أحدث الإضافات

الإمارات تدفع قرابة مليوني دولار من أجل نصائح حول التواصل في واشنطن
الإمارات تواصل تراجعها على مؤشر الحريات لمنظمة "فريدوم هاوس"
أصول البنك المركزي الإماراتي الأجنبية تتراجع 4.9% على أساس سنوي
قوات جوية سعودية تصل الإمارات للمشاركة في تمرين عسكري صاروخي
(مرتزقة بزي إماراتي).. برنامج الاغتيالات التابع لأبوظبي في اليمن يخرج إلى العلن
الإمارات أصبحت في عداء مع قيم "الحريات الأكاديمية" الأساسية
رئيسة الوزراء البريطانية: ناقشنا مع الإمارات قضية مواطننا الأكاديمي المعتقل هناك
ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الإمارات 8% خلال 2018
توقف إنتاج النفط في حقلين مشتركين بين السعودية والكويت مع تدهور العلاقات
المستقبل السعودي بعد خاشقجي
العراق.. إسقاط «المحاصصة» لإنهاض الدولة
الإمارات تخفض حيازاتها من السندات الأمريكية إلى 59 مليار دولار
السعودية تستنكر استمرار ايران تكريس احتلالها لجزر الإمارات
مناورات عسكرية في تركيا لدول حلف "شمال الاطلسي" بمشاركة إماراتية
تصفية الرأي المخالف

الإمارات في أسبوع.. "سجن منصور" مسمار جديد في نعش حقوق الإنسان ومعارك جهنمية في "اليمن"

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-06-13

 

يواصل جهاز أمن الدولة تحقيق خسائر جديد لحقوق الإنسان في الإمارات، وكان سجن "ضمير الإمارات" الناشط الحقوقي الإماراتي البارز أحمد منصور 10 سنوات "مخزي وشنيع" ومسمار آخر في نعش حقوق الإنسان في الإمارات، حسب ما وصفته منظمات دولية عديدة.

وتمت المحاكمة بسرية، كاللصوص، بتهمة التشهير والإساءة لحكومة الإمارات على شبكات التواصل الاجتماعي، وهي تهمة ملفقة تستند إلى قانون سيء السمعة دائماً ما عارضه أحمد منصور إلى جانب أبناء الدولة وشيوخها والمنظمات الدولية.

 

لن تكون تلك نهاية نضال أحمد منصور من أجل الحرية في الدولة، وهو البالغ من العمر (47 عاماً)، وليست أولى الأحكام ضد المناضلين المطالبين بالحرية والعدالة والمساواة والحق في الانتقاد والاعتراض، بل سبقها عشرات الأحكام السياسية ضد الإماراتيين؛ لكن أحمد منصور كبقية رفاقه المناضلين رقماً صعباً لم ترهبه التهديدات ولم تثنه العروض والمغريات.

 

 

مطالبات دولية

 

 ومنصور هو آخر المعارضين الذين حاربوا الظلم ودافعوا عن حقوق من يتعرضون لقمع السلطات الإماراتية، وتحدث علناً عن الاضطهاد الذي يتعرض له أبناء الإمارات.

ودعا البرلمان الأوروبي والأمم المتحدة والعفو الدولية وهيومن رايتس و31 منظمة أخرى والمسؤولين عن جائزة مارتن إينالز لحقوق الإنسان التي حصل عليها منصور في 2015 إلى الإفراج الفوري عن "منصور". لكن السلطات أغلقت آذانها عن الاستماع وفضلت الاستمرار في نهج القمع.

 

من جهة أخرى جابت حافلات رفعت عليها صور عشرات المعتقلين الإماراتيين والسعوديين المغيبين منذ سنوات في سجون أبو ظبي والرياض، شوارع العاصمة البريطانية لندن لتسليط الضوء على قضيتهم وتعريف الرأي العام البريطاني بهم..

وألصق نشطاء عرب وأجانب على الحافلات السياحية بالعاصمة لندن صورا لوليي عهد أبو ظبي محمد بن زايد والسعودية محمد بن سلمان، إلى جانب صور المعتقلين الإماراتيين والسعوديين.

