أحدث الإضافات

هل باتت الإمارات أقرب إلى "أزمة عقارية" جديدة؟ 
الإمارات في أسبوع.. جيش المرتزقة يزرع الحروب وتحصد الدولة "سوء السمعة"
الرئيس الإماراتي يستقبل حاكم عجمان بمقر إقامته في فرنسا
"بلومبيرغ": شبهات حول "أبراج كابيتال" الإماراتية بسبب سجلاتها المفقودة
التحالف وتحديات الهيمنة في اليمن
"مصرف الإمارات المركزي": قرار معاقبة 7 مكاتب صرافة غير مرتبط بتهم التعامل مع إيران
الإمارات تعلق رحلاتها الجوية إلى مدينة النجف العراقية
الحلفاء وتضييق الخناق على الشرعية
الإمارات تحدد 8 شروط لإعادة ضريبة "القيمة المضافة" للسياح
افتتاح المنطقة الحرة في جيبوتي بتمويل صيني...تهديد لميناء "جبل علي"وضربة للنفوذ الإماراتي في أفريقيا
هل تتمكن الإمارات من بيع النفط الليبي لصالح "حفتر"؟!.. "وول استريت جورنال" تجيب
الغرامة لـ71 شخصاً في الإمارات بسبب تصوير حوادث سيارات خلال 6أشهر
الإمارات تتعهد باستثمار 10 مليارات دولار في جنوب أفريقيا
الرئيس الصيني يزور الإمارات الأسبوع المقبل وأبو ظبي ترحب
"نيويورك تايمز" تزعم لجوء نجل حاكم الفجيرة إلى قطر نتيجة "الاحتقان بين مسؤولي الدولة"

عيد عائلات المعتقلين 

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-06-14

 


إنه "العيد" عيد فطرٍ مبارك عليكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. هو عيد فرحة وسعادة بالنسبة للجميع لكن عائلات المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة، هو تذكار للوجه والمعاناة، عشرات السنوات وهم يحتفلون بالعيد وسط عائلاتهم دون قلق أو خوف، لكن منذ سنوات أصبح الأمر عبء ثقيلاً تحاول فيه إسعاد الأطفال الذين لا يستطيعون زيارة آبائهم وإخوانهم في السجون، إنه لأمر محزن.
 

يناضل المعتقلون في السجون من أجل رِفعة الإمارات ومن أجل حصول الإماراتيين على حقوقهم في الحرية والعدالة والمساواة؛ وكذلك تفعل عائلاتهم التي تتحمل البُعد والاشتياق وضيم التعسفات الأمنية المستمرة عليهم في الزيارات وحتى في العلاقات المجتمعية الصغيرة، حيث كانت السلطات قد فرضت قطيعة مجتمعية على عائلاتهم حيث تخضع من يزورهم أو يتواصل معهم بشكل دائم للمراقبة والاستفزاز. الإماراتيون يتعاودون بالزيارات وهم متدينون بالفطرة وقطع صلة الرحم ليست من الإسلام ولا حتى من عادات وإرث دولتنا المباركة. 
 

مع كل عيد ومناسبة يتجدد الشوق والألم والأمل بالنسبة لعائلات وأحباب "الشيخ القاسمي والمنصوري والركن وبن رقيط وبن غيث وأحمد منصور، وأبناء النجار والصديق والحوسني، وأبناء النعيمي، وساحوه والشامسي، والسويدي، والكندي والواحدي والمهيري، والحمادي واميري، والعطر والخاجه والجابري، والعويس، والهاجري، وبن سبت والعبدولي ونقي، ودرويش والزرعوني، واليماحي، والقاسم والقطان، والعجلة والحليان، والسري والشحي والرضوان، والياسي، والحديدي، والمرزوقي، والظفيري... وغيرهم كثير من الناشطين والحقوقيين والمثقفين والسياسيين".
 

وحتى الآن لا يعرف ما إذا كانت الزيارات مسموحة لعائلاتهم أو لا! ومع كل عيد تتكرر نفس الاستفزازات إما بالمنع الكامل لعائلات المعتقلين وإن سمحوا بذلك فيتم مع كثير من الإهانة والتعسفات التي تهدف لإذلال عائلاتهم.

إلى شعبنا الكريم، مواطنين ومواطنات، إلى الشيوخ الأكارم، إنه عيد بعد طاعات وتنقية من الذنوب والخطايا فلا تنسوا المعتقلين وعائلاتهم من الزيارة واللقاء، هم يدفعون ضريبة الحُلم بمستقبل زاهر للإمارات، مستقبل لكل أبنائنا وبناتنا.


كل عام وأنتم بخير وعافية وتقبل الله منا ومنكم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرار من رئيس الدولة بالعفو عن 935 سجيناً لم يشمل معتقلي الرأي

لماذا الشقيقات الثلاث؟!

الإمارات في أسبوع.. الإخفاء القسري يظهر الدولة "بوليسية" وتأييد المشاركة في "عاصفة الحزم"

لنا كلمة

أن تكون مواطناً

ينهار مستقبل الشعوب عندما تتحول دولهم إلى قالب واحد ينصهر فيه "القادة العسكريين والمخابراتيين" و"رجال الأعمال" للهيمنة على الحكومة والرئاسة وعلى الأمن والشرطة والقانون والقضاء بطرق أكثر قمعية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..