أحدث الإضافات

الإمارات: ملتزمون بالعقوبات الأمريكية على إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس الوزراء الباكستاني تعزيز العلاقات الثنائية
ثماني منظمات حقوقية فرنسية ترفض زيارة محمد بن زايد إلى فرنسا
قرقاش يتهم وسائل إعلام تركية بالفبركة ضد دول الخليج
في مواجهة الموجة الجديدة للتطبيع
في مبررات الانفتاح العُماني على (إسرائيل)
بلومبيرغ: دبي تعاني من نزف اقتصادي بطيء وفقدان بريقها كمركز مالي بالمنطقة
الرئيس الشيشاني يصل أبوظبي ويلتقي محمد بن زايد
عبد الخالق عبدالله يعتذر لإعلامية في الجزيرة بعد رده عليها بعبارة "المنشار يليق بك"
كيف تساهم جامعة بريطانية في "تبييض سجل الإمارات المروع في حقوق الإنسان"؟!
كيف تقدم فعاليات الإمارات ومبادراتها الدولية نتائج مختلفة عن الأهداف؟!
الحوثيون يطرحون مبادرة لوقف إطلاق الصواريخ على السعودية والإمارات
مسؤول كويتي: القمة الخليجية المقبلة ستعقد في الرياض بمشاركة جميع دول مجلس التعاون
صحيفة تركية تتحدث عن تورط دحلان في جريمة إغتيال خاشقجي
تقرير يزعم تسريب بيوت في القدس للإسرائيليين بأموال إماراتية

"وول ستريت": مذكرة توقيف إماراتية بحق أحد مؤسس "أبراج" وأبرز مستثمريها

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-26

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن النائب العام الإماراتي أصدر مذكرة توقيف بحق مؤسس "أبراج"، عارف نقفي، إلى جانب أحد الشركاء المتورطين معه بإصدار شيكات دون رصيد بملايين الدولارات.

ويتهم مستثمرون الشركة بسوء استخدام أموال صندوق "الرعاية الصحية" بمبالغ تصل إلى مليار دولار.



في وقت سابق، نشر موقع "بلومبيرغ" الأمريكي تقريرا تحدث فيه عن انهيار إمبراطورية عملاق الاستثمارات البنكية، عارف نقفي، المدير التنفيذي لشركة أبراج كابيتال البنكية، التي تتخذ من دبي مقرا لها. وفي الواقع، تعاني هذه الشركة التي أسسها رجل الأعمال الباكستاني منذ 15 سنة من أزمة سيولة حادة قد تعصف بها وتلقي بها إلى حافة الإفلاس.


وقال الموقع، في هذا التقرير  إن العديد من المستثمرين الذين ضخوا أموالهم في صندوق الرعاية الصحية الذي تديره هذه الشركة، الذي تبلغ قيمته حوالي مليار دولار، سئموا من مماطلة نقفي ووعوده الزائفة بتلافي آثار الأزمة الحالية وتداركها في القريب العاجل. والجدير بالذكر أن لائحة كبار المستثمرين في هذه الشركة المتهاوية تضم مؤسسة بيل ومليندا غيتس، التي ترجع ملكيتها لأحد أغنى الرجال في العالم، بيل غيتس، وزوجته مليندا.


وأورد الموقع أن كبار المستثمرين تفطنوا إلى أزمة نقفي التي تزداد تشعبا يوما بعد يوم، وارتأوا توظيف محاسبين ماليين مختصين من أجل البحث في وجهة الأموال التي خسرها نقفي، التي سبق لهم ضخها في حسابات الشركة البنكية المرموقة على مدى عدة سنوات. ويواجه رجل الأعمال الباكستاني تهما كثيرة متعلقة بسوء إدارة الأصول الاستثمارية الخاصة بالعملاء، ناهيك عن أن وجهة الأموال الضائعة لا تزال غير معلومة إلى حد الآن.
 

وأشار الموقع إلى أن أصول هذه الأزمة تعود إلى شهر كانون الثاني/ يناير من السنة الحالية، عقب إعلان شركة أبراج القابضة عن عملية هيكلة شاملة تتضمن تصفية أصولها في دبي ومغادرة البلاد بعد تنامي مستويات التضخم المالي في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويبدو أن الأزمة الاقتصادية تقع على مستوى الصندوق الاستثماري للرعاية الصحية. وبالرجوع إلى عدة تقارير نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، يتحمل كبار المسؤولين في شركة "أبراج" مسؤولية هذا السقوط المدوي.
 

 

وبين الموقع أن نقفي حاول التكتم عن الأزمة التي تعاني منها شركته، والتزم الصمت حول مسألة تنامي الديون وتناقص حجم الاستثمارات الخارجية، وقد شمل هذا التوجه عدة إجراءات؛ مثل طرد بعض العمال لخفض التكاليف والحد من خسارة الأموال. أما فيما يتعلق بالأسهم الخاصة التي كانت السبب في سقوط نقفي، صرح علي السليم، المؤسس المشارك في شركة "أركان" الاستثمارية، أن "الأسهم الخاصة لا تزال صناعة ناشئة في المنطقة، لذلك من المؤسف أن نرى أكبر اسم مختص في الاستثمار في هذه الصناعة يتهاوى بهذا الشكل".