 

وجابت الحافلات الشوارع لتعريف الرأي العام البريطاني بقضيتهم، والضغط على الحكومة البريطانية من أجل حث السلطات الإماراتية والسعودية على الإفراج عنهم، إذ يرزح في السجون الإماراتية والسعودية بحسب التقارير الحقوقية مئات المعتقلين من الناشطين والناشطات، والعماء ورجال الدين.

 

وترى مجلة “إيكونوميست” في تقييم لإجراءات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أنه تعلم من الدرس الإماراتي القائمة على القمع السياسي مقابل فتح الباب للحرية الإجتماعية. وجاء في التقرير المعنون: “حسابات محمد بن سلمان” أن ولي العهد منح المواطنين السعوديين حريات اجتماعية أوسع لكنه جردهم من حرياتهم السياسية.

 

المزيد..

البرلمان الأوروبي يدعو للإفراج عن "منصور" ويعتبر الحكم بسجنه وصمة عار على الإمارات

العالم يتضامن مع "أحمد منصور": ضمير الإمارات

31 منظمة دولية لـ"عمدة مانشستر": حان الوقت لتسمية شارع في المدينة "أحمد منصور"

جائزة "مارتن إينالز": سجن أحمد منصور عقوبة شنيعة لكنها ليست مفاجأة

العفو الدولية: سجن أحمد منصور مسمار آخر في نعش نشاط حقوق الإنسان في الإمارات

الحكم بسجن "أحمد منصور".. قرارٌ أمني لا ينهي "نضاله" ودوره المطالب بإصلاح ما أفسده "جهاز الأمن"

"ميدل إيست آي": الإمارات تخرق القانون الدولي بسجن الناشط أحمد منصور

حافلات تحمل صور معتقلي الرأي في الإمارات والسعودية تجوب شوارع لندن

"إيكونوميست": محمد بن سليمان يحكم السعودية وفقاً لنهج أبوظبي...حرية اجتماعية مقابل القمع السياسي

 

 

ملاذ آمن

 

قال تقرير جديد إن مجرمي الحرب وممولي الإرهاب ومهربي مخدرات كانت واشنطن فرضت عليهم عقوبات، استخدموا سوق العقارات في دبي خلال السنوات القليلة الماضية ملاذا لتبييض أموالهم.

 

ويعتمد التقرير الصادر يوم الثلاثاء (12يونيو/حزيران2018) عن مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، ونشرته وكالة "اسوشيتد برس" الأمريكية، على بيانات عقارية تم تسريبها من الدولة. ويقدم دليلاً يدعم الشائعات التي طالت طويلاً حول الطفرة العقارية في دبي.

 

المزيد..

(مركز دراسات).. سوق العقارات في دبي ملاذ آمن لممولي الإرهاب ومهربي المخدرات

 

ظهور رئيس الدولة

 

ظهر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة وهو يستقبل عدد من إخوته ومسؤولين إماراتيين في مقر إقامته بمدينة إيفيان الفرنسية في أول ظهور علني له منذ خمسة شهور، والثالث منذ خمسة أعوام.

 

ويغيب رئيس الدولة (70 عاما)، عن أية أنشطة رسمية علنية، منذ أن تعرض لوعكة صحية بعد جلطة ألمت به (حسب الإعلان الرسمي) في  يناير 2014، باستثناء ظهوره في يونيو2017، خلال عيد الفطر الماضي، وظهوره في 29 يناير الماضي وهو يتقبل التعازي بوفاة والدته.

 

المزيد..

أول ظهور علني لرئيس الإمارات منذ 5 شهور

 

 

معارك "جهنمية"

 

وفي اليمن تواجه الدولة "معارك جهنمية"، واستشهد في 13 يونيو/حزيران، أربعة من جنود الدولة البواسل في البلاد وهم: " الملازم أول بحري خليفة سيف سعيد الخاطري، والوكيل علي محمد راشد الحساني، والرقيب خميس عبد الله خميس الزيودي، والعريف عبيد حمدان سعيد العبدولي".

