أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية
لا حدود للفشل في اليمن
مرسوم رئاسي بإعادة تشكيل مجلس البنك المركزي الإماراتي وتعين المنصوري محافظا له
قرقاش ينفي اتهام وزير الخارجية الألماني السابق للإمارات والسعودية بالتحضير لغزو قطر عام2017
اتفاق السويد إذ يؤسس لسلطتين موازيتين في اليمن
عبدالله بن زايد يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان
70 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإمارات.. "بن غيث" لم يعد قادراً على الرؤية 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب

القوات الإماراتية تهدد بقصف أكبر منشأة للغاز الطبيعي جنوب شرق اليمن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-23

نشب توتر عسكري، بين قائد حماية شركة "بلحاف" وقيادة القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي بقيادة السعودية، في محافظة شبوة (جنوب شرق اليمن).


وأفاد مصدر محلي بأن توترا يسود منشأة بلحاف للغاز المسال، التي تقع على بعد 150 كم من مدينة عتق عاصمة شبوة، بين قائد حماية المنشأة، خالد العظمي، والإماراتيين، وبلغ مستوى غير مسبوق.


والقوة التي يقودها العظمي، هي وحدة عسكرية شكلها الإماراتيون قبل أكثر من عام، ضمن قوات "النخبة الشبوانية" التي انتشرت في شبوة في آب/ أغسطس 2017.

 

وحسب مصادر يمنية، فإن «العظمي»، رفض أوامر وتوجيهات ضباط إماراتيين، عدة مرات، ما دفعها إلى إرسال قائد موال لها يعمل ضمن القوة التي يقودها الرجل، لتنفيذ تلك الأوامر التي رفضها. 

 

ووفقا للمصدر، فإن القائد الذي أرسلته القيادة العسكرية الإماراتية، إلى محطة بلحاف، حيث مقر المسؤول عن حراستها «العظمي»، قاد تمردا عليه بإيعاز إماراتي، انتهى باعتقاله.

 

كما تلقى «العظمي» تهديدا إماراتيا، عبر الأول، باستهدافه عبر الطيران الحربي التابع لها، الأمر الذي أدى لمزيد من الاحتقان بينهما، قبل أن تتدخل وساطة لإطلاق سراحه، لتهدئة الوضع، حسبما ذكره المصدر.

 

وقال المصدر، إن «العظمي» وزع بعد ذلك علم اليمن الموحد على القوات التابعة له، ووضعه على أسطح وبوابة المنشأة، في تحول لافت، كون التشكيلات العسكرية التي شكلتها أبوظبي، ترفع علم الانفصال (دولة الجنوب سابقا).

 

وتقع في منطقة "بلحاف"، أكبر منشأة يمنية مخصصة لتصدير الغاز المسال، عبر الأنبوب الرئيسي الممتد من محافظة مأرب وحتى ساحل بحر العرب.

وقوات النخبة الشبوانية، لا تخضع لتوجيهات الحكومة الشرعية، بل تتلقى توجيهاتها مباشرة من قبل القادة الإماراتيين، على غرار قوات «الحزام الأمني» في مدينة عدن (جنوبا)، و«النخبة الحضرمية» في المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، شرق البلاد.

 

وأمام ذلك، أعلنت قيادة «النخبة الشبوانية»، عن استنكارها لما أسمته «التصرفات غير المسؤولة التي قام بها العظمي، التي حاول من خلالها تشويه سمعة النخبة والخروج عن المباديء التي أنشئت من أجلها، والتمرد على دول التحالف وعلى رأسها الإمارات».

 

وأضافت القيادة في بيان، أن «مثل هذه الأفعال والتصرفات لن تثني القيادة عن القيام بحفظ الأمن والاستقرار في محافظة شبوة، وستمضيء قدما في المهام الموكلة إليها كقوة أمنية يقع على عاتقها مسؤوليات كبيرة».

 

وبدأت «النخبة الشبوانية»، انتشارها في عدد من مناطق محافظة شبوة، في أغسطس/آب 2017، بإشراف من قيادات إماراتية قدمت من أبوظبي.

 

وسبق أن هاجمت قوات «النخبة الشبوانية»، في فبراير/شباط  الماضي، مقرات أمنية تابعة للشرطة المحلية في مديريتي حبان والروضة، واحتجزت الجنود، قبل أن تقوم بتحويلها إلى مقرات لما يسمى بـ«المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي تشكل في مارس/آذار 2017.

 

وخلقت هذه الهجمات، احتقانا مع القوات الحكومية، التي حذرت من الاستمرار فيها، وبأنها لن تبقى مكتوفة الأيدي. وفقا لمذكرة رسمية صادرة عن شرطة شبوة.

 

وفي مطلع آب/ أغسطس 2017، بدأت "النخبة الشبوانية" انتشارها في عدد من مناطق محافظة شبوة، بإشراف من قيادات إماراتية قدمت من "أبوظبي"، منها منطقة "رضوم وجردان" التي يمر من الأخيرة "خط تصدر الغاز المسال" الممتد من محافظة مأرب (شمالا)، وحتى ميناء بلحاف النفطي على بحر العرب.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اتفاق السويد إذ يؤسس لسلطتين موازيتين في اليمن

لا حدود للفشل في اليمن

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..