أحدث الإضافات

السلطات النيجيرية تفتش مرشح رئاسي معارض بعد عودته من دبي
عندما تنقذ إسرائيل النظام الرسمي العربي
التحولات الفكرية في عالم مضطرب
قرقاش: الإمارات تدعم سياسات أمريكا للتصدي لتهديدات إيران الإرهابية
"بن سلمان" يغيب عن الاستقبال الرسمي لمحمد بن زايد في الرياض ويلتقيه في الكواليس
رئيس تحرير صحيفة "يني شفق"التركية يزعم تلقيه تهديدات من جهات سعودية وإماراتية بسبب قضية خاشقجي
وزير الخارجية البريطاني يزور السعودية والإمارات
«دير شبيجل»: الإدارة الإماراتية لنادي"مانشتر سيتي"...فساد رياضي وبناء شبكة من الأكاذيب
منتدى تعزيز السلم الجديد.. البحث في الهامش عن "مواطنة" ترضي السلطات 
العاهل السعودي يستقبل ولي عهد أبو ظبي
النيابة الكويتية تطالب الإمارات بإلغاء تجميد 500 مليون دولار لصندوق الكويت السيادي
اتفاق على توقف أمريكا عن تزويد الطائرات السعودية والإماراتية بالوقود في حرب اليمن
قناة Press TV: مسؤول أمريكي سيزور الإمارات و(إسرائيل) لبحث التهديدات الإيرانية
التطبيع مع إسرائيل والصهيونية: نقاش ورؤية
باحث فرنسي: الإمارات تستخدم الجماعات المتطرفة في اليمن لضرب التيار الوسطي 

عمران الرضوان.. صورة الشاب الإماراتي الطامح بمستقبل مشرق

ايماسك -بورتريه

تاريخ النشر :2018-06-23

 

عمران علي الرضوان، أحد شباب الإمارات وأعلامها الطامحين، يقف مع المظلوم ويناضل لوقف الظلم والاستبداد كان من جهة السلطة أو الإعلام أو من أي ظلم يرتكبه الإنسان بحق أخيه الإنسان.

 

الرضوان، عمل مراقباً شرعياً في مصرف أبوظبي الإسلامي وهو حائز ماجستير المصارف والتمويل، وهو أيضاً خطيب مسجد في الدولة ومقدم برنامج إيماني رمضاني في قناة "الظفرة"، وخلال دراسته كان مثالاً للشباب الإماراتي الواعي، الأكثر نضجاً وقادته مهارته ليكون نموذجاً للالتزام والتميز.

 

 وقام بإعداد برنامج إلكتروني للتدقيق الشرعي (ACSS)، فهو مدير مركز الهوايات الصيفي الثاني جـمعـيـة كـشـافـة الإمـارات صيف 2007، وحصل على الشارة الخشبية من الجمعية، و    مـديــر واحـة الـشـــبـاب مركز الواحات الصيفي الرابع صيف 2007، وعمل مـتـطـوعا وقائد فـي الحركة الكشفية جمعيـة كـشـافـة الإمارات2002 – 2007.

 

 

إعلام مسيس

 

قبل اعتقاله بأيام (يوليو/تموز2012) تحدث الرضوان عن الإعلام المسيس مشيداً بصحوة الشارع الإماراتي وقال في تغريدات على تويتر: " مسكينٌ أنت أيه الشعب...صافي النية...شهم الهمة...فطري الإرادة...عربي الفزعة...الا أن الاعلام استغل صفاتك لظلم أبنائك".

 

وقال: لم تعد الشعوب ساذجة حتى تصدق كل كذبة اعلاميه، أتمنى أن تدرك الأجهزة الإعلامية ذلك حتى لا تنتهي إلى تكليم نفسها". ويبدو أنها أصبحت تحدث نفسها فوفق الدراسات الحديثة فإن معظم الإماراتيين لا يثقون بوسائل الإعلام الرسمية ولا يتابعونها.

 

وكتب الرضوان أيضاً: " في تويتر العقل والعاطفة هما الحكمان وليس هناك مكان لأن تفرض رأيك بسيف الحياء أو بعصى السلطة أو بالمسمى العلمي". وأضاف "عندما يُسيس إعلام الدار، ويُحارب الأحرار، تُصبح الفضائح سلعة رائجة للانتشار".

 

 

المسؤولية

 

يُعرف عن الرضوان تحمله للمسؤولية على عاتقه، فإخلاصه في أعماله يوضح مدى التزامه بأوامر الدين والوطنية الإماراتية. وبهذا الإخلاص تُبنى الدول وبرجال يتحملون المسؤولية يتم تدوين التاريخ.