 

وأشارت وثيقة تحدث عنها موقع "ذا انترسيبت" الأمريكي، إلى أن القوات الإماراتية تخوض معارك "جهنمية" في اليمن، وتكبدت في معركة واحدة العام الماضي خسائر فادحة.

 

وهذه هي المرة الأولى التي يتم الإشارة إلى نوعية المعارك التي توجهها الدولة في اليمن بالرغم من مرور قرابة ثلاث سنوات على التواجد الإماراتي البري داخل البلاد التي تعصف بها الحرب الأهلية منذ 2014.

 

وبحسب وثيقة تحليل للجيش الأمريكي، "أشار الحرس الرئاسي الإماراتي إلى أن العمليات شرق المخا لم تسر حسب الخطة وتكبدوا خسائر فادحة في الأرواح". كما تشير الوثيقة إلى هجوم أخر قامت به قوات النخبة الإماراتية عام 2017، وتعرضت القوات "لمشكلة استخدام الأسلحة وتعطل عملها" ووصفوا المعركة لاحقا بانها "جهنمية".

 

ويبدو أن أبطال الدولة الأربعة قد استشهدوا خلال عملية عسكرية مثيرة للجدل لتحرير ميناء الحديدة غربي البلاد، وتواجه الإمارات ضغوط دولية للتخلي عن العملية العسكرية لتحرير الميناء المسؤول عن وصول 70% من واردات البلاد التجارية والإغاثية.

وقادت الأمم المتحدة حملة دبلوماسية دولية للتحذير من خطورة العملية العسكرية وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة يوم الاثنين (11 يونيو/حزيران) بخصوص اليمن بطلب من بريطانيا.

 

من جهتها رجحت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة لم تلبّي طلبا إماراتياً بمساعدة عسكرية للسيطرة على ميناء الحديدة.  ولفتت إنه وفي سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع، أعرب مسؤولو إدارة «ترامب» عن تحفظات قوية حول جهود الإمارات للسيطرة على الحديدة، والحديدة هو ميناء على البحر الأحمر يمثل البوابة الرئيسية لليمن للمساعدات الإنسانية في خضم الحرب الأهلية التي دامت ثلاث سنوات.

 

من جهة أخرى زار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أبوظبي والتقى ولي عهد الإمارة الشيخ محمد بن زايد، للمرة الأولى منذ أكثر من عام، جاء ذلك بعد الخلافات الشديدة التي طبعت العلاقة بين الإمارات والحكومة اليمنية لما يقرب من عامين، ووصلت أكثر من مرة إلى اشتباكات مسلحة بين قوات موالية للطرفين في مدينة عدن، حيث "العاصمة المؤقتة" للشرعية،

وتعود الأنظار مجدداً إلى الأزمة، ولكن من بوابة مختلفة، وهي جهود احتواء الخلافات المرتبطة بملفات عدة، على امتداد المناطق الجنوبية والشرقية للبلاد، في ظل تساؤلات تُثار عن مدى جدية أبو ظبي في مراجعة العلاقة، وما تقتضيه من إجراءات بالتراجع عن ممارسات وسياسات، ساهمت في تقويض سيطرة الشرعية خلال الفترة الماضية.

 

المزيد..

القوات الإماراتية تواجه معارك "جهنمية" في اليمن

صحيفة أمريكية ترجح عدم موافقة أمريكا لطلب الإمارات المساعدة في معركة الحديدة

الرئيس هادي يلتقي محمد بن زايد في أبوظبي

مصير تفاهمات أبوظبي مع الحكومة اليمنية...وعود بانتظار التطبيق

 

 

الأزمة الخليجية

 

أما فيما يخص الأزمة الخليجية فقد أعلنت الحكومة القطرية أنها ستتقدم بدعوى إلى محكمة العدل الدولية ضد الإمارات بسبب قيادة أبوظبي إجراءات أدت إلى تأثير مدمر على حقوق الإنسان بالنسبة للقطريين والمقيمين في قطر.

