أحدث الإضافات

الإمارات ترحب بعقد محادثات أممية لحل الأزمة اليمنية
وزير الخارجية التركي ينتقد سياسة السعودية والإمارات في اليمن
صحيفة روسية: الإمارات تبحث مع النظام السوري إعادة سفيرها إلى دمشق
الإمارات ترحب بقرار مجلس الامن برفع العقوبات عن أريتريا
القوات الحكومية اليمنية تتلقى أوامر بوقف الهجوم على الحديدة
الحرية السياسية أساس التنمية الشاملة
ترامب فوق حطام السلطة الرابعة
محكمة أمن الدولة بالإمارات ترفض عدداً من الطعون في قضايا تتعلق بـ"الإرهاب والتخابر"
لقاء محمد بن زايد مع قيادة "الإصلاح" اليمني ...مصالحة أم مناورة سياسية؟
محمد بن زايد يستقبل مستشار الأمن القومي الأمريكي
قادة بحزب "الإصلاح" اليمني يلتقون محمد بن زايد في أبوظبي بزيارة غير معلنة
أثار انتقادات ناشطين سعوديين...عبد الخالق عبدالله: أبوظبي هي مركز الثقل العربي الجديد
"سكة حديد السلام"...مشروع تطبيعي لربط (إسرائيل) بدول خليجية
"أرامكو" السعودية و"أدنوك" الإماراتية توقعان اتفاقية للتعاون الاستراتيجي في مجال الغاز الطبيعي
بكاء نتنياهو والتطبيع

نقطة سوداء في تاريخ الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-07-03

 

قبل خمسة أعوام على المحاكمة الأسوأ في تاريخ الإمارات، يوم انهيار القضاء والصحافة والإعلام، يوم انهارت القيم والعادات والتقاليد، عندما انتهت مسرحية هزلية يوم 2يوليو/ تموز2013 لإدانة أحرار الإمارات في أكبر محاكمة عرفها تاريخ الإمارات الحديث في قضية (الإمارات 94).

 

لم تكن دموع الإماراتيين كافية لوقف المجزرة الحقوقية والإنسانية والقانونية، استهدف القانون والدستور والمواطنة، إنها إجرام يستهدف مبادئ الدولة وتأسيسها.

 

كانت التهم الموجهة للمعتقلين، تكشف أزمة جهاز الأمن وورطته أصبحت المطالبة بالإصلاحات وحرية الرأي والتعبير تهديداً للأمن القومي ومحاولة انقلاب على السلطة! تدوينات على تويتر أو ظهور في التلفاز أو مقال في صحيفة تدعو إلى "مواطنة متساوية" وتنتقد فعل سياسي أو أمني داخل الدولة يهدد الأمن القومي للإمارات، هل فعلاً أمننا القومي سيء لهذه الدرجة التي يتأثر بتغريدة على تويتر؟!

 

هؤلاء المنتقدين والمطالبين بالإصلاحات ليسوا من هواة المعارضة المبتدئين الطائشين بل هم مسؤولين ومحامين ومثقفين ورجال أعمال وأكاديميين وناشطين، معظمهم كانوا من رجال الدولة، أسماء كبيرة وعملاقة مثل الشيخ الدكتور سلطان القاسمي والمستشار الدكتور محمد المنصوري والمستشار الدكتور محمد الركن والشيخ حمد رقيط والخبير التربوي أحمد بن غيث السويدي وعبدالرحمن الحديدي، والدكتور الشيخ محمد عبدالرزاق الصديق والشيخ الداعية عبدالرحمن بن صبيح السويدي، والقاضي أحمد الزعابي، وخبير التنمية البشرية الدكتور علي الحمادي، والعشرات من هذه الأسماء المحفورة في تاريخ ووجدان الإماراتيين.

 

لا يمكن لهذه النقطة السوداء والعلامة البارزة التي تظهر الإمارات بمظهر الدولة الاستبدادية، القمعية، أن تزول بسهولة حتى لو جندت الدولة عشرات الشركات لتحسين السمعة وتبييض صفحات حقوق الإنسان في الدولة، إنها نقطة تحمل معها كل معاني الانتهاك لسيادة القضاء وسيادة الشعب والمواطنة المتساوية، إنها إهانة ما بعدها إهانة للأمن القومي للإمارات التي أظهرت الاتهامات -زوراً وبهتاناً- كم هو "هشّ" يسقط مع تغريدة أو انتقاد على الإنترنت.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب

أزمة دبلوماسية وشيكة بين بريطانيا والإمارات

"أحمد منصور" يستأنف الحكم السياسي الصادر بحقه فيما مكان اعتقاله ما زال مجهولاً

لنا كلمة

احتفاء في "إسرائيل" وألم وأسى في الإمارات

احتفت "إسرائيل" العدو الدائم للإماراتيين يوم الأحد (28 أكتوبر/تشرين الأول) فيما كان الأسى والألم في الإمارات، يعود ذلك إلى أن النشيد الوطني للكيان الصهيوني تم عزفه للمرة الأولى في تاريخ الإمارات بعد أن فاز لاعب… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..