أحدث الإضافات

بلومبرغ : مساعي إماراتية لبيع بنك "فالكون" لتورطه بفضيحة فساد بماليزيا
عبد الخالق عبدالله يهاجم أوردغان لموقفه من مجزرة نيوزيلندا ويتهمه ب"الانتهازية"
حاكم سقطرى باليمن يحذر الإمارات من تشكيل أي قوات عسكرية غير حكومية
تكميم الأفواه وسيلة السعادة في الإمارات.. قراءة في تطويع المفاهيم
العفو الدولية: ربع مليون شخص يوقعون عريضة لوقف بيع السلاح للرياض وأبوظبي
ناشينال إنتيرست: السعودية والإمارات أكثر القوى زعزعة لاستقرار الخليج
لوفيغارو: غموض حول خلافة سلطان عُمان ومخاوف من السعودية والإمارات
مسلمو الغرب.. الطريق لإسقاط أبارتايد القتل
عن الدماء البريئة في نيوزيلندا.. من المسؤول؟
عامان على استمرار اعتقال المدون أسامة النجار رغم انتهاء محكوميته...إمعان في نهج الانتهاكات والقمع
اشتباكات في تعز إثر مقتل ضابط في الجيش اليمني على يد قوات مدعومة من الإمارات
احتجاجات في عدن تنديداً بقتل معتقل تعذيباً بسجون الإمارات
تعليقاً على أنباء محاكمة خلية تجسس إماراتية بمسقط...وزير الخارجية العماني: هذه أمور تحصل بين الجيران
انطلاق التمرين العسكري "الحميمات 10" بين القوات البرية الإماراتية والفرنسية
العالم إذ ينتظر تقرير مولر

القوات الإماراتية تهدد بقصف أكبر منشأة للغاز الطبيعي جنوب شرق اليمن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-23

نشب توتر عسكري، بين قائد حماية شركة "بلحاف" وقيادة القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي بقيادة السعودية، في محافظة شبوة (جنوب شرق اليمن).


وأفاد مصدر محلي بأن توترا يسود منشأة بلحاف للغاز المسال، التي تقع على بعد 150 كم من مدينة عتق عاصمة شبوة، بين قائد حماية المنشأة، خالد العظمي، والإماراتيين، وبلغ مستوى غير مسبوق.


والقوة التي يقودها العظمي، هي وحدة عسكرية شكلها الإماراتيون قبل أكثر من عام، ضمن قوات "النخبة الشبوانية" التي انتشرت في شبوة في آب/ أغسطس 2017.

 

وحسب مصادر يمنية، فإن «العظمي»، رفض أوامر وتوجيهات ضباط إماراتيين، عدة مرات، ما دفعها إلى إرسال قائد موال لها يعمل ضمن القوة التي يقودها الرجل، لتنفيذ تلك الأوامر التي رفضها. 

 

ووفقا للمصدر، فإن القائد الذي أرسلته القيادة العسكرية الإماراتية، إلى محطة بلحاف، حيث مقر المسؤول عن حراستها «العظمي»، قاد تمردا عليه بإيعاز إماراتي، انتهى باعتقاله.

 

كما تلقى «العظمي» تهديدا إماراتيا، عبر الأول، باستهدافه عبر الطيران الحربي التابع لها، الأمر الذي أدى لمزيد من الاحتقان بينهما، قبل أن تتدخل وساطة لإطلاق سراحه، لتهدئة الوضع، حسبما ذكره المصدر.

 

وقال المصدر، إن «العظمي» وزع بعد ذلك علم اليمن الموحد على القوات التابعة له، ووضعه على أسطح وبوابة المنشأة، في تحول لافت، كون التشكيلات العسكرية التي شكلتها أبوظبي، ترفع علم الانفصال (دولة الجنوب سابقا).

 

وتقع في منطقة "بلحاف"، أكبر منشأة يمنية مخصصة لتصدير الغاز المسال، عبر الأنبوب الرئيسي الممتد من محافظة مأرب وحتى ساحل بحر العرب.

وقوات النخبة الشبوانية، لا تخضع لتوجيهات الحكومة الشرعية، بل تتلقى توجيهاتها مباشرة من قبل القادة الإماراتيين، على غرار قوات «الحزام الأمني» في مدينة عدن (جنوبا)، و«النخبة الحضرمية» في المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، شرق البلاد.

 

وأمام ذلك، أعلنت قيادة «النخبة الشبوانية»، عن استنكارها لما أسمته «التصرفات غير المسؤولة التي قام بها العظمي، التي حاول من خلالها تشويه سمعة النخبة والخروج عن المباديء التي أنشئت من أجلها، والتمرد على دول التحالف وعلى رأسها الإمارات».

 

وأضافت القيادة في بيان، أن «مثل هذه الأفعال والتصرفات لن تثني القيادة عن القيام بحفظ الأمن والاستقرار في محافظة شبوة، وستمضيء قدما في المهام الموكلة إليها كقوة أمنية يقع على عاتقها مسؤوليات كبيرة».

 

وبدأت «النخبة الشبوانية»، انتشارها في عدد من مناطق محافظة شبوة، في أغسطس/آب 2017، بإشراف من قيادات إماراتية قدمت من أبوظبي.

 

وسبق أن هاجمت قوات «النخبة الشبوانية»، في فبراير/شباط  الماضي، مقرات أمنية تابعة للشرطة المحلية في مديريتي حبان والروضة، واحتجزت الجنود، قبل أن تقوم بتحويلها إلى مقرات لما يسمى بـ«المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي تشكل في مارس/آذار 2017.

 

وخلقت هذه الهجمات، احتقانا مع القوات الحكومية، التي حذرت من الاستمرار فيها، وبأنها لن تبقى مكتوفة الأيدي. وفقا لمذكرة رسمية صادرة عن شرطة شبوة.

 

وفي مطلع آب/ أغسطس 2017، بدأت "النخبة الشبوانية" انتشارها في عدد من مناطق محافظة شبوة، بإشراف من قيادات إماراتية قدمت من "أبوظبي"، منها منطقة "رضوم وجردان" التي يمر من الأخيرة "خط تصدر الغاز المسال" الممتد من محافظة مأرب (شمالا)، وحتى ميناء بلحاف النفطي على بحر العرب.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ناشينال إنتيرست: السعودية والإمارات أكثر القوى زعزعة لاستقرار الخليج

حاكم سقطرى باليمن يحذر الإمارات من تشكيل أي قوات عسكرية غير حكومية

الإمارات في أسبوع.. التوغل أكثر في القوائم السوداء الحقوقية والاقتصادية والسياسية

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..