أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية
لا حدود للفشل في اليمن
مرسوم رئاسي بإعادة تشكيل مجلس البنك المركزي الإماراتي وتعين المنصوري محافظا له
قرقاش ينفي اتهام وزير الخارجية الألماني السابق للإمارات والسعودية بالتحضير لغزو قطر عام2017
اتفاق السويد إذ يؤسس لسلطتين موازيتين في اليمن
عبدالله بن زايد يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان
70 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإمارات.. "بن غيث" لم يعد قادراً على الرؤية 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب

زيادة الوجود العسكري الإماراتي في أفغانستان.. الأهداف والمبررات

ايماسك -تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-06-19

 

ظل الوجود العسكري الإماراتي في أفغانستان سراً على المواطنين لعدة أعوام قبل أن يظهر الجنود الإماراتيون بقبعتهم المعروفة ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في تلك البلاد التي تعاني من وجود عسكري أجنبي منذ عام 2001.

 

وحسب وسائل إعلام أفغانية ودولية فهناك 250 جندي إماراتي في أفغانستان منذ عام 2003؛ وستصل قوات جديدة هذا العام إلى كابول حسب ما أعلنت السلطات الأفغانية. ولا يعرف عدد تلك القوات على وجه التحديد، لكن 60 جندياً سيصلون بحلول يوليو/تموز القادم. وذكر مصدر حكومي أفغاني كبير أن "القوات الإماراتية في أفغانستان منذ بداية عمل قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف)، لكن الآن يجري إعادة تنشيطها وتعزيزها". مضيفاً: "سينضم للقوات الإمارتية في البلاد المزيد قريبا، للتدريب والدعم ولن يذهبوا لساحة القتال إلا عند الضرورة"[1].

 

إلى جانب وجود القوات التي تنتمي للإمارات السبع، تقوم الدولة بتدريب مئات المقاتلين الأفغان داخل البلاد في عام 2011 جرى الحديث عن تدريب الآلاف من المقاتلين وعشرات الطيارين في كليات الدولة تكلف سنوياً 11 مليار دولار[2].

 

 استثنائية

 

وتقول السلطات إن وجود القوات الإماراتية في أفغانستان يركز على الجانب الإغاثي والتوسط بين القبائل لمنع التعاون مع حركة طالبان. لكنها في نفس الوقت تقوم بعمليات عسكرية إلى جانب القوات البريطانية والأمريكية[3].

 

وما يجعل الإمارات استثنائية، من وجهة النظر الأمريكية هو مجموعة من العوامل المجتمعة؛ الثروة التي مكنت الدولة لشراء أحدث الأسلحة، وتمويل برامج تدريب مكثفة، واستعدادها لوضع قواتها في مناطق خطرة من خلال المشاركة في عمليات التحالف.

 

فمن عام 2012 حتى بداية 2014 أرسلت الإمارات العربية ست مقاتلات "أف-16"؛ لدعم عمليات الناتو في افغانستان. وجاء نشر القوات الإماراتية في قندهار في وقت كانت فيه قوات الدول الأوروبية تقلل من مستوى وجودها في البلد[4].

 

ينظر الأفغان بسوء للقوات الإماراتية، إذ أنها تقاتل وتتواجد في بلادهم ضمن قوات "الناتو" وليست منفردة، وتنفذ أوامر تلك القوات وليس بمحض إرادتها[5].

وتتواجد القوات الإماراتية ليس فقط في أفغانستان فهناك المئات في اليمن، ومثلهم في أرتيريا، وبضعة مقاتلين في ليبيا.

 
 

التكلفة الباهظة

 

في 10 يناير/كانون الثاني عام 2017، انفجرت قنبلة متطورة عن بُعد، مقسمة من ثلاثة أجزاء عسكرية من نوع " RSX-TNT" كانت مخبأة قبل أيام في الأثاث تم تهريبها من عِدة حواجز أمنية، على فترات متفرقة، مما أدى إلى تدمير قاعة للمؤتمرات في حكومة قندهار كان فيها مسؤولون محليون بارزون يعقدون اجتماعا مع دبلوماسيين من دولة الإمارات العربية المتحدة لمناقشة المشروعات الإنسانية في أفغانستان.

استشهد على الفور: محمد علي زينل البستكي وعبدالله محمد عيسى عبيد الكعبي وأحمد راشد سالم علي المزروعي وأحمد عبدالرحمن أحمد كليب الطنيجي وعبدالحميد سلطان عبدالله إبراهيم الحمادي المكلفين بتنفيذ مشاريع إنسانية وتعليمية وتنموية في أفغانستان.

 

ولاحقاً استشهد سفير الدولة في قندهار جمعة الكعبي نتيجة إصابته في الحادث.

حتى الآن لم يعرف بعد الجهة التي قامت بتفجير القاعة، وتجري الاتهامات لـ"إيران" وأطراف متطرفة من باكستان إلى جانب حركة طالبان التي نفت أن تكون وراء العملية ورغب قياديان في الحركة المشاركة في تشييع الشهداء لكن الحكومة رفضت وصولهم.

 

 

لماذا توجد القوات خارج الدولة؟!

 

تعاني الدولة من نقص في عدد القوات ولذلك تستعين بجنود دول أخرى فتحت لها قواعد عسكرية داخل البلاد، ويتواجد 5000 جندي أمريكي و3500 جندي فرنسي وعدد آخر من استراليا، في وقت يتم نشر قوات الدولة في دول أخرى تعاني من النزاعات من أجل كسب الود الأمريكي، والسياسة الخارجية الأكثر عنفاً وخشونة خلال السنوات القليلة الماضية.

في وقت لا تواجه الدولة أخطاراً قادمة إلا أن صناعة الخصوم فعلٌ شديد الحساسية يستهدف الدول، سواء كان الخصم دولة أو جماعة مسلحة.

___

 

المراجع

[1] UAE to boost troop presence in Afghanistan for training: officials

https://www.reuters.com/article/us-afghanistan-emirates/uae-to-boost-troop-presence-in-afghanistan-for-training-officials-idUSKCN1J41E7

 

[2] Afghanistan's new armed forces receive training in the UAE  October 20, 2011

https://www.thenational.ae/uae/afghanistan-s-new-armed-forces-receive-training-in-the-uae-1.425298

 

[3] On the frontline with UAE forces in Helmand July 22, 2011- Alex Gardiner- https://www.thenational.ae/uae/on-the-frontline-with-uae-forces-in-helmand-1.423315

Muslim troops help win Afghan minds 28 March 2008 http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/south_asia/7318731.stm

 

[4] واشنطن بوست: هذه خفايا العلاقة بين أمريكا والإمارات 09 نوفمبر 2014 https://arabi21.com/story/787467/

[5] New Role of Qatar and UAE in Afghanistan and its Impact on the Involved Parties Nazar Mohammad Mutmaeen for Veterans Today

 

 https://www.veteranstoday.com/2017/11/23/new-role-of-qatar-and-uae-in-afghanistan-and-its-impact-on-the-involved-parties/

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عبدالله بن زايد يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان

الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في كابول

الإمارات ترحب بقرار الرئيس الأفغاني تمديد وقف إطلاق النار مع طالبان

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..