أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية
لا حدود للفشل في اليمن
مرسوم رئاسي بإعادة تشكيل مجلس البنك المركزي الإماراتي وتعين المنصوري محافظا له
قرقاش ينفي اتهام وزير الخارجية الألماني السابق للإمارات والسعودية بالتحضير لغزو قطر عام2017
اتفاق السويد إذ يؤسس لسلطتين موازيتين في اليمن
عبدالله بن زايد يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان
70 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإمارات.. "بن غيث" لم يعد قادراً على الرؤية 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب

محكمة العدل الدولية تنهي جلساتها حول الشكوى القطرية ضد انتهاكات الإمارات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-29

اتهم محامٍ بارز الإمارات، أمام محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، بأنها تشيع "أجواء الخوف" لدى القطريين المقيمين في أراضيها، بسبب الحصار المفروض منذ سنة، ما أدى إلى تقطيع أواصر كثير من العائلات.
 

وقال المحامي البريطاني البارز، اللورد بيتر غولدسميث، الذي يمثل الدوحة أمام المحكمة: "العديد من القطريين الذين ما زالوا يقيمون في الإمارات العربية المتحدة، يعيشون في خوف دائم، تخيم عليهم أوامر الطرد من جانب دولة الإمارات".
 

وقال غولدسميث، لقضاة محكمة العدل الدولية، في اليوم الثالث والأخير للمرافعات، إن الخطوط الساخنة التي خصصتها دولة الإمارات لمساعدة القطريين على فهم القيود المفروضة عليهم هي في الواقع متصلة بشرطة أبوظبي.


وأضاف أن القطريين، لهذا السبب، "يخشون كثيرًا الاتصال بالخطوط الساخنة لتسجيل وجودهم أو وجود عائلاتهم خشية أعمال انتقامية".
 

وتابع غولدسميث أن كل "رحلة (مقترحة) لقطري إلى الإمارات العربية المتحدة تتطلب موافقة منفصلة، أياً كانت الظروف"، ومن ثمّ إذا كانت امرأة قطرية، مثلًا، تحتاج إلى علاج طبي منتظم في بيروت، فإنها في كلّ مرة تغادر فيها "تجازف بعدم التمكن من العودة" إلى أسرتها في الإمارات.


وقال غولدسميث إن مخاوف أثارتها في الأشهر الماضية منظمتا "هيومن رايتس ووتش"، والعفو الدولية، أظهرت "أدلة قاطعة على ما يحصل، ما يتسبب بآلام كبيرة".


وتطلب قطر من محكمة العدل الدولية أن تأمر أبوظبي بـ"تعليق وإلغاء الإجراءات التمييزية المطبقة ضدها حاليًا على الفور"، وأن "تدين علنًا التمييز العنصري حيال القطريين"، وأن تعيد إلى القطريين "حقوقهم"، بحسب ما أعلنه محمد عبد العزيز الخليفي، الوكيل القانوني لقطر، قائلًا إن "هذه المحكمة هي الأمل الوحيد لقطر... لوقف الحرمان من الحقوق الأساسية".
 

في المقابل، ادّعى المحامي الآن بيليه، الذي يمثل الإمارات، بأن "الأمر لا يرتبط إطلاقاً بالتمييز العنصري"، على حد قوله.

ومن المقرر أن يحسم القضاة، بعد المرافعات، قرارهم النهائي، وهو ما قد يستغرق أسابيع عدة أو حتى أشهراً.

 

وكانت الإمارات قالت لقضاة محكمة العدل الدولية  الخميس إن القضية التي رفعتها قطر ضدها وتتهمها فيها بالتمييز بحق القطريين "لا تستحق النظر ويجب رفضها".


ورفعت قطر الدعوى القضائية في المحكمة في وقت سابق من الشهر وقالت إن الإجراءات التي اتخذتها الإمارات في إطار مقاطعتها للدوحة تصل إلى حد التفريق القسري للأسر وذلك انتهاكا لمعاهدة دولية وقعها البلدان، لكن محامين عن الإمارات اعترضوا على ذلك في ردهم اليوم الخميس.

وقال توليو تريفيس ممثل الإمارات للمحكمة: "الصورة التي رسمتها قطر فيما يتعلق بما تصفه بأنه 'طرد جماعي وحظر للدخول' مضللة تماما".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرقاش ينفي اتهام وزير الخارجية الألماني السابق للإمارات والسعودية بالتحضير لغزو قطر عام2017

قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

قطر : الإمارات لم تمتثل كُليةً لقرار محكمة العدل الدولية

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..