وتطرق الموقع إلى الأثر الكبير الذي سيخلفه انهيار الشركة، التي تدير أصولا تتجاوز قيمتها 13 مليار دولار، حيث يخشى مسؤولون حكوميون إماراتيون على سمعة الإمارات العربية المتحدة ومكانتها كوجهة رائدة في مجال الاستثمارات المتعلقة بالأسهم الخاصة، وجميع فئات الأصول المالية الأخرى. وأضاف السليم أن الشرق الأوسط يطمح ليصبح وجهة رئيسية لأدفاق الاستثمارات الأجنبية العالمية، ومن شأن هذه الأزمة المالية أن تزعزع عرش الإمارات العربية المتحدة، الدولة الرائدة في استقطاب الاستثمارات الخارجية.


وأشار الموقع إلى المجهودات التي بذلها نقفي في السابق للقيام بقفزة نوعية في مجال الاستثمارات المتعلقة بالأسهم الخاصة، من خلال الاستخدامات الثورية للأصول المالية واستثمارها في أسواق ناشئة وواعدة في كل من إفريقيا الغربية ودول شرق آسيا. ومنذ تأسيس الشركة سنة 2002، تتالت الصفقات الناجحة التي أبرمها رجل الأعمال الباكستاني. وابتداء من رأس مال يقدر بمئات آلاف الدولارات، أسس نقفي إمبراطورية استثمارية اعتمادا على أرضية الاستثمارات المالية الخاصة لإمارة دبي في ذلك الوقت.


ومن خلال النتائج التي أفضت إليها تحقيقات شركة "ديلويت"، تبين أن أبراجا قامت بخلط أصول أسهم خاصة بصندوق الرعاية الصحية مع صندوق أسهم خاص بشركتها القابضة. ويرجع هذا التوجه بالأساس إلى مشكلة كبيرة واجهها نقفي على مستوى السيولة المالية، الناجمة عن التأخير في إنجاز صفقات معينة، على غرار عملية بيع شركة "كي إلكتريك" الباكستانية، وهو ما أدى إلى نشوب مشاكل اقتصادية جمة، ليكون الحل أسوأ من المشكلة نفسها.


ونقل الموقع تصريح عارف نقفي، الذي أفاد: "أعمل ليلا نهارا للتأكد من عدم خسارة أي شخص المال واستعادة ما يستحقونه. أنا لست مهتما بمصلحتي الشخصية، وهدفي هو إعادة الأموال لأصحابها". وحيال هذا التصريح، بين الموظفون الحاليون والسابقون في شركة أبراج أن العمل داخل الشركة أمر رائع للغاية نظرا لجو الألفة والاحترام الذي يميز الظروف الداخلية للعمل. واستطرد بعض هؤلاء الموظفين قائلين إن "أبراج بمثابة طفل عارف نقفي".
 

وأفاد الموقع بأن المشاكل المالية التي تعاني منها شركة أبراج ترجع بالأساس إلى خلل على مستوى الإدارة، حيث يتحمل نقفي جزءا كبيرا من هذه المعضلة. وبناء عليه، فإنه يتوجب عليه إيجاد حل جذري لتلافي آثار الأزمة الحالية التي ألقت به إلى الهاوية. كما نوه المسؤولون بأن الإحصائيات الأخيرة تبين أنه لا سبيل لعودة الشركة إلى سابق عهدها، ناهيك عن حاجتها للقيام بعدة تنازلات وعمليات بيع ضخمة للغاية من أجل الإيفاء بتعهداتها المالية.



وفي الختام، يرى الأستاذ المحاضر في جامعة أوكسفورد، لودوفيتش فاليبو، أن قطاع الاستثمارات في الأصول المالية قائم بالأساس على الثقة. وفي حال أقدمت شركة أبراج على خطوة لم يتوقعها سائر المستثمرين، ستصبح قيمة هذه الثقة المتبادلة محل تساؤل بين الطرف المخالف والمستثمر. وعموما، لا يقتصر هذا الشك على شركة أبراج وحدها، بل يمتد ليشمل قطاع الأسهم الخاصة في كل من الشرق الأوسط والعالم.

 

و تعاني إمارة دبي من ركود اقتصادي كبير، يبدو جليا مع إقدام العديد من المحلات ومراكز التسوق والفنادق والبارات على إغلاق أبوابها.

ففي الربع الأول من 2018 شهد سوق العقارات المباعة على الخرائط في دبي تراجعا بنسبة 46%، بينما تراجع سوق العقارات الجاهزة بنسبة 24%، ومن المتوقع أن استمرار الركود في الربع الثاني من العام.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. البحث عن "المواطنة" في دفاتر القمع وتقارير المخبرين

قرقاش: الإمارات تدعم سياسات أمريكا للتصدي لتهديدات إيران الإرهابية

جيش المرتزقة

لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..