ووصف وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش الخطوة القطرية بالسقوط، قائلا عبر حسابه على «تويتر»: «نقول إن من تجرأ وكذب في ادعاءاته حول الحج لا تستغرب منه هذا السقوط».

 

وبالتزامن مع مرور عام على بدء الأزمة الخليجية، والقيام بمقاطعة قطر، أُعلن يوم الخميس (7 يونيو/حزيران) عن توقيع اتفاق بين وليي عهد السعودية وأبوظبي، للاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي-الإماراتي موقعين على 20 اتفاقية و40 مشروعاً.

وهو ما يهدد فعلياً تكوين دول مجلس التعاون الخليجي، حيث أن هذا المجلس الجديد سيبقى خارج المجلس.

 

وأخذت الخلافات مع قطر منعطفاً خطيراً مسّ كل نواحي الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. بينما تبتعد سلطنة عمان عن التحالفات الإقليمية، ومنها تلك التي تقودها السعودية. فيما تظهر الكويت متفرّدة بقراراتها عندما رفضت الدخول إلى خط المقاطعين لقطر. أما البحرين، فيُنظر لقراراتها السياسية على أنها رجع صدى لقرارات السعودية، وأنها غير مؤثرة في المشهد الإقليمي.

 

واعتبر مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن الكاتب والباحث الأمريكي سايمون هندرسون أن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي أعلن عنه قبل أيام يمثل تحولاً من هاتين الدولتين لتهميش مجلس التعاون الخليجية ويعزز من الانقسام بين دول الخليج في ظل مرور عام على الأزمة الخليجية.

 

 

المزيد..

 

مجلس التنسيق الإماراتي-السعودي كيان خارج مجلس التعاون.. هل ينهي دوره؟!

صحيفة أمريكية: مجلس التنسيق السعودي الإماراتي تهميش لمجلس التعاون وتعزيز للانقسام الخليجي

قطر تقاضي الإمارات أمام "العدل الدولية" بسبب إجراءات الحصار

قرقاش ينتقد الشكوى القطرية ضد الإمارات ويصفها بـ"السقوط"

 

 

الخلافات مع عُمان

 

إلى جانب قطر يبدو أنّ التوتر بين سلطنة عُمان ودولة الإمارات قد خرج من حالة التجاذبات على شبكة التواصل الاجتماعي إلى تهديدات عُمانية بكشف أوراق دامغة ضد الإمارات، واستخدام أوراق أخرى من أجل التوضيح بوجود أزمة علاقات بين الدولتين الخليجيتين.

وتشير وسائل الإعلام العُمانية إلى لهجمة صارمة وقاسية ضد الإمارات إذ تصف تصرفاتها في الاقتصاد والسياسة والثقافة بـ"الاستفزاز".

 

ويقول المسؤولون العُمانيون إن صبر بلادهم قد نفذ، حسب ما قال عصام الرواس نائب رئيس الهيئة العامة للصناعات الحرفية في مقابلة مع إذاعة "الوصل" المحلية ويقول: "على الجيران أن يستوعبوا أن صبر الشعب العُماني قد نفد، وأن جلالة السلطان واثق من نفسه ويعرف تاريخه وتاريخ البلد، وعنده من الأوراق والوثائق إن أراد أن يكشفها فلن نحتاج لكل هذه الضجة والضوضاء".

 

المزيد..

عُمان تفرض عقوبات على "أبوظبي".. توتر العلاقات يتصاعد 

 

 

الإمارات في أزمة عقارات القدس

 

وفي القدس فعادت قضية "شراء الإمارات لعقارات في القدس" وبيعها للكيان الصهيوني من جديد، لتثير الكثير الكثير من الجدل في الوطن العربي والمتعلقين بالقضية الفلسطينية وفي المقدمة الشعب الإماراتي.

 

ونشر الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني في صفحته على فيسبوك اتهاما لرجل أعمال إماراتي وصفه بـ"المقرب جدا من محمد بن زايد" بالعمل على "شراء بيوت وعقارات في البلدة القديمة، خاصة البيوت الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك بمساعدة رجل أعمال مقدسي محسوب على محمد دحلان".

