أحدث الإضافات

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
عبد الخالق عبدالله: هجوم الأهواز ليس إرهابيا ونقل المعركة إلى العمق الإيراني سيزداد
"بترول الإمارات" تستأجر ناقلة لتخزين وقود الطائرات لمواجهة آثار العقوبات على إيران
مسؤولون إيرانيون يتوعدون أبوظبي بعد تصريحات إماراتية حول هجوم الأحواز
التغيير الشامل أو السقوط الشامل
رايتس ووتش تحذر من الاستجابة لضغوط تهدف إلغاء التحقيق في جرائم الحرب باليمن
الأسد وإيران وَوَهْمُ روسيا
زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية

كيف يقرأ الخليجيون الانتخابات الرئاسية التركية المقبلة؟

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2018-06-20

في 2010 تم منح رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، فللرجل مواقف وطنية وإسلامية ودولية عظيمة. لكن حين هبّ الربيع العربي اعتبر البعض أن أنقرة إحدى مصادر الرياح العاتية التي عصفت بالإقليم.

 

مؤخرا، قرر أردوغان إجراء انتخابات رئاسية مبكّرة في 24 يونيو الجاري، حيث سيتم تطبيق نظام رئاسي جديد تمت الموافقة عليه في استفتاء أبريل 2017.

 

وعن ذلك يقول أردوغان: «لثمانين مليون شخص سأكون رئيساً للجميع. سأكون رئيساً غير منحاز». لكن عدم الانحياز في نظر تحالف أحزاب المعارضة «الشعب الجمهوري» والحزب «الصالح» و«السعادة» وحزب «الشعوب الديمقراطي» تعني منح الرئيس صلاحيات سلطوية.

 

وتعني عملياً (تصفير عداد) المنصب، ليشغله خمس سنوات لمرتين، وليستمر في تحقيق تحولات كبرى بدأت عندما أصبح رئيساً للوزراء في 2003. وفي عالمنا العربي صار لنا الحق جراء تحول تركيا إلى لاعب إقليمي مؤثر أن نتساءل:

 

كيف يقرأ الخليجيون الانتخابات الرئاسية المقبلة؟ فليس من الحصافة أن ننكر أن هناك من يتمناها أن تكون كسر هيبة، وآخرون يتمنونها إعلاء شأن لأردوغان.

 

في القضية السورية مثلاً؛ ثمة قواسم مشتركة ترجح كفة تفضيل أردوغان، حيث تلتقي وجهة النظر الخليجية مع وجهة نظر العدالة والتنمية، كعدم شرعية نظام الطاغية الأسد، ومعارضة استمرار الأسد في المستقبل السوري، وتتفقان على أن حماية الشعب السوري واجب إنساني.

 

كما رحبت دول الخليج بعمليات درع الفرات وغصن الزيتون، لكن لطرد التنظيمات الإرهابية، وليس التمدد التركي في أرض عربية. أما أحزاب المعارضة التركية ففي المعسكر المناوئ للموقف الخليجي، إذ تدافع الأحزاب المعارضة عن مشروعية الأسد، بل وإعادة السوريين لبلادهم، وتركهم تحت رحمة الطاغية.

 

من جهة أخرى، يمكن المحاججة بيسر أن من مفجرات الخلاف التركي مع بعض دول الخليج هو أن جماعة الإخوان المسلمين وجدت ملاذاً آمناً في أنقرة، ولسنا في باب خلط المفاهيم أو تبريرها حول الثورات، ودور حركات أحزاب الإسلام السياسي، لكن يمكنني الزعم بأن دولاً خليجية عدة تفضل غياب أردوغان عن المشهد السياسي التركي بسبب العامل الإخواني.

 

كما يرى بعض الخليجيين أن أنقرة قد خرجت من سياسة تخفيف حدة الأزمات وزيادة الأصدقاء إلى إسقاط الخيار الدبلوماسي الذي تتقنه. فلا تتفق معها كل دول الخليج جراء «الأزمة الخليجية».

كما لا تتفق معها دول خليجية، جراء التعاون مع روسيا وإيران في سوريا، بل ولا الطموح التركي في شمال سوريا، وشمال العراق.

 

رغم أن مساحة التوافق عريضة بين أنقرة وكل عواصم الخليج في قضايا سوريا والعراق واليمن، وبمواجهة السياسات الإيرانية، ورغم اللهجة التصالحية، وارتفاع التبادل التجاري، إلا أن هناك من يرى أن سياسة تركيا الخليجية قد انقلبت من «صفر مشاكل» إلى «صفر حلفاء». وهناك خليجيون يخالجهم تجاه أردوغان في الانتخابات الرئاسية نفس شعورهم ليلة المحاولة الانقلابية في 15 يوليو 2016.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قادة الإمارات يهنئون أوردغان بفوزه في الانتخابات الرئاسية التركية

جولة أردوغان والعلاقات التركية الخليجية

قبيل زيارة أوردغان للخليج...عبدالله بن زايد يزور نصب "مجزرة الأرمن" المتهمة بها تركيا

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..