أحدث الإضافات

الخليج العربي ما بعد الوهم المتبدّد
الأمم المتحدة: الإمارات والسعودية تمنعان وصول الوقود لليمن
لم تعد آمنه.. تحذير للباحثين الأمريكيين من الدراسات الميدانية في الإمارات
التسامح في الإمارات بين القيمة والرقم.. مزايدة الإعلام وانتقام جهاز الأمن
الخارجية الأمريكية: نتواصل مع شركائنا بالمنطقة لحل الأزمة الخليجية
أحلام السيطرة الإيرانية من الشاه إلى الخميني
اتهامات لمنظمة بحثية ممولة إماراتيا بإثارة الفتنة في الأردن بعد اختلاق تعرض أمينها العام للخطف
الإمارات تشيد برفض الكونغرس الأمريكي مشروق قرار لوقف بيع الأسلحة للبحرين
المعتقلات والخطر الداهم بالدولة
الإمارات في أسبوع.. البحث عن "المواطنة" في دفاتر القمع وتقارير المخبرين
أرباح طيران الإمارات تهبط 86% خلال ستة شهور
غرينبلات: سفراء الإمارات ووزراء (إسرائيل) لم يشعروا بعدم الارتياح عندما جلسوا على طاولة واحدة بواشنطن
معتقلات الإمارات... ما الذي يحدث داخل سجون الدولة؟!
وول ستريت جورنال: دبي أعلنت عن أكبر خسائرها في الوظائف هذا العام مع استمرار تراجع اقتصادها
تجار الحروب إذ يحتفلون بالسلام

عيد عائلات المعتقلين 

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-06-14

 


إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم يحتفلون بالعيد وسط عائلاتهم دون قلق أو خوف، لكن منذ سنوات أصبح الأمر عبء ثقيلاً تحاول فيه إسعاد الأطفال الذين لا يستطيعون زيارة آبائهم وإخوانهم في السجون، إنه لأمر محزن.
 

يناضل المعتقلون في السجون من أجل رِفعة الإمارات ومن أجل حصول الإماراتيين على حقوقهم في الحرية والعدالة والمساواة؛ وكذلك تفعل عائلاتهم التي تتحمل البُعد والاشتياق وضيم التعسفات الأمنية المستمرة عليهم في الزيارات وحتى في العلاقات المجتمعية الصغيرة، حيث كانت السلطات قد فرضت قطيعة مجتمعية على عائلاتهم حيث تخضع من يزورهم أو يتواصل معهم بشكل دائم للمراقبة والاستفزاز. الإماراتيون يتعاودون بالزيارات وهم متدينون بالفطرة وقطع صلة الرحم ليست من الإسلام ولا حتى من عادات وإرث دولتنا المباركة. 
 

مع كل عيد ومناسبة يتجدد الشوق والألم والأمل بالنسبة لعائلات وأحباب "الشيخ القاسمي والمنصوري والركن وبن رقيط وبن غيث وأحمد منصور، وأبناء النجار والصديق والحوسني، وأبناء النعيمي، وساحوه والشامسي، والسويدي، والكندي والواحدي والمهيري، والحمادي واميري، والعطر والخاجه والجابري، والعويس، والهاجري، وبن سبت والعبدولي ونقي، ودرويش والزرعوني، واليماحي، والقاسم والقطان، والعجلة والحليان، والسري والشحي والرضوان، والياسي، والحديدي، والمرزوقي، والظفيري... وغيرهم كثير من الناشطين والحقوقيين والمثقفين والسياسيين".
 

وحتى الآن لا يعرف ما إذا كانت الزيارات مسموحة لعائلاتهم أو لا! ومع كل عيد تتكرر نفس الاستفزازات إما بالمنع الكامل لعائلات المعتقلين وإن سمحوا بذلك فيتم مع كثير من الإهانة والتعسفات التي تهدف لإذلال عائلاتهم.

إلى شعبنا الكريم، مواطنين ومواطنات، إلى الشيوخ الأكارم، إنه عيد بعد طاعات وتنقية من الذنوب والخطايا فلا تنسوا المعتقلين وعائلاتهم من الزيارة واللقاء، هم يدفعون ضريبة الحُلم بمستقبل زاهر للإمارات، مستقبل لكل أبنائنا وبناتنا.


كل عام وأنتم بخير وعافية وتقبل الله منا ومنكم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرار من رئيس الدولة بالعفو عن 935 سجيناً لم يشمل معتقلي الرأي

لماذا الشقيقات الثلاث؟!

الإمارات في أسبوع.. الإخفاء القسري يظهر الدولة "بوليسية" وتأييد المشاركة في "عاصفة الحزم"

لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..