أحدث الإضافات

مقتل 24 شخصا وإصابة العشرات في هجوم الأهواز والحرس الثوري يتهم السعودية
عبد الخالق عبدالله: هجوم الأهواز ليس إرهابيا ونقل المعركة إلى العمق الإيراني سيزداد
"بترول الإمارات" تستأجر ناقلة لتخزين وقود الطائرات لمواجهة آثار العقوبات على إيران
مسؤولون إيرانيون يتوعدون أبوظبي بعد تصريحات إماراتية حول هجوم الأحواز
التغيير الشامل أو السقوط الشامل
رايتس ووتش تحذر من الاستجابة لضغوط تهدف إلغاء التحقيق في جرائم الحرب باليمن
الأسد وإيران وَوَهْمُ روسيا
زعيم ميليشيا الحوثيين يدعو إلى نفير عام ضد قوات السعودية والإمارات في اليمن
الإمارات تستضيف لقاءات سرية لـ "تغيير ملامح القضية الفلسطينية"
ارتفاع تحويلات العمالة الأجنبية في الإمارات إلى 12 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2018
عضو بالكونجرس تتهم بومبيو بتقديم شهادة "زائفة" لصالح "التحالف العربي" باليمن
الأمين العام للأمم المتحدة: خلاف الإمارات والحكومة الشرعية يساهم في تعقيد الأزمة اليمنية
لماذا فشل اتفاق أوسلو ولماذا تسقط صفقة القرن؟
العدالة الدولية في قبضة النفوذ الدولي
أدوات الإمارات تصعّد الفوضى في تعز و تواصل التصادم مع الحكومة اليمنية الشرعية

حسابات الإمارات بتعز والساحل الغربي

مأرب الورد

تاريخ النشر :2018-06-15

 

سألني صديقي عن تفسيري لإصرار الإمارات على تحرير محافظة الحديدة بدلاً من تعز التي هي أولى وأحق بتحقيق وعود التحرير منذ ثلاث سنوات دفعت فيها ولا تزال ثمناً باهظاً من قوتها البشرية والاقتصادية والتاريخية.


في الواقع هذا سؤال يطرحه الكثيرون في نقاشاتهم الخاصة، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويبحثون فيه عن جواب متأخر من التحالف يتعلق بتخلفه عن تنفيذ وعوده في تعز، واستمراره في نهج الانتقائية الغريبة في اختيار المناطق المستحقة للتحرير، وغير المشمولة أو المستبعدة.


ما قلته لصديقي كجواب عن سؤاله هو أن سؤاله مشروع وفي محله، بخلاف لو سأل قبل عام ونصف أو عامين، لكان الرد أن الأهم التحرير وليس اسم المحافظة، أما بعد مرور ثلاث سنوات فلا عذر لتجاهل محافظة مثل تعز، تمثل رمانة الميزان، وقلب المعادلة الوطنية.


إشكالية تعز أنها واقعة عسكرياً ضمن المنطقة الرابعة، ومقرها عدن، ولها امتداد على ساحل اليمن الغربي، وهنا مربط الفرس، كما يقال حيث أوكلت مهمة الإشراف على هذه المناطق للإمارات، وهي لها حسابات مختلفة عن مصالح اليمنيين.


ما تريده الإمارات من تعز هدفين، الأول وقد حققته وهو أخذ المديريات الساحلية التابعة لها، وأهمها المخا وميناؤها الذي عطلته وحولته إلى منطقة عسكرية، والثاني هو إبقاء برها -وتحديداً مركز المحافظة- بؤرة استنزاف لمقاومتها وجيشها في معارك مع الحوثيين من جهة، وفي صراع داخلي من جهة أخرى، لحين تقوية وكلائها هناك، بعد فشلها باستنساخ تجربة الحزام الأمني ومثيلاته في الجنوب.


لهذا السبب، ولحسابات أخرى، تجاوزت الإمارات تعز، واختارت الذهاب باتجاه الحديدة، وهي محافظة مهمة، وتحريرها يخدم الشرعية بالتأكيد، ولا شك في ذلك، ولكن السؤال هل الدوافع لها علاقة بأهداف دعم الشرعية فعلاً، أم أخرى مرتبطة بطموحات استراتيجية ونفوذ بالبحر الأحمر؟


لكن هذا الطموح الإماراتي لا يتم تحقيقه عبر أطره المتعارف عليها، مثل الاتفاق مع حكومة البلد حول أي مصلحة، ولكنه يجري تحقيقه باستغلال حاجة هذه الحكومة لتحرير مدنها وضعفها الذي لا يسمح لها لتكون نداً يقايض ويدافع عن مصالحه أمام الحليف والعدو.


أغلب الساحل الغربي مع الإمارات، ولم يتبق سوى الحديدة كي تحكم قبضتها عليه كلياً، وبذلك تكون موانئ استراتيجية مثل الحديدة والمخا بيدها، فضلاً عن جزر مهمة مثل ميون، ومثيلاتها بالبحر الأحمر، وما يهمنا كيمنيين هو هل الحديدة وميناؤها سيعودان للشرعية؟ أم ستتكرر التجارب السابقة بعدن والمخا -وهو السيناريو الأرجح- طالما أن الوضع هناك لم يتغير بعد التحرير؟


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عن الحضور اليمني في مسقط

اليمن الحزين

الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية

لنا كلمة

تحت الرقابة

 في الدول المتقدمة، يجري وضع الرقابة على القطاع العام على المدارس، على كل شيء من مهام الدولة حتى لا يتوسع الفساد والرشوة والمحسوبية، رقابة حقيقية لمنع حدوث الأخطاء والوقوع في المشكلات؛ تقدم الدولة نفسها… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..