‏الصفقة لتوطين الفلسطينيين في وطن بديل، خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء حق اللجوء ‏للاجئين الفلسطينيين.

 

كما ستتضمن إقامة دولة فلسطينية تشمل حدودها ‏قطاع غزة، وأجزاء في الضفة الغربية، حيث ستوفر الدول الراعية لصفقة القرن 10 مليارات دولار لإقامة الدولة وبنيتها ‏التحتية، لكن ستؤجل ‏مفاوضات وضع القدس، وقضية عودة اللاجئين، كل ذلك نظير مفاوضات حول محادثات سلام إقليمية بين إسرائيل ‏والدول العربية‎.‎

 

وقد تكون صفقة القرن هذه مخرج من دائرة العنف في القضية الفلسطينية، مع أننا نؤيد أن يكون الحل بناء على بنود ‏ مبادرة السلام العربية، وهي «المبادرة» التي تدعولإنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967، وعودة اللاجئين، وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وقد تم الإعلان عنها في قمة بيروت عام 2002.

 

لكن أهم ما لفت نظرنا هو تقارير ‏صحافية عن محاولة روسيا وسوريا وإيران الاستفادة من هذه الصفقة، لتتحول لصفقة قرن الشيطان، بدل قرن السلام، ‏لكثرة المستفيدين منها على حساب الإخوة الفلسطينيين‎.‎

 

‎ ‎فروسيا ترى أن لها الدور الأكبر في الشرق الأوسط منذ نصف قرن، وتستطيع أن تلعب دوراً مهماً، وأنها يمكن أن ‏تضغط على أطراف عربية لتوافق، وفي القمة الأميركية الروسية في فنلندا في منتصف يوليو، سيجري بوتن وترمب ‏مناقشات مفصلة بشأن سوريا، عند اجتماعهما.

 

ولن تخلو من الحديث عن صفقة القرن. وقد استبق بوتن ذلك، وأمر ‏قواته بمهاجمة درعا مع الأسد، لتحسين موقع روسيا التفاوضي، ووضع المزيد من الضغط على واشنطن التي تسعى ‏إلى إتمام صفقة القرن، والدليل على نجاحه هو الصمت الأميركي عن ما يحدث في درعا، حيث يخفي ترمب ‏مواقفه، ليكون موقف روسيا إيجابياً عن صفقة القرن من باب صفقة بصفقة.‎

 

المثير في الأمر أن الأسد أيضاً عينه على صفقة القرن، كما لاحظ موقع «عربي بوست» 1 يوليو2018، ويسعى للانخراط بوقاحة في الصفقة، لكي يعيد تطبيع العلاقات مع الغرب، فهو يستطيع إعطاء الأمن والسلام للصهاينة، والتنازل لهم عن الجولان، وإبعاد إيران وحزب الله عن الحدود الإسرائيلية، والتعهد بالمحافظة على سلامة الحدود، كما جرت العادة ‏طوال 5 عقود‎ .‎

 

أما إيران فتعيش ظروفاً معقدة، والتصريحات الروسية المتكررة ضد وجود قوات إيرانية في سوريا، تدفع للشعور ‏في طهران بالقلق من مصير الاتفاقات، فروسيا والنظام السوري سوف يضحيان بإيران من أجل مصالحهما.

 

وفي ‏صفقة القرن لن تكون طهران خارجها فحسب، بل ستكون وكأنها مصممة للإضرار بها، فيما باقي الأطراف مستفيدة إلا هي، لذا تبحث عن طريق للتقرب منها، وهو أمر مغرٍ لواشنطن، وصيد عصفورين بحجر واحد.

ما أكثر الذئاب في صفقة القرن،‎ ‎والفلسطينيون أ‎ضيع من الأيتام على مائدة اللئام.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"ترامب".. الرئيس الهائج

كيف ينزع ترامب عن الشرق الأوسط السلام والعملية؟

طهران والتفاوض على أجندة التفاوض

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..