أحدث الإضافات

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
عبد الخالق عبدالله: هجوم الأهواز ليس إرهابيا ونقل المعركة إلى العمق الإيراني سيزداد
"بترول الإمارات" تستأجر ناقلة لتخزين وقود الطائرات لمواجهة آثار العقوبات على إيران
مسؤولون إيرانيون يتوعدون أبوظبي بعد تصريحات إماراتية حول هجوم الأحواز
التغيير الشامل أو السقوط الشامل
رايتس ووتش تحذر من الاستجابة لضغوط تهدف إلغاء التحقيق في جرائم الحرب باليمن
الأسد وإيران وَوَهْمُ روسيا
زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية

القوات الإماراتية تهدد بقصف أكبر منشأة للغاز الطبيعي جنوب شرق اليمن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-23

نشب توتر عسكري، بين قائد حماية شركة "بلحاف" وقيادة القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي بقيادة السعودية، في محافظة شبوة (جنوب شرق اليمن).


وأفاد مصدر محلي بأن توترا يسود منشأة بلحاف للغاز المسال، التي تقع على بعد 150 كم من مدينة عتق عاصمة شبوة، بين قائد حماية المنشأة، خالد العظمي، والإماراتيين، وبلغ مستوى غير مسبوق.


والقوة التي يقودها العظمي، هي وحدة عسكرية شكلها الإماراتيون قبل أكثر من عام، ضمن قوات "النخبة الشبوانية" التي انتشرت في شبوة في آب/ أغسطس 2017.

 

وحسب مصادر يمنية، فإن «العظمي»، رفض أوامر وتوجيهات ضباط إماراتيين، عدة مرات، ما دفعها إلى إرسال قائد موال لها يعمل ضمن القوة التي يقودها الرجل، لتنفيذ تلك الأوامر التي رفضها. 

 

ووفقا للمصدر، فإن القائد الذي أرسلته القيادة العسكرية الإماراتية، إلى محطة بلحاف، حيث مقر المسؤول عن حراستها «العظمي»، قاد تمردا عليه بإيعاز إماراتي، انتهى باعتقاله.

 

كما تلقى «العظمي» تهديدا إماراتيا، عبر الأول، باستهدافه عبر الطيران الحربي التابع لها، الأمر الذي أدى لمزيد من الاحتقان بينهما، قبل أن تتدخل وساطة لإطلاق سراحه، لتهدئة الوضع، حسبما ذكره المصدر.

 

وقال المصدر، إن «العظمي» وزع بعد ذلك علم اليمن الموحد على القوات التابعة له، ووضعه على أسطح وبوابة المنشأة، في تحول لافت، كون التشكيلات العسكرية التي شكلتها أبوظبي، ترفع علم الانفصال (دولة الجنوب سابقا).

 

وتقع في منطقة "بلحاف"، أكبر منشأة يمنية مخصصة لتصدير الغاز المسال، عبر الأنبوب الرئيسي الممتد من محافظة مأرب وحتى ساحل بحر العرب.

وقوات النخبة الشبوانية، لا تخضع لتوجيهات الحكومة الشرعية، بل تتلقى توجيهاتها مباشرة من قبل القادة الإماراتيين، على غرار قوات «الحزام الأمني» في مدينة عدن (جنوبا)، و«النخبة الحضرمية» في المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، شرق البلاد.

 

وأمام ذلك، أعلنت قيادة «النخبة الشبوانية»، عن استنكارها لما أسمته «التصرفات غير المسؤولة التي قام بها العظمي، التي حاول من خلالها تشويه سمعة النخبة والخروج عن المباديء التي أنشئت من أجلها، والتمرد على دول التحالف وعلى رأسها الإمارات».

 

وأضافت القيادة في بيان، أن «مثل هذه الأفعال والتصرفات لن تثني القيادة عن القيام بحفظ الأمن والاستقرار في محافظة شبوة، وستمضيء قدما في المهام الموكلة إليها كقوة أمنية يقع على عاتقها مسؤوليات كبيرة».

 

وبدأت «النخبة الشبوانية»، انتشارها في عدد من مناطق محافظة شبوة، في أغسطس/آب 2017، بإشراف من قيادات إماراتية قدمت من أبوظبي.

 

وسبق أن هاجمت قوات «النخبة الشبوانية»، في فبراير/شباط  الماضي، مقرات أمنية تابعة للشرطة المحلية في مديريتي حبان والروضة، واحتجزت الجنود، قبل أن تقوم بتحويلها إلى مقرات لما يسمى بـ«المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي تشكل في مارس/آذار 2017.

 

وخلقت هذه الهجمات، احتقانا مع القوات الحكومية، التي حذرت من الاستمرار فيها، وبأنها لن تبقى مكتوفة الأيدي. وفقا لمذكرة رسمية صادرة عن شرطة شبوة.

 

وفي مطلع آب/ أغسطس 2017، بدأت "النخبة الشبوانية" انتشارها في عدد من مناطق محافظة شبوة، بإشراف من قيادات إماراتية قدمت من "أبوظبي"، منها منطقة "رضوم وجردان" التي يمر من الأخيرة "خط تصدر الغاز المسال" الممتد من محافظة مأرب (شمالا)، وحتى ميناء بلحاف النفطي على بحر العرب.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

رايتس ووتش تحذر من الاستجابة لضغوط تهدف إلغاء التحقيق في جرائم الحرب باليمن

الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية

عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..