كتب الرضوان في إحدى تغريداته: " صعد عمر-رضي- إلى المنبر يوم الجمعة ومعدته تقرقر من شدة الجوع، فقال لها: قرقري أو لا تقرقري والله لن تشبعي حتى يشبع أطفال المسلمين #المسؤولية".

 

وقال في أخرى: " كم يحزنني أن أرى نار فتنة تُثار بين طرفين ولا أجد من يقول كلمة خير وإصلاح بينهما، بل ترى الجميع ينفخ في نارها ليثبت ولائه للطرف الآخر".

وقال: أسهل طرقة لتكفير الخطأ هو الإعتراف به والرجوع عنه، غير ذلك، يؤدي إلى دوامة الإيغال في الأخطاء وتعذر الخروج منها، وعندما يتعذر الخروج يُلغى السبب".

 

 

استقلال القضاء

 

يرى الرضوان في استقلال القضاء مهمة لسيادة القانون، ويقوي مستقبل الدولة: "مبدأ استقلالية القضاء مبدأ بديهي قامت عليه كل الحضارات والدول، وهدم هذا المبدأ يمثل خطر على سمعة الدولة واقتصادها". مضيفاً: "العدل ركن الأساس لقيام الدُول ولا تقوم دولة من دون جهاز مستقل لإقامة العدل، فالقانون وسيلة لتطبيق العدل، وليس شرطاً أن يمثل العدل، خصوصاً لو كثرة أيادي العابثين به، ليصون مصالحهم الشخصية".

 

ولفت: "يجب أن يُسطّر القانون بروح العدل، وليس من أطراف العصى الأمنية، عندها يُصبح القانون وسيلة للقمع وليس لإقامة الحياة المدنية، الخائف من استقلال القضاء، هو الذي يجب أن نخاف منه".

وقال: "عندما يفقد القانون والقضاء روح العدل في المجتمع، تُلغى جميع المعاير والأنظمة ، وتسود شريعة الغاب التي يأكل فيها القوي الضعيف؛ يجب أن تكون هناك آلية واضحة لضمان استقلال القضاء وأعوانه وميزانيته".

 

 

نضاله

 

تعرض الرضوان إلى جانب عشرات المعتقلين للتعذيب في سجون سرية استمر اعتقالهم فيها أشهراً، لأنه كان ممن طالبوا بالإصلاحات، ودعوا إلى حماية مستقبل الدولة من الانهيار، قبل أن يعرض على محاكمة سياسية في عام 2013 ضمن القضية المعروفة دولياً بـ"الإمارات 94"، والتي وصفتها منظمات حقوقية دولية بكونها مسرحية هزلية. وحكم عليه بالسجن عشر سنوات.

 

قام الرضوان بالإضراب عن الطعام عِدة مرات، وفي يونيو/حزيران 2017 أضرب عن الطعام على خلفية قيام ضباط وحراس باقتحام عنابر المعتقلين واخضاعهم للتفتيش بصورة مهينة، مما دفع الرضوان للدخول في إضراب مفتوح عن الطعام والذي استمر عِدة أسابيع، ورفضت إدارة السجن الاستجابة لمطالبة بتنفيذ القانون الإماراتي وعدم انتهاك حقوقهم ووضعهم في الزنازين الانفرادية وضربهم وتفتيشهم بطريقة مهينة؛ وفك إضرابه عن الطعام نتيجة ضغوط رفاقه المناضلين في سجن الرزين (سيء السمعة) خوفاً على حياته.

 

يناضل الرضوان ورفاقه في ظروف اعتقال سيئة من أجل رفعة الإمارات والولاء لحكامها وتصحيح الخطأ لإدامة الاستقرار وتأمين مستقبل الدولة، بنضالات هؤلاء ترتفع الدولة ويأمن المواطن على حقوقه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

صحيفة سويسرية: هزاع بن زايد ومسؤولون إماراتيون مطلوبون في جنيف ولندن في قضايا تعذيب

وقفتين لأهالي معتقلين في سجون الحوثيين والقوات المدعومة من الإمارات

عريضة تطالب رئيس الدولة ونائبه بالتدخل للإفراج عن معتقلات الرأي الإماراتيات

لنا كلمة

احتفاء في "إسرائيل" وألم وأسى في الإمارات

احتفت "إسرائيل" العدو الدائم للإماراتيين يوم الأحد (28 أكتوبر/تشرين الأول) فيما كان الأسى والألم في الإمارات، يعود ذلك إلى أن النشيد الوطني للكيان الصهيوني تم عزفه للمرة الأولى في تاريخ الإمارات بعد أن فاز لاعب… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..