أحدث الإضافات

الإمارات ثاني أكبر المستوردين للسلع الإيرانية في العالم خلال الشهور الأربعة الماضية
هادي يحيل قائدين من "الحزام الأمني" الموالية للإمارات إلى القضاء بعد هجوم على كلية عسكرية بعدن
الإمارات تتعهد بـ50 مليون دولار لإعادة إعمار شرقي سورية
نائب رئيس"المجلس الانتقالي" في عدن الموالي لأبوظبي يهاجم "هادي" ويتوعد بمحاكمته
أزمات تركيا بعيون عربية!
"حركة المقاطعة لإسرائيل" تدعو الإمارات ودول عربية أخرى إلى قطع علاقاتها التطبيعية مع الاحتلال
تغييب قيمتي العدل والمساواة
قرقاش يترأس الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة بين الإمارات وأوكرانيا
الإمارات تعزي الهند بضحايات الفيضانات وتعلن تشكيل لجنة وطنية عاجلة لإغاثة المتضررين
تمرد عسكري لميليشيات مدعومة من الإمارات في جزيرة سقطرى باليمن
كتائب"أبو العباس" المدعومة من الإمارات تسلم المقار الأمنية في تعز للقوات الحكومية بعد اتفاق الهدنة
قرقاش يكذّب الناطق باسم الحوثيين بشأن قصف مطار أبو ظبي
سقوط الدبلوماسية الأميركية وتبعاتها
ماذا يريد اليمنيون من رئيسهم؟
ثلاثة أعوام على اعتقال ناصر بن غيث...استمرار لسياسة التنكيل والانتهاكات

قوات التحالف العربي تبدأ معركة الحديدة في أكبر هجوم بحرب اليمن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-06-13

بدأت قوات التحالف الذي تقوده السعودية وبمشاركة الإمارات الأربعاء هجوما على مدينة الحديدة الساحلية في اليمن، في أكبر معركة في الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات بهدف إخضاع الحوثيين مما يهدد بتفاقم أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

واستهدفت طائرات وسفن التحالف تحصينات الحوثيين دعما لعمليات برية تنفذها قوات يمنية وأجنبية احتشدت جنوبي ميناء الحديدة في إطار عملية (النصر الذهبي).

وقالت وسائل إعلام يسيطر عليها التحالف وحلفاؤه اليمنيون إن القتال استعر قرب مطار الحديدة ومديرية الدريهمي الواقعة على بعد عشرة كيلومترات جنوبي مدينة الحديدة.

ويمثل الهجوم أول مرة تحاول فيها قوات التحالف السيطرة على مدينة كبرى شديدة التحصين منذ انضمامها للحرب قبل ثلاث سنوات ضد جماعة الحوثي المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق المأهولة في البلاد.
 

وتقول الأمم المتحدة إن 8.4 ملايين يمني على شفا المجاعة وإن ميناء الحديدة هو المصدر الوحيد لوصول الإمدادات الغذائية لهم.

وقال أحد السكان الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز إن الحوثيين نشروا مركبات عسكرية وقوات في وسط المدينة وقرب الميناء في حين حلقت طائرات التحالف في السماء وقصفت الساحل الجنوبي. وأضاف أن السكان يفرون من مخارج المدينة شمالا وغربا.

وقالت منظمة كير إنترناشونال، وهي واحدة من منظمات الإغاثة الدولية القليلة التي مازالت تعمل في الحديدة، إن 30 ضربة جوية أصابت المدينة خلال نصف ساعة صباح اليوم الأربعاء.

وقالت جولين فلدفايك مديرة المنظمة في اليمن: "بعض المدنيين محاصرون والبعض الآخر أجبر على الخروج من دياره. كنا نتصور أن الأمور لا يمكن أن تزداد سوءا لكننا كنا مخطئين للأسف".

ونقل تلفزيون العربية المملوك للسعوديين عن شهود وصفهم لقصف "مركز ومكثف" قرب الميناء.

وتخشى الأمم المتحدة من أن يفاقم الهجوم بدرجة كبيرة الأوضاع السيئة للغاية بالفعل في اليمن أفقر دول المنطقة. ويعيش 600 ألف شخص في المدينة والمنطقة المحيطة بها ويستقبل الميناء الشحنات الأساسية من الغذاء والمساعدات لليمنيين ومنهم نحو 8.4 ملايين يعيشون على حافة المجاعة.

وقالت ليز جراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن الموجودة في صنعاء: "بموجب القانون الإنساني الدولي يتعين على أطراف الصراع بذل كل ما في وسعها لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات التي يحتاجونها. وفي الوقت الراهن لا شيء أهم من ذلك".


دعوات لضبط النفس



قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن جريفيث إن المنظمة الدولية تتحدث إلى الطرفين في محاولة لتجنب القتال. وأضاف على تويتر: "ندعوهما لضبط النفس والانخراط في الجهود السياسية الرامية لمنع مواجهة عسكرية في الحديدة".

وقال فيليبو جراندي المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة إن هناك خطر أزمة وشيكة إذا بدأ اليمنيون في الفرار عبر البحر إلى الصومال أو جيبوتي.

ويقول التحالف إنه سيحاول الإبقاء على الميناء مفتوحا ويمكنه تخفيف الأزمة بعد السيطرة عليه برفع قيود فرضها على الواردات. وقال عمال الميناء لرويترز إن خمس سفن راسية في ميناء الحديدة أفرغت حمولاتها لكن لن تصدر تصاريح دخول جديدة اليوم بسبب القتال.

