أحدث الإضافات

مع إقراره بتراجع الوضع التجاري...خلفان يهاجم قناة "الجزيرة" بعد تقريرها عن الأزمة الاقتصادية بدبي
إسقاط دعوى جنائية بحق مؤسس "أبراج" الإماراتية ومسؤول تنفيذي آخر
قرقاش يعلق على مقابلة نجل حاكم الفجيرة بعد لجوئه إلى قطر ...والدوحة ترد
تسريبات جديدة تكشف أنشطة اللوبي الإماراتي في بريطانيا
العفو الدولية تدين الإمارات بانتهاك حقوق الإنسان
أحد قادة قوات "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياُ يهدد بإسقاط الحكومة اليمنية
الكتاب الذي اعتقل بسببه الداعية السعودي «سفر الحوالي»
هل باتت الإمارات أقرب إلى "أزمة عقارية" جديدة؟ 
الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"
الرئيس الإماراتي يستقبل حاكم عجمان بمقر إقامته في فرنسا
"بلومبيرغ": شبهات حول "أبراج كابيتال" الإماراتية بسبب سجلاتها المفقودة
التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن
"مصرف الإمارات المركزي": قرار معاقبة 7 مكاتب صرافة غير مرتبط بتهم التعامل مع إيران
الإمارات تعلق رحلاتها الجوية إلى مدينة النجف العراقية
الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية

نقطة سوداء في تاريخ الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-07-03

 

قبل خمسة أعوام على المحاكمة الأسوأ في تاريخ الإمارات، يوم انهيار القضاء والصحافة والإعلام، يوم انهارت القيم والعادات والتقاليد، عندما انتهت مسرحية هزلية يوم 2يوليو/ تموز2013 لإدانة أحرار الإمارات في أكبر محاكمة عرفها تاريخ الإمارات الحديث في قضية (الإمارات 94).

 

لم تكن دموع الإماراتيين كافية لوقف المجزرة الحقوقية والإنسانية والقانونية، استهدف القانون والدستور والمواطنة، إنها إجرام يستهدف مبادئ الدولة وتأسيسها.

 

كانت التهم الموجهة للمعتقلين، تكشف أزمة جهاز الأمن وورطته أصبحت المطالبة بالإصلاحات وحرية الرأي والتعبير تهديداً للأمن القومي ومحاولة انقلاب على السلطة! تدوينات على تويتر أو ظهور في التلفاز أو مقال في صحيفة تدعو إلى "مواطنة متساوية" وتنتقد فعل سياسي أو أمني داخل الدولة يهدد الأمن القومي للإمارات، هل فعلاً أمننا القومي سيء لهذه الدرجة التي يتأثر بتغريدة على تويتر؟!

 

هؤلاء المنتقدين والمطالبين بالإصلاحات ليسوا من هواة المعارضة المبتدئين الطائشين بل هم مسؤولين ومحامين ومثقفين ورجال أعمال وأكاديميين وناشطين، معظمهم كانوا من رجال الدولة، أسماء كبيرة وعملاقة مثل الشيخ الدكتور سلطان القاسمي والمستشار الدكتور محمد المنصوري والمستشار الدكتور محمد الركن والشيخ حمد رقيط والخبير التربوي أحمد بن غيث السويدي وعبدالرحمن الحديدي، والدكتور الشيخ محمد عبدالرزاق الصديق والشيخ الداعية عبدالرحمن بن صبيح السويدي، والقاضي أحمد الزعابي، وخبير التنمية البشرية الدكتور علي الحمادي، والعشرات من هذه الأسماء المحفورة في تاريخ ووجدان الإماراتيين.

 

لا يمكن لهذه النقطة السوداء والعلامة البارزة التي تظهر الإمارات بمظهر الدولة الاستبدادية، القمعية، أن تزول بسهولة حتى لو جندت الدولة عشرات الشركات لتحسين السمعة وتبييض صفحات حقوق الإنسان في الدولة، إنها نقطة تحمل معها كل معاني الانتهاك لسيادة القضاء وسيادة الشعب والمواطنة المتساوية، إنها إهانة ما بعدها إهانة للأمن القومي للإمارات التي أظهرت الاتهامات -زوراً وبهتاناً- كم هو "هشّ" يسقط مع تغريدة أو انتقاد على الإنترنت.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في يونيو.. انهيارات متتالية في حقوق الإنسان والاقتصاد ونمو "سوء السمعة"

أن تكون مواطناً

سياسة التضييق على الحريات في الإمارات تهدد شراكتها مع جامعات عالمية

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..