 

ورداً على ذلك شن "محمد دحلان" هجوماً على "الخطيب" وقناة الجزيرة وتوعد بمقاضاتها. فيما لم تعلق الإمارات على الموضوع.

من جهتها كشفت مجلة «نيويوركر» الشهرية الأمريكية في تقرير للصحفي «آدم إنتوس» مفاجآت جديدة مثيرة حول التعاون الإماراتي الإسرائيلي لمواجهة إيران وتقويض سياسة إدارة «أوباما» في التعامل مع طهران.

 

وقالت المجلة الأمريكية إن القادة الخليجيين كانوا يحجمون بشكل تقليدي عن إجراءات لقاءات مباشرة مع المسؤولين الإسرائيليين لكن ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد» كان له وجهة نظر مختلفة منذ اللحظة الأولى حيث كان يرى أنه يتشارك و«نتنياهو» قضية مشتركة وهي عداء كل منهما لإيران.

 

المزيد..

"نيويوركر" تتحدث عن مزاعم حول لقاءات مستمرة بين مسؤولين إماراتيين وإسرائيليين

"شراء الإمارات لعقارات في القدس" تثير جدلاً مرتبطاً بـ"محمد دحلان" والاحتلال الإسرائيلي

دحلان يهاجم كمال الخطيب بعد حديثه عن دور إماراتي لشراء عقارات بالقدس لصالح الاحتلال

كمال الخطيب يرد على هجوم دحلان بعد الكشف عن دور إماراتي في بيع عقارات القدس للإحتلال

 

 

رؤية السياسة الخارجية

 

في حوار مع صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية الناطقة بالانجليزية تحدث أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية عن العديد من ملفات المنطقة ورؤية الدولة لها بدء من الأزمة الخليجية وحرب اليمن والعلاقات الخارجية في الإقليم والعالم.

 

ويرى قرقاش إن نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى "القدس" أمر يجب أن يحدث في نهاية عملية السلام، وليس في البداية؛ كما أن إخراج سوريا من الجامعة العربية خطأ.

 

المزيد..

(حوار) مع قرقاش يكشف تفاصيل سياسة الإمارات الخارجية.. قطر والقدس واليمن وسوريا وإيران

 

 

استغلال البلدان الهشة

 

من جهتها اتهمت إذاعة «فرانس إنفو» الفرنسية، الإمارات، باستغلال البلدان الهشة كإرتيريا، وأرض الصومال، وجيبوتي، بهدف إنشاء قواعد خلفية على الساحل الشرقي لأفريقيا، من أجل الخروج من المواجهة مع إيران في منطقة الخليج.

ولفتت الإذاعة في تقرير لها، إلى أن الإمارات تستغل الموانئ، والقواعد العسكرية، التي تبنيها في منطقة القرن الأفريقي، من أجل التأثير على السواحل الأفريقية.

 

المزيد..

إذاعة فرنسية: الإمارات تستغل الدول الهشة لإنشاء قواعد خلفية على ساحل شرق أفريقيا

 

 

التدخل في تونس

 

أما في تونس فكشف تقرير فرنسي تورط دولة الإمارات في التخطيط لانقلاب بتونس، بالتعاون مع وزير الداخلية التونسي المقال لطفي برهم.

وقال التقرير الذي نشره موقع "لوموند أفريك" إن لقاء سريا جرى بين وزير الداخلية المقال لطفي براهم، ومسؤول رفيع بالمخابرات الإماراتية في جزيرة جربة التونسية مؤخرا.

 

المزيد..

موقع فرنسي يكشف تورط الإمارات في التخطيط لانقلاب بتونس

 

 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

غضب إماراتي من سفر مسؤول حكومي موريتاني إلى قطر

(الإمارات في أسبوع).. فساد وحروب وانتهاكات حقوق الإنسان يوازي الفشل الدبلوماسي

قطر: الإمارات تقوض الاستقرار بمختلف الدول

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..