وساندت دول غربية، خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا تحالف الدول العربية دبلوماسيا وتبيع له أسلحة بمليارات الدولارات سنويا لكنها تجنبت بدرجة كبيرة التدخل العلني المباشر في الصراع الدائر في اليمن. وقد تكون المعركة الكبيرة بمثابة اختبار لهذا الدعم خاصة إذا قتل العديد من المدنيين أو قطعت الإمدادات.

وحثت وكالات الإغاثة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على إلغاء مؤتمر في باريس بشأن اليمن برئاسة مشتركة مع السعودية.

وبدأت العملية بعد انتهاء مهلة مدتها ثلاثة أيام حددتها الإمارات العضو في التحالف للحوثيين لمغادرة المدينة.

وقالت الحكومة المعترف بها دوليا في بيان منفصل نشرته وسائل الإعلام الرسمية اليمنية: "تحرير ميناء الحديدة يشكل علامة فارقة في نضالنا لاستعادة اليمن من الميليشيات التي اختطفته لتنفيذ أجندات خارجية".

وأضاف البيان: "تحرير الميناء يمثل بداية السقوط للحوثيين وسيؤمن الملاحة البحرية في مضيق باب المندب وسيقطع أيادي إيران التي طالما أغرقت اليمن بالأسلحة التي تسفك بها دماء اليمنيين الزكية".

وقال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي: "كنّا ولا زلنا نسعى للحل السلمي... وقدمنا الكثير من التنازلات لتجنب الحل العسكري إلا أننا لا يمكن أن نسمح باستغلال معاناة أبناء شعبنا وجعله رهينة لإطالة أمد هذه الحرب التي اشعلتها المليشيا الانقلابية" في إشارة إلى جماعة الحوثي.

وحذر محمد علي الحوثي أحد زعماء الحوثيين التحالف المدعوم من الغرب من مهاجمة الميناء وقال على تويتر إن قواته استهدفت بارجة للتحالف. وسبق أن هدد بشن هجمات على ناقلات نفط في ممر الشحن الاستراتيجي بالبحر الأحمر.

وهدف التحالف هو حصار الحوثيين في صنعاء وقطع خطوط إمدادهم لإجبارهم على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وقال مسؤول عسكري يمني مناهض للحوثيين إن التحالف جمع قوة قوامها 21 ألف جندي تشمل قوات إمارتية وسودانية بالإضافة إلى يمنيين من الانفصاليين الجنوبيين ووحدات محلية من السهل الساحلي للبحر الأحمر وكتيبة يقودها ابن أخ الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وتدخل التحالف في اليمن لإعادة حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي أخرجه الحوثيون من صنعاء في عام 2014.
 

مجلس الأمن

 

ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا الخميس بعد بدء هجوم تدعمه السعودية والإمارات على مدينة الحديدة اليمنية الساحلية ويثير مخاوف من كارثة إنسانية، بحسب دبلوماسيين.

ويأتي هذا الاجتماع بناء على طلب المملكة المتحدة، إحدى الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس والتي طلبت الأربعاء عقد اجتماع مغلق عند الظهر (16,00 ت غ).

وكانت الأمم المتحدة حذرت من هذه الحملة العسكرية التي تقوم بها القوات الحكومية اليمنية مدعومة من التحالف العسكري الذي تقوده السعودية وذلك خشية أن يؤدي إلى وقف إيصال مساعدات الإغاثة إلى ملايين السكان الذين هم على حافة المجاعة.

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في بيان: "أدعو جميع الأطراف إلى احترام القانون الإنساني الدولي وإعطاء الأولوية لحماية المدنيين".

وأضاف أن التحالف الذي تقوده الرياض "أكد لنا أنه يأخذ في الاعتبار القلق الإنساني في خططه العملانية"، معتبرا أن "استمرار وصول الغذاء والوقود والمواد الطبية إلى اليمن هو أمر حيوي".

وتابع جونسون: "من جهتهم، على الحوثيين ألا يعرضوا منشآت الميناء للخطر أو إعاقة تلبية الحاجات الإنسانية"، مؤكدا أنه "ينبغي العمل مجددا من أجل تسوية سياسية شاملة".

 

وواجهت الإمارات ضغوط دولية بشأن معركة تنوي القيام بها خلال أيام في اليمن، للسيطرة على ميناء الحديدة الحيوي المسؤول عن وصول 70% من واردات البلاد التجارية والإغاثية.

وأطلقت الأمم المتحدة  حملة دبلوماسية دولية للتحذير من خطورة العملية العسكرية التي تقودها الإمارات، وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة يوم الاثنين (11 يونيو/حزيران) بخصوص اليمن بطلب من بريطانيا.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات والقاعدة في اليمن.. مصالح مشتركة أم حرب بلا هوادة؟!

ماذا يريد اليمنيون من رئيسهم؟

"الاندبندنت" تزور قاعدة عسكرية للإمارت وتكشف تفاصيل حول سياستها تجاه "القاعدة" في اليمن

لنا كلمة

الشباب والبطالة

يمثل شباب الإمارات واحدة من روافع الدولة المهمة، ومستقبلها المأمول والمتوقع، فهؤلاء الشباب هم قيادة ورؤساء ومؤثري المستقبل القريب، لكن التجاهل المستمر لهذه الفئة من المواطنين مُقلقة فحقوقهم وحرياتهم مُعرضة للسجن والاعتقال والاستهداف من جهاز… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..